كتاب «أثر عمل القلب على تلاوة القرآن وتدبره» لإبراهيم بن حسن الحضريتي، دراسة في العلاقة بين أعمال القلوب وانتفاع العبد بالقرآن الكريم تلاوةً وتدبرًا.
ويمهّد المؤلف بمقدمتين: أن القرآن دواء وشفاء ونور وهداية لا ينتفع به إلا من كان قلبه محلًّا قابلًا لذلك، وأن المجاهدة سبيل الهداية، ثم يثبت أثر عمل القلب بأدلة الكتاب والسنة، ويبيّن أهميته وآثاره العامة على العبادات.
ثم يذكر الأسباب التي تجعل القلب يتأثر بالقرآن وينتفع به ويظهر أثره على الجوارح، كالإخلاص لله وسلامة المقصد، واتباع الهدي النبوي، وملازمة التوبة والاستغفار، والإلحاح في الدعاء، ثم يعرض مظاهر هذا الأثر ودلائله، ويختم بموانع تأثر القلب بالقرآن.
ويناسب الكتاب قراء القرآن وحفاظه ومعلميه الراغبين في إصلاح القلب والانتفاع بالتلاوة والتدبر.
الرقم
الفهرس
١
المقدمة ومحاور البحث
٢
التمهيد: مقدمتان مهمتان (القرآن دواء وشفاء ونور وهداية لا ينتفع به العبد إلا إذا كان محله قابلًا، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾)
٣
المبحث الأول: إثبات أثر عمل القلب وأهميته (أدلته من الكتاب والسنة، وأهميته، وآثاره العامة على العبادات)
٤
المبحث الثاني: ما يجعل القلب يتأثر بالقرآن وينتفع به ويظهر أثره على الجوارح (الإخلاص، واتباع الهدي النبوي، والتوبة والاستغفار، والإلحاح في الدعاء...)
٥
المبحث الثالث: مظاهر ودلائل أثر عمل القلب على انتفاع العبد بالقرآن العظيم
٦
المبحث الرابع: موانع تأثر القلب بالقرآن العظيم
٧
الخاتمة والفهارس

