صفحات: 616
هذا الكتاب شرح لكتاب الشامل في القراءات العشر أشهر كتب ابن مهران بعد (الغاية).وكتاب الشامل ألفه ابن مهران كما يقول في مقدمة المبسوط:-"للفهم البصير الحاذق النحرير ، الذي تبحر في هذا الباب" وقد استغلق على كثير من طلبة العلم لايجازه واختصاره فطلبوه من المصنف((شرحه وبسطه وتفصيله)) فكان هذا الكتاب.وقد بسط القول في مذاهب القراء واختلافهم على منهج قريب جداً من منهج ابن مجاهد المتوفى سنة 324ھ مع تفصيل أكثر وتكرير لكثير من القواعد عند ذكرها في كل سورة مع ذكر نظائرها فيما سبق.يعتبر هذا الكتاب حلقة في سلسلة التأليف في هذا الفن العظيم ، وكان له أكبر الأكثر في الكتب التي ألفت بعده ولا سيما مؤلفات الداني المتوفى سنة 444ھ وابن الجزري المتوفى 833 وغيرهما.
صفحات: 19
يُشكّل هذا الكتاب واحدًا من أهم المتون الناظمة في علم القراءات، حيث جمع المؤلّف فيه منظومة محكَّمة تتناول القراءات العشر المتواترة، وقد أتبعه بباب خاصٍّ في الأحكام المتعلّقة بالاستعاذة والبسملة وإمالات القارئ قتيبة بن سعيد الثقفي عن أحمد بن محمد الكسائي، مما يزيد من شموليته في ضبط الأداء القرائي. يبدأ العمل بتمهيد يلخّص موضوع القراءات العشر من حيث نشأتها وتاريخها وأهمية إتقانها، ثم يعرض الأبيات الناظمة التي ترمي إلى حفظ وجوه القراءات بدقّة، ويُرفق بعد ذلك الباب الخاص بالاستعاذة والتسمية والإمالات، باعتباره تأسيسًا لأحكام التلاوة قبل النطق في النصّ الأصلي. المنهج الذي اتّبعه المؤلّف يجمع بين النّظم الشعري للتيسير على المتعلم وبين الإحالة إلى النصوص القرائية الأصلية كمصدر، كما يُراعي الانتقال من العام إلى الخاص؛ أولًا القراءات ثم الأحكام الخاصة، مما يُيسر التعلّم المرتبّ. من أهمّ المزايا الفنية والعلمية التي يتّصف بها الكتاب لغته العربية الفصيحة، والأسلوب المختصر الموجز الذي لا يغرق في الزوائد، وكذلك اعتماده على ضبط الألفاظ وجودة التحقيق – فقد حقّقّه بعض العلماء عن نسخ معتبرة &n...
صفحات: 496
هذا الكتاب الذي بين أيدينا يعتبر من أهم كتب المؤلف ، اختصره اختصاراً لطيفاً ، وترجم لسنده بتراجم موجزة خفيفة ، لتقرب على متحفظها ، وتسهل فلا يطول ، وتكثر فتثقل ، وقد قسم المؤلف كتاب الى ثلاثة اقسام ، فحصص القسم الأول منه لذكر أسانيده ، والقسم الثاني جعله للحروف ورتبها على ترتيب سور القرآن الكريم وتناول مباحث الإدغام ، والإمالة ، والهمز في أثناء ذلك ، وجعل القسم الثالث : لذكر مذاهب القراء في إثبات (ياءات الزوائد وحذفها من جهة الرسم ولطريقة نطقها من فتح وجزم ) ، فقد ذكر رحمه الله عشر قراءات للقراء العشرة المعتبرين ، وأضاف اختيارات أبي حاتم السجستاني.
حول كتاب "الاستدراك على أبي علي في الحجة" لمؤلفه أبو الحسن علي بن الحسين بن مهران الأصبَهاني الباقولي (توفي 543 هـ)، والذي يقع في 815 صفحة طبعت كمرجع نقدي وترميزي ضمن تراجم القرّاء ومباحث اللغة والفقه
. يتناول الكتاب مادّة دقيقة متعلقة بتصويب ما جاء في كتاب "الحجة" لأبي علي الفارسي (ت377 هـ)، ويشمل تصحيح ما أفرد فيه الفارسي في الإغفال، وأيضًا على أبي علي فيما عدّاه ناقصًا أو زائداً، وكذلك اعتراضات على ابن جني في "الخصائص والمحتسب". اعتمد الباقولي منهجًا نقديًا دقيقًا يتسم بالاستدراك والتحقيق الاستنباطي، فقد ذكر النصّ الذي يستدركه، وأورد دليله اللغوي أو النقدي، ثم حلّل مواضع الخطأ والإغفال، مستندًا إلى مصادر لغوية وفقهية تراوحت بين التراث وسياقات المصاحف المختلفة، مما أتاح منهجًا تصحيحيًا محكمًا وموثقًا. يتميز الكتاب بلغة عربية فصيحة واضحة، بأسلوب أكاديمي محايد، يتوخّف الدقة في المفاهيم اللغوية، ويوثّق الفرضيات بهوامش ضخمة شملت الأدلة والتراجم مما يعكس أصالةً في الطرح ورصانة تدقيق جعلت منه مرجعًا قيّمًا. يستهدف...