كتاب «الأزهري والقراءات القرآنية في كتابه معاني القراءات» لمحمد إبراهيم محمد مصطفى، دراسة في موقف الإمام أبي منصور الأزهري اللغوي صاحب «تهذيب اللغة» من القراءات القرآنية، من خلال كتابه «معاني القراءات وعللها».
ويمهّد المؤلف بالتعريف بالأزهري ومنهجه في كتابه، ثم يدرس اختياراته بين القراءات، فيبيّن مبدأ الاختيار عنده ومعاييره، كاختيار العلماء والقراء، واتفاق القراء وأكثريتهم، وموافقة المصاحف، وتناسق الآيات، والمأثور، والتفسير والمعنى، وقوة الجهة الإعرابية، ثم اختياراته غير المعللة وتسويته بين القراءات.
ثم يتناول دفاعات الأزهري عن قراءات طُعن فيها وتوجيهه لها على المستويات النحوية والصوتية والدلالية والبلاغية، وموقفه من القراءات الشاذة ومن رسم المصحف، ثم نقوده للقراء فرادى وجماعات، مرتبة على القراء: ابن عامر، وابن كثير، وعاصم، وأبي عمرو، وحمزة، ونافع، والكسائي، ويعقوب.
ويفيد الكتاب الباحثين في توجيه القراءات وعلاقتها بالعربية، ومناهج اللغويين في التعامل مع القراءات القرآنية.