«شرح القواعد والأصول في علم التفسير» للشيخ وليد بن راشد السعيدان، عرض شارح لقواعد التفسير التي جمعها المؤلف في كتابه «القواعد والأصول في علم التفسير»، أُعدّ في صورة شرائح تعليمية مرتبة على القواعد.
ويتناول الشرح اثنتين وسبعين قاعدة، يذكر لكل قاعدة نصها، ثم معناها، ثم أدلتها، ثم أقوال العلماء فيها، ثم نماذج تطبيقية من آيات القرآن الكريم، فيسهل على الطالب فهمها واستحضارها.
ويبدأ بقواعد حكم التفسير والتحذير من القول فيه بغير علم وطرق التفسير، ويمرّ بقواعد الترجيح والعموم والخصوص، ويختم بقاعدة أن القرآن كله دعوة إلى التوحيد ومكملاته، وقاعدة نفي وجود حرف زائد في القرآن بمعنى أن وجوده كعدمه، مع أمثلة كقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾.
ويفيد الشرح طلاب التفسير والمدرّسين في حلقات العلم والدورات العلمية المتخصصة في أصول التفسير.
كتاب «القواعد والأصول في علم التفسير» لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان، يجمع جملة كبيرة من قواعد التفسير وأصوله التي يحتاج إليها المفسر وطالب العلم في فهم كلام الله تعالى، ويبلغ عددها نحو ثمانين قاعدة.
ويصوغ المؤلف كل قاعدة في عبارة موجزة، ثم يشرحها ويستدل لها ويمثّل بأمثلة من الآيات وأقوال المفسرين، بدءًا بقواعد في حكم تعلم التفسير والتحذير من القول فيه بغير علم، ثم طرق التفسير: تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ثم بأقوال الصحابة.
ثم يتناول قواعد الترجيح بين الأقوال، كالترجيح بالسياق، وحمل اللفظ على معنييه إذا لم يتنافيا، وتفسير القراءات بعضها ببعض، وقواعد العموم والخصوص، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وقواعد في الأسماء والصفات، ونفي الزيادة في حروف القرآن، وغيرها.
ويفيد الكتاب طلاب التفسير وعلوم القرآن الراغبين في ضبط أصول الفهم الصحيح للنص القرآني.