صفحات: 69يُعَدّ كتاب «مآخذ ابن مجاهد على قراءات السبعة بين الرواية وقياس العربية» للمؤلف محمد بن إبراهيم السيف من المؤلفات المتخصصة في علم القراءات القرآنية، ولا سيما في دراسة مآخذ الإمام ابن مجاهد على قراءات السبعة من جهة الرواية وقياس العربية، ويهدف إلى بيان هذه المآخذ وتحليلها بأسلوب علمي منظم يبرز صلتها بأصول القراءة وقواعد اللغة.
ويتناول المؤلف مآخذ ابن مجاهد على بعض أوجه القراء السبعة، فيعرض المواضع التي ناقشها، ويبيّن ما يتعلق بها من جوانب روائية ولغوية ونحوية. كما يوضح العلاقة بين ثبوت القراءة بالرواية وبين توجيهها بقياس العربية، مع إبراز منهج العلماء في قبول القراءة وتوجيهها دون الإخلال بأصل التلقي والسند.
واعتمد المؤلف منهجًا علميًا تحليليًا يقوم على جمع مآخذ ابن مجاهد ودراستها في ضوء الرواية وقياس العربية، مع بيان أقوال أهل العلم في توجيه تلك القراءات وتقويم الاعتراضات الواردة عليها. ويتميّز الكتاب بحسن التنظيم، ودقة المعالجة، والعناية بالربط بين علم القراءات وعلوم العربية.
ويُوجَّه هذا الكتاب إلى طلاب القراءات وعلوم القرآن، ودارسي النحو و...
صفحات: 145هذه الحركة المتنامية في القراءة والإقراء والتدوين أبرزت عدداً من القراء في كل بلد، من بلاد الإسلام كانوا أئمة لغيرهم من القراء، فأخذ قراء بلدهم عنهم القراءة ورووها وتناقلوها كما رووا وتناقلوا عنهم رسم مصاحفهم، في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم والتي كانت مهد السنة النبوية المطهرة برز عدد من علماء الرسم القرآني، وكان القراء السبعة من أبرز قرائها وعلمائها، وقد اتفق العلماء على قراءات هؤلاء القراء فعُرفت بالقراءات السبع، واعتبر الناس ما عادها شاذة، اختلفت مواقف العلماء واللغويين من هذه القراءات الشاذة، لأن بعضها خالف الرسم ولم يخالف العربية، وبعضها لم يخالف الرسم، سيعرض المؤلف في هذا الكتاب لمواقف اللغويين من هذه القراءات الشاذة، نأمل أن يكون في هذا الكتاب فائدة لطلاب علوم القرآن ولسائر المسلمين.
صفحات: 145هذه الحركة المتنامية في القراءة والإقراء والتدوين أبرزت عدداً من القراء في كل بلد، من بلاد الإسلام كانوا أئمة لغيرهم من القراء، فأخذ قراء بلدهم عنهم القراءة ورووها وتناقلوها كما رووا وتناقلوا عنهم رسم مصاحفهم، في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم والتي كانت مهد السنة النبوية المطهرة برز عدد من علماء الرسم القرآني، وكان القراء السبعة من أبرز قرائها وعلمائها، وقد اتفق العلماء على قراءات هؤلاء القراء فعُرفت بالقراءات السبع، واعتبر الناس ما عادها شاذة، اختلفت مواقف العلماء واللغويين من هذه القراءات الشاذة، لأن بعضها خالف الرسم ولم يخالف العربية، وبعضها لم يخالف الرسم، سيعرض المؤلف في هذا الكتاب لمواقف اللغويين من هذه القراءات الشاذة، نأمل أن يكون في هذا الكتاب فائدة لطلاب علوم القرآن ولسائر المسلمين.
