يُعَدُّ كتاب «العلامات الإعرابية المخالفة لضبط المصحف العثماني في القراءات الشاذة في سورة الفاتحة وأثرها على صحة الصلاة» من البحوث المتخصصة في علم القراءات.
ألَّفه إبراهيم عبد الحفيظ محمد أبو ضاوي، وجاء في تسع وخمسين صفحة.
ويتناول الكتاب ظاهرة العلامات الإعرابية في بعض القراءات الشاذة الواردة في سورة الفاتحة.
ويركز على المواضع التي تخالف الضبط المعروف في المصحف العثماني.
وتبرز أهمية الموضوع لاتصاله بعلم القراءات والرسم والضبط وأحكام الصلاة.
كما يدرس المؤلف أثر هذه القراءات من الناحية الإعرابية واللغوية.
ويُظهر البحث العلاقة بين اختلاف الحركة الإعرابية واختلاف الدلالة والأداء القرائي.
وتتجلى أهميته بصورة خاصة في بيان أثر هذه الأوجه القرائية على صحة الصلاة.
ويجمع البحث بين الجانب القرائي والجانب الفقهي في دراسة المسألة.
كما يلفت الانتباه إلى ضرورة التمييز بين القراءات المتواترة والقراءات الشاذة.
ويفيد في فهم موقف العلماء من القراءة بما يخالف الرسم والضبط العثماني.
ويمثل تطبيقه على سورة الفاتحة نموذجًا واضحًا لدراسة أثر القراءات في الأحكام الشرعية.
كما ينتفع به الباحثون في توجيه القراءات ودراسة وجوهها الإعرابية.
وتكمن قيمته العلمية في معالجة مسألة دقيقة تجمع بين علوم القرآن واللغة والفقه.
وقد أُدرج البحث ضمن مباحث القراءات الشاذة في المكتبة.
وهو مناسب لطلاب القراءات وعلوم القرآن والباحثين في الدراسات القرآنية.
كما يفتح المجال لدراسات أوسع حول أثر القراءات الشاذة في الأحكام الفقهية.
والبحث إضافة علمية نافعة إلى الدراسات المتعلقة بالقراءات والضبط العثماني.