#2526

مؤلف : ممدوح مصطفى عبد الغني

الزوار : 1178

الأنوار السنية فى جمع الآى من الدرة والشاطبية الجزء الثاني والعشرون

  • عدد الصفحات: 111
(الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٣ء) الناشر : مجهول

يمثل «الأنوار السنية في جمع الآي من الدرة والشاطبية – الجزء الثالث والعشرون» لممدوح مصطفى عبد الغني حلقة متقدمة من مشروع تطبيقي واسع في جمع القراءات العشر الصغرى، وهو مشروع يهدف إلى نقل طالب القراءات من مرحلة معرفة أصول القراء والرواة وفرشهم على سبيل الإفراد إلى مرحلة تطبيق تلك الأوجه مجتمعة في سياق التلاوة القرآنية. وتقوم المرجعية العلمية للسلسلة على «حرز الأماني ووجه التهاني» للشاطبي في القراءات السبع وعلى «الدرة المضية» لابن الجزري في القراءات الثلاث المتممة للعشر، ولذلك يكون مجالها القراءات العشر الصغرى دون التوسع في طرق «طيبة النشر». وتنبع أهمية هذا النوع من التأليف من أن الجمع بين القراءات لا يقوم على مجرد تكرار الآية بأوجه مختلفة، بل يحتاج إلى معرفة مواضع الاتفاق والخلاف، وترتيب الأوجه، والاقتصاد في التكرار عند اشتراك القراء، وإعادة الكلمة أو المقطع عند الحاجة إلى إظهار وجه خاص بقارئ أو راوٍ. كما يقتضي الجمع معرفة دقيقة بنسبة الوجه إلى القارئ والراوي والطريق، لأن صحة الوجه منفردًا لا تكفي إذا أُدخل في غير طريقه أو رُكِّب مع وجه لا يصح اجتماعه معه. ويؤدي هذا المشروع وظيفة تعليمية تطبيقية واضحة؛ إذ يحول رموز الشاطبية والدرة وأبواب الأصول والفرش من مادة نظرية محفوظة إلى ممارسة مرتبطة مباشرة بالنص القرآني، فيتدرب الطالب على استحضار الخلاف أثناء القراءة وتنظيمه بصورة منهجية. كما أن وصول السلسلة إلى الجزء الثالث والعشرين في 113 صفحة، واستمرارها بعد ذلك إلى أجزاء مثل السابع والعشرين والتاسع والعشرين، يدل على أن المؤلف قصد إلى بناء تدريب واسع ومتدرج لا إلى تقديم نماذج محدودة. ويرتبط هذا العمل بعلم التحريرات ارتباطًا وثيقًا، لأن ثبوت أوجه متعددة لا يعني دائمًا جواز تركيبها جميعًا في أداء واحد، ومن ثم يحتاج القارئ إلى مراعاة الطرق والقيود المعتبرة عند أهل الأداء. ويستفيد من هذا الجزء طلاب الشاطبية والدرة، وطلاب القراءات العشر الذين بلغوا مرحلة الجمع، والمقرئون الذين يحتاجون إلى مادة عملية لتنظيم الأوجه ومراجعتها. أما المبتدئ في التجويد أو الإفراد فلا يكون هذا النوع من الكتب مناسبًا له قبل تأسيسه في مفاهيم القارئ والراوي والطريق والأصول والفرش. كما لا يغني الكتاب عن المشافهة والعرض على شيخ متقن، لأن كيفية الجمع والوقف والابتداء والانتقال بين الأوجه أداء مروي بالسند لا يستوفى من النص المكتوب وحده. وتتمثل القيمة العلمية لهذا الجزء في مواصلة تحويل مادتي الشاطبية والدرة إلى تدريب قرائي منظم، وتنمية قدرة الطالب على ضبط الخلاف وترتيب الأوجه والمحافظة على نسبتها الصحيحة، والمساهمة في صيانة الأداء من الخلط والتلفيق في القراءات العشر الصغرى.

غير موجوه الآن

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 12225
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 83787
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 57261
  • عدد الزائرين للموقع13318848
  • مجموع الكتب7462

الفهرس الموضوعي