كتاب «مؤلفات في القراءات مرتبطة على القرون» هو عمل علمي جمع فيه الباحث مؤلفات متنوعة متعلقة بعلم القراءات عبر العصور، مرتبة حسب القرون الإسلامية، ويعرض المنهج الذي ساد في تدوين ونقل هذا العلم من جيل إلى جيل. يعرض الكتاب في بدايته تعريفًا بعلوم القراءات وغايتها، ثم يسرد أشهر المؤلفات التي تألّفت في كل عصر من القراءات السبعة فثم العشر وغير المتواترة، مع بيان لمؤلفيها وأهم ما تميزت به من موضوعات وصياغة. يتميز هذا الكتاب بنظمه التاريخي المحكمة، حيث يقدم سردًا زمنياً واضحًا لكتب القراءات في مختلف العصور، مما يسهل على القارئ تتبع تطور الفكر القرائي. كما أنه يعمد إلى تصنيف الكتب حسب اختصاصاتها، سواء كانت في روايات القراء، أو في توجيه القراءات، أو في إعراب القراءات، أو الاحتجاج بها، ويعطي لكل فئة أمثلة بارزة. من أبرز خصائص الكتاب اعتماده على المصادر الشاملة والترجمات لكل مؤلف، فضلاً عن دقة الملاحق والفهارس التي بيّنت علاقة كل كتاب بعلم محدد من علوم القرآن. كما تتميز اللغة فيه بطابع أكاديمي علمي يحافظ على وضوح المعلومات وسلاستها، دون إطالة تضيع المعلومة، أو اختصا...
کتاب "ما اختاره أبو الطيب ابن غلبون من الروايات والوجوه في كتابه الإرشاد" ایک تخصصی اور تحقیقی نوعیت کی قیمتی تصنیف ہے، جس میں مشہور قراءتی امام أبو الطيب ابن غلبونؒ کے کتاب "الإرشاد" سے ان کے منتخب کردہ قراءتی روایات اور وجوہات (طرق الأداء) کو جمع، مرتب اور تجزیہ کیا گیا ہے۔ یہ کتاب قراءات کے فنی میدان میں تحقیق کرنے والوں کے لیے نہایت اہم ہے۔
يُعَدّ كتاب "ما اختاره أبو الطيب ابن غلبون من الروايات والوجوه في كتابه الإرشاد" من الدراسات العلمية الدقيقة التي تهدف إلى جمع وتحليل الروايات والوجوه القرائية التي رجحها أو اختارها الإمام أبو الطيب ابن غلبون في كتابه "الإرشاد"، مع بيان أسانيدها ومناهج أدائها.
مميزات الكتاب:
جمع الروايات والطرق التي اختارها ابن غلبون بطريقة منظمة ومنهجية.
عرض أسباب الترجيح العلمي عند ابن غلبون في بعض المواضع القرائية.
صفحات: 223يُعَدّ كتاب «ما انفرد به الإمام يعقوب من القراءات دراسة وصفية تحليلية» لمؤلفه منير كيحل بحثًا علميًّا متخصّصًا يتناول الجوانب التي تفرّد بها الإمام يعقوب الحضرمي ضمن القراءات العشر المتواترة، ساعيًا إلى حصرها وتحليلها في إطارٍ منهجيٍّ يجمع بين الوصف الدقيق والتفسير اللغوي. يقدّم المؤلف تمهيدًا يعرّف فيه بالإمام يعقوب ومكانته في منظومة القراءات، ثم يبيّن مفهوم الانفراد وضوابطه في علم الأداء، قبل أن ينتقل إلى استقراء المواضع التي خالف فيها غيره من الأئمة في الأصول أو الفرش. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة الظواهر الصوتية كالإدغام والإمالة وتحقيق الهمز، والمسائل الصرفية والنحوية التي يتجلّى فيها وجه الانفراد، مع ربط ذلك بالسياق القرآني وأثره في الدلالة. ويعتمد العمل منهجًا وصفيًّا تحليليًّا يقوم على جمع الأوجه المنفردة وتوثيقها من مصادرها المعتمدة، ثم تحليلها في ضوء قواعد العربية وأصول الرواية، مع تحرير المصطلحات وضبط الحدود العلمية. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ متماسك يوازن بين العرض الموضوعي والتحليل النقدي، مع إبراز التكامل بين الرواية و...
