#2491

مؤلف : محمد نبهان حسين مصري

الزوار : 1641

القمر المنير في قراءة الإمام المكي عبد الله بن كثير

  • عدد الصفحات: 170
(الثلاثاء ٠٨ أكتوبر ٢٠١٣ء) الناشر : جامعه ام القرىٰ5656

يُعَدُّ كتاب «القمر المنير في قراءة الإمام المكي عبد الله بن كثير» للدكتور محمد نبهان بن حسين مصري من المؤلفات التعليمية المتخصصة في إفراد قراءة الإمام عبد الله بن كثير المكي بالدراسة من خلال راوييه المشهورين البزي وقنبل، وهو بذلك يتيح لطالب القراءات دراسة خصائص هذه القراءة في مصنف مستقل بدل تتبع أحكامها متفرقة في الكتب الجامعة للقراء السبعة. وقد صرحت المصادر بمنهج واضح للمؤلف، إذ جعل رواية حفص عن عاصم أساسًا للمقارنة؛ فما وافقه فيه ابن كثير براوييه لم يحتج إلى إعادة ذكره، وما خالفه فيه أثبته، وإذا كانت المخالفة خاصة بالبزي أو قنبل نسبها إلى الراوي المخالف دون الآخر، وهو منهج تعليمي يقوم على إبراز مواضع الاختلاف بدل تكرار مواضع الاتفاق. وتفيد هذه الطريقة خاصة الطالب الذي سبق له ضبط رواية حفص، لأنها تمكنه من بناء معرفة قراءة ابن كثير على أصل مألوف لديه، مع توجيه عنايته مباشرة إلى الخصائص التي تميز قراءة الإمام المكي. ويقوم مجال الكتاب على أصول القراءة وفرش الحروف؛ فالأصول تشمل القواعد المطردة التي تتكرر في أبواب الأداء، بينما يتعلق الفرش بالكلمات القرآنية المعينة التي وقع فيها اختلاف بين القراء أو الرواة، وبذلك يجمع الكتاب بين التأصيل النظري والتطبيق على مواضع القرآن. وتظهر قيمته كذلك في الفصل بين ما يرويه البزي وما يرويه قنبل، لأن معرفة القارئ وحدها لا تكفي في الدراسة الدقيقة للقراءات، بل لا بد من ضبط نسبة الوجه إلى الراوي الذي ثبت عنه. ويكتسب الكتاب أهمية إضافية من كون ابن كثير أحد أئمة القراءات السبع، وقراءته ذات صلة وثيقة بالتقليد القرائي المكي، مما يجعل دراستها جزءًا أساسيًا من التكوين العلمي لطالب الشاطبية والقراءات السبع. كما يدل وجود عدة طبعات للكتاب على استمرار الإفادة منه في المجال التعليمي، وقد وثقت بعض الفهارس طبعة جامعة أم القرى سنة 1425هـ/2004م ثم طبعة ثالثة سنة 1430هـ/2009م. ويتميز أسلوب المؤلف بالاختصار والمقارنة وتوجيه الطالب نحو موضع الخلاف، وهي طريقة تساعد على تثبيت الأصول وتقليل التكرار، كما تجعل الكتاب مناسبًا للمراجعة بعد تلقي القراءة على شيخ. ولا تتمثل إضافة الكتاب في استحداث قراءة أو وجه جديد، وإنما في تنظيم المادة المروية وتقريبها وعرضها بصورة مستقلة تسهل استيعاب قراءة ابن كثير وراوييه. ويستفيد منه طلاب القراءات السبع والعشر، ودارسو الشاطبية، والمقرئون، ومن يريد الانتقال من رواية حفص إلى قراءة ابن كثير بطريقة مقارنة ومنظمة. ويبقى التلقي والمشافهة شرطًا أساسيًا في تحقيق كيفيات الأداء؛ لأن النص المكتوب يضبط القاعدة والنسبة، أما حقيقة الأداء فتنقل بالسند والمشافهة. وتتمثل القيمة العلمية للكتاب في خدمة قراءة ابن كثير المكي، وتيسير التمييز بين روايتي البزي وقنبل وبين ما يوافقان فيه حفصًا وما يخالفانه، والمساهمة في ضبط الرواية ومنع الخلط بين أوجه القراء والرواة، مما يجعله مرجعًا تعليميًا نافعًا في دراسة القراءات القرآنية. 

غير موجوه الآن

كتب الناشر الأخرى

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 13195
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 84757
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 58231
  • عدد الزائرين للموقع13319818
  • مجموع الكتب7462

الفهرس الموضوعي