صفحات: 535
يتناول كتاب نهج حمزة في الوقف على كل همزة دراسةً علميةً متخصصة تُبرز المنهج الأدائي للإمام حمزة الزيات في باب الوقف على الهمز، وهو من أدق أبواب القراءات وأكثرها احتياجًا إلى تحرير وضبط، لما يكتنفه من تنوّع في الأوجه واختلاف في الأداء. يقدّم المؤلف تمهيدًا يعرّف فيه بمكانة الإمام حمزة في القراءات وبخصوصية مذهبه في الهمز، ثم ينتقل إلى بيان القواعد الكلية التي تحكم وقفه على الهمزة المفردة والمتطرفة والمتوسطة، سواء كانت ساكنة أو متحركة، مع تفصيل الأوجه المروية عنه من تسهيل، وإبدال، ونقل، وتحقيق. ويعتمد الكتاب منهجًا تحليليًا استقرائيًا، يقوم على جمع الروايات الواردة عن حمزة في هذا الباب، ثم ترتيبها وتصنيفها في ضوء أصول القراءة، مع ربط كل وجه بأسبابه الصوتية واللغوية. وتمتاز معالجة المؤلف بالدقة والتحرير، مع عناية خاصة ببيان الفرق بين الوقف والوصل، وأثر ذلك في اختيار الوجه الصحيح عند الأداء. لغة الكتاب علمية رصينة، وأسلوبه أكاديمي متماسك يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي من خلال أمثلة قرآنية واضحة. ويستهدف الكتاب طلاب علم القراءات، والمشتغلين بإقراء رواية حمزة، والباحثين في مسائل ا...
صفحات: 493
يُعَدُّ كتاب معالم النبلاء في معرفة الوقف والابتداء لأبي الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي من المصنفات العلمية التي تُبرز العناية المبكرة بضبط الوقف والابتداء بوصفه علمًا دلاليًا مؤثرًا في فهم الخطاب القرآني وحسن أدائه. يقدّم ابن الجوزي في هذا الكتاب معالجة تجمع بين الوعظ العلمي والتحرير المنهجي، مستندًا إلى ملكته في التفسير واللغة والفقه، ليؤكد أن الوقف ليس صناعة صوتية فحسب، بل أداة لفهم المعنى وصيانة المقصود. ويتناول الكتاب موضوعه عبر بيان ضوابط الوقف والابتداء، والتنبيه إلى مواضع يَفسد فيها المعنى بالوصل أو يتأكد فيها الوقف، مع ربط الأحكام بالسياق العام للآيات وبالعلاقات التركيبية. ويعتمد المؤلف منهجًا إرشاديًا تحليليًا يقوم على الاستدلال بأقوال السلف وأهل العلم، مع تعليلٍ لغويٍّ ودلاليٍّ موجز يرفع الإشكال ويقرّب القاعدة. وتمتاز لغة الكتاب بالفصاحة والجزالة، وأسلوبه بالوضوح والاقتصاد في العبارة، مع حضورٍ تربويٍّ يهدف إلى تهذيب القارئ وتنمية وعيه بالمسؤولية العلمية في التلاوة. كما يظهر فيه حرص على الجمع بين المعرفة النظرية والتنبيه...
صفحات: 538
يُعَدُّ كتاب «علم التجويد للمجتهدين» لأبي عبد الرحمن جمال بن إبراهيم القرش من مؤلفاته المتقدمة في علم التجويد، وقد جعله ضمن مشروع علمي وتعليمي متدرج يبدأ بمؤلفات للمبتدئين ثم للمتقدمين وينتهي بهذا الكتاب المخصص لمن بلغ مرحلة أعلى من الدراسة والتحصيل في أحكام الأداء القرآني. ويعالج الكتاب علم التجويد معالجة أوسع من المختصرات التعليمية الأولية، مع عناية خاصة بالمخارج والصفات والوقف والابتداء، وهي موضوعات تتطلب من الدارس دقة في فهم القاعدة وربطها بكيفية الأداء عند التلاوة. ويظهر من طبيعة الكتاب أن غايته لا تقتصر على تعريف الطالب بالأحكام المشهورة، بل تتجه إلى تعميق فهمه لمسائل التجويد وتنمية قدرته على التمييز بين صور الأداء المختلفة وما يترتب عليها من صحة النطق أو وقوع الخلل. ويتميز منهج المؤلف بالعناية بالجانب العملي؛ لأن التجويد عنده مرتبط بإخراج الحروف وصفاتها وكيفية أدائها، وليس علمًا نظريًا منفصلًا عن التلاوة، كما أن اهتمامه بالمخارج والصفات يعكس مركزية تحقيق الحرف في بناء القراءة الصحيحة. ويبرز الوقف والابتداء كذلك بوصفه مجالًا يتجاوز مجرد قطع الصوت واستئنافه إلى مراع...
صفحات: 493
يُعَدُّ كتاب «معالم النبلاء في معرفة الوقف والابتداء» لمؤلفه أبو عبد الرحمن جمال بن إبراهيم القرش من المصنفات العلمية المتخصصة في أحد أهم علوم القرآن، وهو علم الوقف والابتداء، الذي يُعنى بضبط مواضع الوقف في التلاوة بما يحفظ المعنى ويصونه من الخلل، ويكشف عن الترابط الدلالي بين أجزاء الآية القرآنية. ويهدف الكتاب إلى بيان القواعد التي تضبط هذا الفن، مع إبراز أثر الوقف الصحيح والابتداء المناسب في فهم المعاني القرآنية، مما يجعله علمًا وثيق الصلة بالتفسير والبلاغة. ويتناول المؤلف في هذا العمل جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها تعريف الوقف والابتداء وأنواعهما، وبيان أقسام الوقف من تام وكافٍ وحسن وقبيح، مع ذكر الضوابط التي يُعرف بها كل نوع، ثم تطبيق هذه القواعد على مواضع من القرآن الكريم، مما يعين القارئ على الربط بين القاعدة والتطبيق. وقد سلك المؤلف منهجًا تعليميًا تحليليًا، حيث عرض القواعد بأسلوب واضح، مع الاستعانة بالأمثلة القرآنية التي تُبرز أثر الوقف في المعنى، كما اعتمد على أقوال أهل هذا الفن من المتقدمين، مع ترتيب المادة العلمية بطريقة تسهّل على الدارس استيعابها. وتمتاز ل...
هذه رسالة مختصرة ، تُوضح صور من اللحون المنتشرة أثناء تلاوة القرآن الكريم ، برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ، وهى إحدى رسائل زاد المقرئين أثناء تلاوة الكتاب المبين .
وقد وضع فيها المؤلف جملة من اللحون الجلية والخفية ، جعل فيها خبرة ما تلقاه عن مشايخه ، وما درسه من كتب اللحون ، وجعله فى صورة مختصرة ، كى تكون دليلا ومفتاحًا لكل من يريد تعلم القرآن الكريم أوتعليمه وقد قسم الرسالة إلى عدة مباحث :
المبحث الأول : فى اللحن الجلى
المبحث الثانى : فى اللحن الخفى .
المبحث الثالث : فى لحون النبرات .
المبحث الرابع : فى المقطوع والموصول .
المبحث الخامس : فى التاءات والياءات الزوائد .
ولزيادة الفائدة ألحق بالرسالة أشرطة صوتية لبيان المقصود .