صفحات: 433فهذا كتاب نفيس في القراءات السبع يُنشر أول مرة، ألفه أبو القاسم عبدالوهاب القرطبي، المتوفى سنة 462ھ تكلم في هذا الكتاب المختصر في ما اختلف فيه القراء السبعة المسمون بالمشهورين، دون غيرهم من الأئمة القرّاء، فلخص فيه الأبواب، وقرّب فصوله، ويسّر لكم عبارته، ليكون مفتاحاً للطلاب، ولم يذكر الأسانيد التي أوصلت إلينا هذه القراءات، كراهةً أن يطول بها المختصر، فالكتاب مفيد في بابه ومليئ بالدرر النفيسة، ينبغي لطالب القراءات أن يقرأءه.
صفحات: 433هذا الكتاب النفيس في القراءات السبع ومؤلف الكتاب من علماء التجويد والقراءات الكبار بالأندلس، وقد نشر له كتاب الموضح في التجويد، الذي يعد من أهم كتب التجويد، وطريقته في عرض مسائل التجويد من أفضل الطرق،وقد لخّص المؤلف في كتابه هذا –المفتاح- اختلاف القَرَأة السبعة المسمين بالمشهورين، وبنى المؤلف منهجه على مقدمة، ذكر فيها سبب تأليف الكتاب، قال: "سألتم وفقنا الله وإياكم لطاعته، وجنبنا وإياكم معاصيه، أن أملي عليكم كتابا مختصرا في ما اختلف فيه القراء السبعة المسمون بالمشهورين، دون غيرهم من الأئمة القراء الذين قرأت بقراءاتهم في تجولي بديار المشرق، وذكرت بعضها في الكتاب الوجيز، وألخص لكم أبوابه، وأقرب عليكم فصوله وأبوابه، ليكون مفتاحا لكم لحفظ كتاب وجيز وغيره من كتبي، وقد أجبتكم إلى ما رغبتم، وسارعت إلى ما طلبتم، رجاء ثواب الله، وما يزلف لنا منه".
صفحات: 979إليك تبصرة عن كتاب «المفردات التي لم تتكرر في القرآن الكريم» للباحث حسين حنش سعيد الزهراني، والذي يحمل الرقم (1924) في مكتبة القرآن على الإنترنت، مصوغةً على غرار النموذج المطلوب:
يُعَدّ كتاب «المفردات التي لم تتكرر في القرآن الكريم» للباحث حسين حنش سعيد الزهراني من الدراسات الدلالية المتخصصة التي تُعنى بإحصاء وتتبع الألفاظ القرآنية التي وردت في موضع واحد فقط دون غيره من القرآن، وهو عمل استقرائي يهدف إلى دراسة هذه المفردات من منظور لغوي وتفسيري، بأسلوب علمي دقيق يجمع بين الحصر الإحصائي والتحليل المعنوي، حيث يتناول الكتاب المفردات "الفريدة" في استعمالها القرآني، موضحًا دلالاتها اللغوية والسياقية، ومستندًا في ذلك إلى أقوال المفسرين وعلماء اللغة، وقد عالج المؤلف في محاوره الرئيسة استعراض تلك الكلمات بحسب ورودها في السور القرآنية، مع تقديم تعريف دقيق لكل لفظة، وتبيين وجه استقلالها في المعنى أو السياق عن غيره...
صفحات: 224يُعدُّ المفصل المبين في تجويد التنزيل برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية لمؤلِّفه خالد بن محمد علي بن محمد البياتي دراسة علمية متقدمة في علم التجويد وضبط تلاوة القرآن الكريم وفق واحدة من أشهر القراءات المتواترة وهي رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود، من طريق الشاطبية، ويبلغ الكتاب نحو 224 صفحة مما يدل على غناه وتفصيله في هذا المجال. ينطلق العمل من فرضيّة أن التجويد ليس جهداً صوتياً معزولاً عن النص، بل علماً متكاملاً يرتبط بالسند والرسم والنطق الصحيح، فيعرض المؤلف — بعد تقديم تمهيد يعرّف القارئ بالقراءة نفسها وأصولها — قواعد التجويد الأساسية (مخارج الحروف وصفاتها، أحكام المدّ، الإدغام والإظهار والإخفاء، الوقف والابتداء، همزتي الوصل والقطع، وغيرها) مُرتَّبة بأسلوب منهجي يُسهّل على الدارس الربط بين القاعدة الصوتية وتطبيقها النصّي على القرآن. كما يتناول أبواباً خاصة بالكلمات الفرشية والأحكام التطبيقية التي تختلف بحسب مواضعها في سور المصحف حسب رواية حفص، ما...
