بحث «القراءة الشاذة وأثرها في التوجيه اللغوي» لخير الدين، من المعهد الإسلامي الحكومي سلطان أمائي بغورونتالو في إندونيسيا، منشور في مجلة لنكاوي سنة ٢٠١٨م.
ويبدأ الباحث ببيان نزول القرآن الكريم بلغة العرب، واهتمام علماء اللغة الأوائل من البصريين والكوفيين بالقراءات، ثم يقرر أن القراءات القرآنية تتوزع بين المقبولة والشاذة، ويعرّف بالأثر والتوجيه لغة واصطلاحًا.
ويعرض نماذج من القراءات الشاذة في آيات مختلفة، ويبيّن توجيهها اللغوي وما يتأثر بها من علوم العربية، كالأصوات والإبدال والإدغام، والأبنية الصرفية واختلاف المصادر، والدلالة، ويردّ كثيرًا من هذا الخلاف إلى لهجات القبائل العربية، مستندًا إلى معاجم اللغة ككتاب لسان العرب.
ويفيد البحث الدارسين للقراءات القرآنية وعلاقتها بعلوم اللغة العربية واللهجات.
الرقم
الفهرس
١
المقدمة: نزول القرآن بلغة العرب وتوزع القراءات بين المقبولة والشاذة
٢
تعريف الأثر والتوجيه لغة واصطلاحًا
٣
القراءة الشاذة: تعريفها وضوابطها وحكمها
٤
نماذج من القراءات الشاذة وتوجيهها اللغوي في الأصوات والأبنية والدلالة واللهجات
٥
الخاتمة
٦
المراجع

