#2522

مؤلف : ممدوح مصطفى عبد الغني

الزوار : 1181

الأنوار السنية فى جمع الآى من الدرة والشاطبية الجزء الثامن عشر

  • عدد الصفحات: 111
(الجمعة ٠٨ نوفمبر ٢٠١٣ء) الناشر : مجهول

يمثل «الأنوار السنية في جمع الآي من الدرة والشاطبية – الجزء الثامن عشر» لممدوح مصطفى عبد الغني حلقة متقدمة من مشروع تطبيقي واسع في جمع القراءات العشر الصغرى، وهو مشروع موجه أساسًا إلى طالب القراءات الذي أتقن أصول القراء والرواة وفرشهم على سبيل الإفراد ثم انتقل إلى مرحلة الجمع العملي بينهم في التلاوة. وتقوم السلسلة على أصلين من أهم متون هذا الفن؛ فـ«حرز الأماني ووجه التهاني» للإمام الشاطبي يمثل القراءات السبع، بينما تضيف «الدرة المضية» لابن الجزري قراءات أبي جعفر ويعقوب وخلف العاشر، وبذلك يكتمل نطاق القراءات العشر الصغرى. وتنبع قيمة هذا النوع من التأليف من أن الجمع لا يقوم على مجرد معرفة أوجه القراء منفردة، وإنما يحتاج إلى مهارة في تحديد مواضع الاتفاق والخلاف، وترتيب القراءة بحيث تُستوعب الأوجه بأقل قدر من التكرار مع المحافظة على سلامة الرواية. كما يجب على القارئ أن يميز بين القارئ والراوي والطريق، لأن نسبة الوجه إلى صاحبه جزء أساسي من صحة الأداء، ولا يجوز أن تُركب الأوجه دون مراعاة ما ثبت من الطرق. ويؤدي الكتاب وظيفة تعليمية تطبيقية واضحة؛ إذ يحول القواعد المختصرة التي درسها الطالب في الشاطبية والدرة إلى ممارسة مرتبطة بالنص القرآني، فيصبح الخلاف القرائي حاضرًا أمامه في مواضعه الفعلية بدل بقائه في صورة رموز وأبيات محفوظة. كما أن امتداد المشروع إلى أجزاء كثيرة، ومنها الجزء الثامن عشر المسجل في 111 صفحة ثم الجزء التاسع عشر رقم 2523 في 114 صفحة، يدل على أن المؤلف قصد إلى بناء مادة تطبيقية موسعة ومتدرجة. ويرتبط هذا العمل بعلم التحريرات ارتباطًا وثيقًا، لأن صحة الوجه منفردًا لا تعني دائمًا جواز جمعه مع جميع الأوجه الأخرى، ولذلك لا بد من مراعاة الطرق والقيود حتى لا يقع القارئ في التلفيق. ويستفيد منه خصوصًا طلاب الشاطبية والدرة، وطلاب القراءات العشر الذين بلغوا مرحلة الجمع، والمقرئون الذين يحتاجون إلى مادة تساعد على مراجعة ترتيب الأوجه. ولا يعد الكتاب مدخلًا للمبتدئ في التجويد، لأنه يفترض معرفة سابقة بالأصول والفرش والرموز والرواة والطرق. كما لا يغني عن المشافهة والعرض على شيخ متقن؛ لأن حقيقة الجمع وكيفية الانتقال بين الأوجه والوقف والابتداء أداء متلقى بالسند. وتتمثل القيمة العلمية لهذا الجزء في استمرار تحويل الشاطبية والدرة إلى تدريب عملي منظم، وتنمية قدرة الطالب على استحضار الخلاف وترتيب الأوجه وضبط نسبتها، والمساهمة في صيانة الأداء القرآني من الخلط والتركيب غير الصحيح.

غير موجوه الآن

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 10876
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 82438
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 55912
  • عدد الزائرين للموقع13317499
  • مجموع الكتب7462

الفهرس الموضوعي