صفحات: 19يبدو أنك ترغب في تبصرة أخرى حول نفس الكتاب (رقم 1970)، أو ربما حدث خطأ في إرسال الرابط مرة أخرى. إذا كنت تقصد طلب تبصرة لكتاب مختلف، يرجى تزويدي بالرابط الصحيح.
أما إذا أردت صياغة مختلفة لنفس الكتاب (أصول القراءات السبع في القراءات العشر) لغرض تنويع المحتوى، فإليك هذه الصيغة البديلة:
يُعَدّ كتاب «أصول القراءات السبع في القراءات العشر» للباحث محمد إبراهيم محمد، مرجعاً تعليمياً قيّماً يرمي إلى تذليل الصعوبات التي قد تواجه طلاب علم القراءات عند دراسة الأصول وتفريعها. يتميز الكتاب بتقديم رؤية هيكلية واضحة تجمع بين دقة التأصيل النظري ويسر العرض، حيث ينصب اهتمام المؤلف فيه على تبيان القواعد الكلية التي يبني عليها القراء قراءاتهم، مع مقارنةٍ منهجية بين أصول السبعة وعلاقتها بالنسق العام للقراءات العشر. وقد اعتمد الباحث في هيكلة كتابه على تبويب الأصول بأسلوب تقني يراعي التدرج المعرفي، مما يُعين القارئ على استيعاب الفروق الد...
صفحات: 16يُعَدّ كتاب «ما انفرد به حفص عن عاصم بن أبي النجود من الأصول والفرش من طريق طيبة النشر» دراسةً قرائيةً تحريريةً متخصصة تُعنى بحصر الأوجه التي تفرّد بها حفص عن عاصم وفق طريق «طيبة النشر» للإمام ابن الجزري، مع بيان ضوابطها وأثرها في الأداء. ينطلق المؤلف من تأصيلٍ لمفهوم الانفراد في علم القراءات، مميّزًا بين ما يختصّ به الراوي في الأصول العامة كأحكام المدّ والهمز والإدغام، وبين ما يقع في الفرش من كلماتٍ مخصوصة، ثم يعمد إلى استقراء هذه المواضع وجمعها جمعًا منهجيًّا. وتتوزّع محاور الكتاب على تحرير مسائل الأصول التي يختصّ بها حفص، كأوجه المدود وبعض أحكام السكت والإدغام، ثم بيان الكلمات التي خالف فيها غيره من الرواة في فرش الحروف، مع توثيق ذلك من مصادر الطيبة المعتمدة. ويعتمد العمل منهجًا تحليليًّا تحريريًّا يقوم على مقابلة الطرق وتقييد الأوجه وفق أصول أهل الأداء، مع تحرير محلّ النزاع وبيان المعتمد في طريق الطيبة تحديدًا. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والوضوح المنهجي، وبأسلوبٍ علميٍّ يخدم القارئ المتخصص ويعينه على الربط بين النظرية والتطبيق في التلاوة. كما تتجلّ...
ما تلقته الأمة بالقبول
من مصنفات التفسير وعلوم القرآن
د. يوسف بن حمود الحوشان
هذه النصوص جُمعت باستخدام برنامج شامل وورد من برمجيات الدكتور سعود العقيل بواسطة المكتبة الشاملة.
معتمدة علي توظيف الكلمة المفتاحية وتوفير النصوص للباحثين لتحريرها والإستفادة منها وهي مشاعة لمن يستفيد منها.
يُعَدُّ كتاب «ما لم يقيده ابن الجزري في فرش الطيبة واعتمد فيه على الشهرة – الجزء الثالث» للدكتور أمير عادل مبروك الديب إسهامًا بارزًا في علوم القراءات، إذ يسلّط الضوء على قاعدة دقيقة اعتمدها الإمام ابن الجزري في منظومته الدرة المضية دون تقييدٍ واضح، متّكئًا على القراءات المشهورة المتواترة. وانطلق المؤلف في منهجه من تحليل ما سكت عنه ابن الجزري من القيد أو التخصيص في الكلمة أو الحركة—رغم أن الدلالة القرائية واضحة ومشتركة بين القراء—فأورد أمثلة واضحة مثل قراءات يعقوب وأبي جعفر في حروف مثل «ثقل»، «وعدنا»، والحركات مثل ضم الراء أو نصبها في كلمات متعددة. هذا التوجه يظهر تنبهًا عميقًا لمنهجَي التقييد الشرعي والشفوي عند ابن الجزري، ويؤكد حرصه على الدقة مع التيسير. كما يجمع الكتاب بين المنهج التحليلي المبني على مقارنة القراءات واستنباط القواعد، والمنهج التاريخي الذي يقدّم السياق القرائي المتنوع ضمن الفرش والأحرف. ويتّسم العمل بأسلوب أكاديمي واضح، بنية منظمة تبدأ بتعريف الظاهرة ثم استع...