يقدّم كتاب «المُفْلَق على ما في المَشْرِق ويَليه المسكِّناتُ النَّدِيّة على التقولات الإسناديّة» للدكتور عمرو بن عبد الله الحلواني (95 صفحة، منشور بتاريخ الجمعة 29 أغسطس 2025، ومصنَّف ضمن «كتب الأسانيد») معالجةً نقديةً لمباحث الإسناد وأوهامه في سياق علوم القرآن والقراءات؛ إذ ينهض العملُ—كما يفصح عنوانُهُ وترتيبُه—بمهمتين متكاملتين: تفكيكُ الدعاوى المنتشرة في خطاب «الإسناد» وبيانُ مواضع الخلل المنهجي فيها، ثم تقديمُ «مسكّناتٍ» علميةٍ مُحكَمة تردُّ التقولاتِ إلى أصول الصناعة من تعريف المصطلح، وتمييز مراتب الثبوت، وإحكام الصلة بين النقل اللفظي والتلقي الأدائي. ويقوم منهج المؤلف على قراءةٍ توثيقيةٍ مقارنة تستجمع صيغَ الاستدلال الشائعة، ثم تَزِنُها بميزان أمهات المصادر وقواعد أهل الفن، مع تحريرٍ دقيق للفوارق بين إثبات النص وتقرير أوجه الأداء، واستعمال أمثلة تطبيقية لتجلية حدود حجية الإسناد ومناط الاحتجاج به. وتمتاز الدراسةُ بلغةٍ عربيةٍ فصيحةٍ محكمة، ودقّةٍ في ضبط المصطلحات وتحرير مداليلها، ورصانةٍ ف...
صفحات: 148يعد علم التجويد احد أهم العلوم القرآنية التي أهتم بها علماء الأمة بحثاً ودراسة وتحقيقاً، نثراً وشعراً، وبما أن هذا العلم تأخر في ظهوره ونشأته قرنين من الزمن تقريباً، إلا أنه فاق كثيراً من العلوم الأخرى، وعلى الرغم من ظهور مجموعة من الكتب المحققة في عصرنا الحاضر إلا أن المكتبة العربية لا تزال تعاني نقصاً واضحاً في المصادر التي تبحث في علم الدراسات الصوتية، ولاتزال الحاجة أيضاً تدعوا إلى تحقيق ونشر الكثير من هذه الكتب لا سيما أن بعضاً منها يحتل مكانة متميزة في هذا المجال، والكتاب الذي بين أيدينا "المفيد في علم التجويد" من الكتب المهمة والنافعة لأن الكتاب ألف في الفترة الزمنية التي أعقبت عصر ابن الجزري، مما يتيح الفرصة للاطلاع على الحقبة الزمنية، وما لها من أهمية كبيرة في تطور هذا العلم، وكون هذا الكتاب تضمن قواعد علم التجويد بأسلوب سهل وواضح، وذلك لأنه لك يكن حاشية أو شرحاً لكتاب، بل كان كتاباً مفردا يضم موضوعات علم التجويد بطريقة ملخصة.
يُعَدّ كتاب «المفيد في علم التجويد» للإمام الحسن بن شجاع بن محمد الحسن التوني (ط. دار عمّار للنشر والتوزيع، 148 صفحة، 25 سبتمبر 2007) مصنَّفًا تعليميًا محكّمًا من مرحلةٍ لاحقة لعصر ابن الجزري، صيغ لتقعيد أبواب هذا الفن وتقريبها للمتعلمين بأسلوبٍ واضح موجز. يدور موضوع الكتاب حول مباحث التجويد الكلّية: مخارج الحروف وصفاتها، ورعاية تجاور الأصوات، والمدّ والقصر، والوقف والوصل، وأحكام التنوين والنون الساكنة، وإدغام الحروف المتقاربة والمتماثلة والمتجانسة، والراءات؛ وقد رتّب المؤلف مادته على نسقٍ تعليمي يبدأ بالتأصيل الصوتي وينتهي بالتطبيق القرآني، مع فهارس ومصطلحات تُعين على الاستذكار والمراجعة. ومنهجه أن يجمع بين العرض الوصفي الموجز والتحليل الصوتي التعليلي؛ فيردّ القاعدة إلى مخرجها وصفاتها وإلى أثر الجوار بين الأصوات، ويوازن بين ضوابط الرسم والقراءة وما يقتضيه الأداء من تقديرٍ للمدود والغنّات وأزمنة النطق. ويتجلّى تميّز الكتاب في لغةٍ عربيةٍ فصيحةٍ دقيقةٍ واقتصادٍ في العبارة، وفي ضبطٍ اصطلاحيٍّ وفهرسةٍ نافعةٍ ووحدة بناءٍ تستجيب لحاجات التدريس، فض...
صفحات: 94
كتاب «المفيد في علم التجويد» من تأليف حمدي بخيت عمران، نُشر في القاهرة عبر الأكاديمية الحديثة للكتاب الجامعي عام 2008م (1429 هـ)، ويبلغ عدد صفحاته حوالي 94 صفحة.
يتناول الكتاب مباحث أساسية في علم التجويد؛ فيُقسّم مضمونه إلى فصول منها: مخارج الحروف وصفاتها عند القراء، و الإدغام والإظهار والإقلاب والإخفاء، ومبحث المد والقصر، إضافة إلى الوقف والابتداء. هذه الفصول تُشكّل منظومة متكاملة تتدرّج من الأساسيات وحتى الفروع المهمة في آداب التلاوة وضبط الأداء القرآني.
منهج المؤلف يعتمد على العرض المنهجي البسيط والواضح، إذ يبدأ بتعريف المفاهيم الأساسية ثم ينتقل لشرح الأحكام مع أمثلة تطبيقية تُسهّل الفهم، كما حرص على ترتيب الموضوعات بحسب تسلسل الحاجة التعليمية: أولًا الحروف وصفاتها، ثم الأحكام التي تُطبق أثناء التلاوة، فالمتون المرتبطة بالتجويد، والوقف والابتداء كخاتمة تقريبًا.
أما...