«مفردة ‹هاؤم› بين اللغة والدلالة في القرآن الكريم» للمؤلف مهدي آزاده:
يُعنى المؤلّف في هذا البحث بدراسة مفردة ‹هاؤم› التي وردت مرة واحدة في القرآن الكريم، داخل سورة الحاقّة، فتبدأ الدراسة بتقديم تمهيدي يُعرّف المفردة من حيث اللغة العربية — أي ما دلالتها ونوعها وفعلها — ثم يعرض محاور البحث التي تشمل: أولاً تحليل لغة المفردة من حيث بنائها الصرفيّ وموقعها اللغويّ ضمن العربية الكلاسيكية، ثانياً دلالتها في السياق القرآنيّ: كيف تختارها الآية ولماذا وردت، وما الذي تستدعيه من معنى للمخاطَب، ثالثاً قراءة المقارنة بين المفردة من حيث الترجمة أو الموازنة اللغويّة — حيث يرى الباحث أنها اسم فعل أو صيغة الأمر أو من «أصوات المسارعة» ذات مدلول السرور أو الدعوة، ورابعاً استنتاجاتٌ تتعلّق بما تضيفه المفردة من جمالٍ بلاغيّ في النصّ، وأثرها في الأداء القرائي وتسبيغها للخطاب القرآني. المنهج الذي اتّبعه المؤلف وصف-تحليليّ، إذ عرض ا...
صفحات: 205نزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظه ومعناه ونطقه ، وتجويده ، وترتيبه ، وتنظيمه ، وقد تكفل الله بحفظه ، وقد تناول هذا القرآن العظيم بالدراسة والتمحيص ، فاستخرجوا من الكنوز الثمينة ، ومن كنوزها الثمين هذا الكتاب (مفردة يعقوب بن اسحاق الحضرمي) وهذه من المفردات النفيسة لأبو علي الأهوازي النادرة ، وهي تشمل على قراءة واحدٍ من القراء العشرة المشهورين ، هو يعقوب الحضرمي ،(ت205ھ) ، الذي حظيت قرائته باهتمام عدد من المؤلفين القدامى ، بيد أن الناظر في هذه المفردة قد لا يجد بع الحروف التي قراء بها الحضرمي ، وذلك لأنه قد قصرها على ما الف فيها يعقوب أبو عمرو بن العلاء ، وهو أمر صرح به المؤلف في مقدمته ، أما قيمتها العلمية فهي مستمدة من شهرة مؤلفها ، وتقدمها على ما سواها في بابها ، فهي أصل من أصول القراءات ، وركن من أركانها.
صفحات: 297يُعَدُّ كتاب مفردة يعقوب بن إسحاق الحضرمي للإمام الحافظ أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني الأندلسي من المصنفات الأصيلة في علم القراءات، إذ يختص بجمع قراءة الإمام يعقوب الحضرمي وإفرادها بالتصنيف، وهو منهج عُرف به الداني في العناية بقراءات الأئمة وتحريرها، مما يمنح الكتاب قيمة علمية راسخة ضمن التراث القرائي. وينصرف موضوع الكتاب إلى بيان أوجه قراءة يعقوب بروايتي رويس وروح، مع عرض أصولها وما يتعلق بها من قواعد الأداء، إضافة إلى مسائل الفرش التي يظهر فيها الاختلاف، وهو ما يجعله مرجعًا مهمًا في ضبط هذه القراءة وفهم خصائصها. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحقيقيًا، يقوم على جمع الروايات وتتبع طرقها، ثم عرضها بأسلوب منظم يبرز الأوجه المختلفة ويربطها بأصولها، مع الاعتماد على النقل والإسناد، وهو ما يعكس منهجية دقيقة تقوم على التوثيق والتحرير في آنٍ واحد. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب علمي يعتمد على المصطلح القرائي المتخصص، ويعكس عمق المؤلف في هذا الفن، كما يظهر فيه اعتماد على الأصول المروية وتحرير الأقوال، مما يعزز من موثوقيته ومكانته بين كتب القراءات. ويُوجَّه هذا الكتاب إلى طلاب...
صفحات: 140يُعَدُّ كتاب مفردة يعقوب لأبي القاسم عبد الرحمن بن عتيق الصقلي المعروف بابن الفحام من المصنفات التراثية المتخصصة في علم القراءات، إذ يندرج ضمن منهج الإفراد الذي عُني به علماء هذا الفن في جمع قراءة قارئ واحد وتحريرها على وجه الاستقلال، ويُعَدّ مؤلفه من أئمة الإقراء الذين أسهموا في نقل القراءات وتوثيقها، مما يمنح الكتاب مكانة علمية معتبرة في سياق الدراسات القرائية القديمة. وينصرف موضوع الكتاب إلى جمع قراءة الإمام يعقوب الحضرمي، بروايتي رويس وروح، مع بيان أصولها وقواعد الأداء المتعلقة بها، إضافة إلى مسائل الفرش التي يظهر فيها الخلاف، وهو ما يجعل الكتاب مرجعًا مهمًا في فهم هذه القراءة وضبطها على وجه صحيح. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا توثيقيًا، يقوم على تتبع الروايات وإسنادها إلى مصادرها، ثم عرضها في صورة منظمة تُبرز الأوجه المختلفة وتربطها بأصولها، مع الاعتماد على النقل والرواية، وهو منهج يعكس دقة علمية قائمة على التلقي والإسناد. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب علمي تقليدي يعتمد على المصطلح القرائي المتخصص، ويُبرز عمق المؤلف في هذا المجال، كما يظهر فيه اعتماد على الأصول...