صفحات: 11يُعَدُّ عمل «ما يُذكر ويُؤنَّث معًا من ألفاظ القرآن الكريم» للدكتور بودية محمد بحثًا لغويًا مختصًا بألفاظ القرآن التي وردت في مواضع متغايرة تُذكّر فيها أو تُؤنّث، رغم أن الأصل النحوي لا يتطلب ذلك. صدر البحث في مجلة العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب عام 2017م/1438هـ، ويقع في حوالي 11 صفحة ضمن عدد مهني متخصّص في علوم البلاغة والنحو .
يبدأ المؤلف بتعريف الظاهرة النحوية اللغوية لتذكير وتأنيث الأسماء على الرغم من خلاف القاعدة، ثم ينتقل إلى جمع عينات من تلك الكلمات داخل النص القرآني—مثل "بعض"، "كل"، "كلما"، وغيرها—ويُبيّن الحالات التي ورد فيها الجمع بين الذكر والتأنيث، مع بحث سياقي لكل آية. يعتمد الباحث في منهجه على العرض الوصفي التحليلي الدقيق، موضّحًا الاتجاهات الرقمية داخل النص وتفسير دلالي للخيارات النحوية الممكنة، دون الخوض في أطروحات نحوية مفرطة، بل بأسلوبٍ بلاغيّ مختصر ومقروء .
لغة النص عربية فصيحة سلسة، تنساب في تنظيم منطقي يبدأ بعرض الظاهرة، ثم يتلوها أمثلة قرآنية،...
صفحات: 33يُعَدّ كتاب «ما انفرد به كل من القراء السبعة وتوجيهه في النحو العربي» للمؤلف عبد القادر الهيتي من المؤلفات المتخصصة في علم القراءات القرآنية، ولا سيما في دراسة انفرادات القراء السبعة وتوجيهها في ضوء قواعد النحو العربي، ويهدف إلى جمع هذه المواضع وبيان أوجهها اللغوية والقرائية بأسلوب علمي منظم.
ويتناول المؤلف ما انفرد به كل قارئ من القراء السبعة، فيعرض المواضع التي تميّز بها كل إمام في قراءته، ويبيّن ما يتعلق بها من توجيهات نحوية وصرفية ولغوية. كما يوضح أثر هذه الانفرادات في فهم المعنى القرآني، وإبراز سعة العربية، وبيان أن اختلاف وجوه القراءة قائم على أصول لغوية معتبرة لا تخرج عن سنن اللسان العربي.
واعتمد المؤلف منهجًا علميًا تحليليًا يقوم على جمع الانفرادات القرائية، ثم دراستها وتوجيهها في ضوء النحو العربي وأقوال أهل العلم. ويتميّز الكتاب بحسن التنظيم، ودقة التتبع، والعناية بالربط بين علم القراءات وعلوم العربية، مما يعين طالب العلم على فهم أوجه القراءة وتوجيهها توجيهًا صحيحًا.
ويُوجَّه هذا الكتاب إلى طلاب القراءات وعلوم القرآن، ودارسي النحو و...
صفحات: 198يُعَدّ كتاب «ما زادته طيبة النشر على الدرة المضية» لأبي إياد الغرباوي من المؤلفات المتخصصة في علم القراءات القرآنية، ولا سيما في دراسة الزيادات التي اشتملت عليها طيبة النشر مقارنة بالدرة المضية، ويهدف إلى بيان ما انفردت به الطيبة من أوجه وطرق وتحريرات بأسلوب علمي منظم يعين طلاب القراءات على الفهم والضبط.
