صفحات: 740
يُعَدّ كتاب «اختيارات ابن تيمية في التفسير ومنهجه في الترجيح» لمؤلفه محمد بن زيلعي هندي دراسةً علميةً تحليليةً تُعنى باستقراء المسائل التفسيرية التي اختار فيها شيخ الإسلام ابن تيمية قولًا معيّنًا، مع بيان الأسس المنهجية التي اعتمدها في الترجيح بين الأقوال. يفتتح المؤلف بتمهيدٍ يعرّف فيه بابن تيمية ومكانته في علوم التفسير، ويبيّن مصادره المعتمدة وخصائص مدرسته، ثم ينتقل إلى جمع اختياراته من كتبه ورسائله، ولا سيما ما ورد في «مجموع الفتاوى» و«مقدمة في أصول التفسير». وتتوزّع محاور الكتاب على تحليل منهجه في الترجيح من حيث تقديم التفسير بالمأثور، والاعتناء بالسياق القرآني، والرجوع إلى لسان العرب، ومراعاة مقاصد الشريعة، مع بيان موقفه من الإسرائيليات والآراء الكلامية. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع النصوص وتوثيقها، ثم دراستها في ضوء قواعد التفسير وأصول الاستدلال، مع تحرير محلّ النزاع في المسائل المختلف فيها. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والاتزان المنهجي، وبأسلوبٍ أكاديميٍّ رصين يوازن بين العرض التاريخي والتحليل النقدي. كما تتج...
بحث «أثر القرائن المقالية في دلالة العموم في القرآن» للدكتور محمد بن زيلعي هندي، الأستاذ المشارك بكلية الشريعة في جامعة الطائف، منشور في مجلة جامعة الطائف للآداب والتربية، وهو الرابع ضمن سلسلة بحوث للباحث في القرائن وأثرها في التفسير.
ويُعنى البحث بأثر القرائن المقالية – وهي الألفاظ والجمل والتراكيب المصاحبة للنص – في إفادة العموم أو تأكيده أو تخصيصه، ويوضح مصطلح العموم بنوعيه: العموم الشمولي، والعموم البدلي المسمّى بالمطلق.
ويسلك الباحث المنهج الاستقرائي والتاريخي والتحليلي والاستنباطي والمقارن، فيمهّد بالتعريف بأنواع العموم، ثم يدرس أثر القرائن المقالية في العموم الشمولي ثم في العموم البدلي، مع أمثلة تطبيقية من آيات القرآن وأقوال المفسرين، ويختم بأهم النتائج.
ويفيد البحث المتخصصين في التفسير وأصول الفقه ودلالات الألفاظ في القرآن الكريم.