كتاب «إتحاف البرية بالفروق المتبعة المرعية لحفص من طريق الشاطبية» جمعه وأعده أبو عامر علي بن محمود تقي المصري، وراجعه وقدّم له أحد كبار مشايخ الإقراء بمصر، وهو رسالة موجزة في ضبط ما يُقرأ به لحفص عن عاصم من طريق الشاطبية فيما وقع فيه الخلاف بين الطرق.
ويبدأ المؤلف بمقدمة في نشأة القراءات وظهور الأئمة القراء ورواتهم، ثم تمهيد يترجم فيه للإمام عاصم وللراوي حفص ويذكر إسناده إلى رواية حفص.
ثم يعرض في ثلاثة مباحث: أوجه الاستعاذة والبسملة، ثم أحكام المد، ثم الكلمات المختلف فيها لحفص مرتبة على السور، فيورد الآية ويبيّن الوجه المقروء به من طريق الشاطبية وما يتعلق به، ويختم بتنبيهات مهمة وخاتمة.
ويفيد الكتاب القراء ومعلمي القرآن الذين يُقرئون برواية حفص من طريق الشاطبية ويحتاجون إلى ضبط الفروق بينها وبين غيرها من الطرق، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.