ويتناول المؤلف ما زادته طيبة النشر على الدرة المضية من مسائل القراءات العشر، فيعرض الأوجه التي وردت في الطيبة ولم تذكر في الدرة، ويبيّن ما يتعلق بها من أصول وفرش وطرق وروايات. كما يوضح أثر هذه الزيادات في توسيع أوجه الأداء، ومعرفة الفروق بين طريق الشاطبية والدرة وطريق طيبة النشر، مع العناية بضبط الأوجه ومنع الخلط بينها.
واعتمد المؤلف منهجًا علميًا تحليليًا يقوم على المقارنة بين الطيبة والدرة، وجمع المواضع الزائدة وترتيبها وبيان ضوابطها. ويتميّز الكتاب بحسن التنظيم، ودقة التتبع، والعناية بالجانب التطبيقي الذي يعين طالب القراءات على فهم الزيادات ومعرفة مواضعها وأثرها في الأداء والرواية.
ويُوجَّه هذا الكتاب إلى طلاب القراءات والتجويد، وحفاظ الق...
صفحات: 22يُعَدّ برنامج «ماجستير الآداب في القراءات القرآنية (المقررات والرسالة)» مسارًا أكاديميًّا متخصصًا يهدف إلى تأهيل الدارسين تأهيلًا علميًّا راسخًا في علم القراءات من جانبيه النظري والتطبيقي، جامعًا بين دراسة المقررات المنهجية وإعداد بحثٍ علميٍّ يُسهم في إثراء هذا الحقل المعرفي. يقوم البرنامج على محورين متكاملين؛ أولهما المقررات الدراسية التي تتناول أصول القراءات وفرشها، ومناهج الأئمة، والتحرير في الطرق، وعلاقة القراءات بالرسم العثماني والضبط، إضافة إلى مقررات في التفسير اللغوي وأصول الفقه ذات الصلة بأثر القراءات في المعنى والاستنباط. أما المحور الثاني فيتمثل في إعداد رسالة علمية تُعالج قضيةً متخصصة في القراءات أو توجيهها أو تاريخ مدارسها، وفق منهج بحثي منضبط يقوم على الاستقراء والتحليل والموازنة بين الأقوال، مع الالتزام بقواعد التوثيق والتحقيق. ويعتمد البرنامج منهجًا أكاديميًّا يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي في الأداء والتحرير، بما يعزّز ملكة الطالب في الجمع بين الرواية والدراية. وتمتاز مقرراته بالتركيز على الدقة الاصطلاحية والتحرير العلمي، مع تنمية مهارات النقد...
يتناول كتاب مادة حرص في القرآن المجيد لطاهر بن سعيد الأسيوطي دراسة مادة «حرص» في القرآن الكريم، ويأتي ضمن المؤلفات المتعلقة بعلوم القراءات واللغة القرآنية.
ويركز الكتاب على تتبع هذه المادة وبيان مواضع ورودها في القرآن الكريم.
ويعتني المؤلف بالنظر في استعمال اللفظ القرآني ودلالته بحسب السياق الذي ورد فيه.
كما يوضح المعنى الذي تدور حوله مادة «حرص»، وما تحمله من دلالات لغوية ومعنوية.
ويكشف البحث عن عناية علماء القرآن بدراسة الألفاظ المفردة وتتبع استعمالاتها في الآيات.
ولا يقتصر البحث على مجرد ذكر اللفظ، بل يتصل ببيان معناه ودلالته في السياق القرآني.
ويُظهر ذلك أهمية دراسة المادة اللغوية لفهم التعبير القرآني فهمًا دقيقًا.
كما يمكن من خلال تتبع المواضع القرآنية إدراك الفروق الدقيقة في استعمال الألفاظ بحسب المقامات المختلفة.
ويبرز الكتاب جانبًا من جهود العلماء في خدمة ألفاظ القرآن الكريم ودراسة مفرداته دراسة مستقلة.
وتظهر قيمة هذا النوع من ا...