صفحات: 244يُعَدُّ هذا الكتاب من الدراسات المتخصصة المعمّقة في علم القراءات والتجويد، حيث يتناول ظاهرة معنوية دقيقة وهي الطعن واللحن في بعض القراءات المشهورة، ويُقدَّم فيه المؤلِّف صورة تحليلية لمن تعرضت قراءات مؤتلفة لانتقاد من ناحية اللغة أو الأداء الصوتي، كما يعرض النحو واللغة عاملين مؤثرين في تقييم هذه القراءات؛ فيبدأ الكتاب بتمهيد لغوي حول نشأة النحو واللحن في اللغة العربية، ثم ينتقل إلى تعريف علم القراءات، ويعرض أشهر القراء وأنواع القراءات الصحيحة، بعد ذلك يبحث في مواضع اللحن والشك في ضبط الكلمات أو الحروف أو إسناد التلاوة إلى قراءة معيّنة. منهج المؤلّف هو منهج تأصيلي نقدي تحليلي؛ فهو ينقل النصوص من المصادر التراثية ثم يقارِن بينها ويُحاول استنباط الضوابط التي تُبيِّن متى يكون الطعن مشروعة أو مرفوضة، مع التركيز على العلاقة بين الأداء اللغوي والنحو والقراءة. من المميزات الفنية والعلمية للكتاب: لغة عربية فصيحة واضحة، أسلوب منطقي مُنسَّق متدرج، والعناية بالتوثيق والمصادر – فهو يستند إلى كتب القراءات والتجويد واللغة والنحو، ويُدرِج فهارس ومراجعات دقيقة، كما أن الموضوع يُعد من الزوايا ا...
صفحات: 249يتناول كتاب القراءات المفسِّرة ودورها في توجيه معاني الآيات القرآنية مبحثًا دقيقًا من مباحث علوم القرآن، يجمع بين علم القراءات وعلم التفسير، ويكشف عن الأثر العميق لاختلاف أوجه القراءة في توسيع الدلالة القرآنية وبيان مقاصد الخطاب الإلهي. يقدّم المؤلف مدخلًا علميًا يعرّف فيه القراءات المفسِّرة ويحدّد ضوابطها ومكانتها بين القراءات المتواترة وغيرها، مبرزًا أنها تمثّل بعدًا بيانيًا وتفسيريًا أصيلًا لا انفصال فيه بين الأداء والمعنى. ويعالج الكتاب محاوره الرئيسة من خلال تتبع نماذج قرآنية تتعدد فيها أوجه القراءة، ثم بيان ما يترتب على كل وجه من توجيه دلالي أو معنى إضافي يسهم في إثراء الفهم التفسيري للآية. ويعتمد المؤلف منهجًا تحليليًا استقرائيًا، يقوم على جمع الشواهد من كتب القراءات والتفسير، ثم تحليلها في ضوء السياق اللغوي والسباق واللحاق، مع الاستفادة من أقوال الأئمة والمفسرين دون إخلال بميزان الترجيح العلمي. وتمتاز مادة الكتاب بدقة الطرح، وحسن الربط بين القراءة والمعنى، مع لغة علمية رصينة وأسلوب أكاديمي واضح يخلو من التكلف. كما يظهر فيه وعي منهجي بأهمية التكامل بين علوم القرآن وعدم عزل ال...
يُعَدّ «مصحف برواية الدوري عن أبي عمرو» من المصاحف التي تضبط نص القرآن الكريم وفق رواية حفص بن عمر الدوري عن الإمام أبي عمرو بن العلاء البصري، أحد أئمة القراءات السبع المتواترة. وقد أُعِدَّ هذا المصحف لخدمة طلاب علم القراءات والمقرئين وحفاظ القرآن الكريم، من خلال تقديم النص القرآني بالرسم العثماني والضبط الموافق لهذه الرواية، مع بيان خصائصها الأدائية في مواضعها التطبيقية، بما ييسر الجمع بين دراسة أصول القراءة والتطبيق العملي أثناء التلاوة. (Quran Online Library)
ويتناول المصحف أبرز الأحكام التي تمتاز بها رواية الدوري عن أبي عمرو، ومن ذلك الإدغام الكبير، وأحكام المدود، والهمز المفرد، والهمزتين من كلمة ومن كلمتين، والإظهار والإدغام، والإمالة، وهاء الكناية، وميم الجمع، والوقف والابتداء، إلى جانب المواضع الفرشية التي اختص بها الإمام أبو عمرو أو وافق فيها غيره من القراء. كما يعرض هذه الأحكام في سياق الآيات، مما يساعد القارئ على فهم الأوجه المختلفة وإتقانها من خلال التطبيق المباشر، وربط القواعد...
صفحات: 192هذا البحث النفيس لشيخ عموم المقارئ المصرية الأستاذ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي يدور حول القراءات القرآنية الواردة في السنة الشريفة ، وقد قسمه في ثلاثة مباحث : المبحث الأول: حول تعريف السنة ، وحجيتها ، والصلة بينها وبين الكتاب وحفظ السنة ونشرها.المبحث الثاني:عن جمع القرآن وتدوينه ، والحديث عن القراءات وضوابطها. المبحث الثالث:في بيان اشتمال السنة على القراءات ثم بيان تلك القراءات الواردة في السنة الشريفة من حيث التواتر من عدمه وذلك خلال المصادر الرئيسية لكتب السنة وعلوم القرآن، فالكتاب مع قلة الصفحات ولكنه كثير الفوائد والفرائد والمعلومات الثمينة والسمينة.
صفحات: 192هذا البحث النفيس لشيخ عموم المقارئ المصرية الأستاذ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي يدور حول القراءات القرآنية الواردة في السنة الشريفة ، وقد قسمه في ثلاثة مباحث : المبحث الأول: حول تعريف السنة ، وحجيتها ، والصلة بينها وبين الكتاب وحفظ السنة ونشرها.المبحث الثاني:عن جمع القرآن وتدوينه ، والحديث عن القراءات وضوابطها. المبحث الثالث:في بيان اشتمال السنة على القراءات ثم بيان تلك القراءات الواردة في السنة الشريفة من حيث التواتر من عدمه وذلك خلال المصادر الرئيسية لكتب السنة وعلوم القرآن، فالكتاب مع قلة الصفحات ولكنه كثير الفوائد والفرائد والمعلومات الثمينة والسمينة.
يهدف هذا البحث إلى استقراء وتحليل القراءات التي عرضها الإمام أبو السعود في تفسيره من سورة الروم إلى سورة الأحزاب، وبيان اختياراته ومنهجه في عرض وعزو وتوجيه القراءات، ومحاولة استنتاج منهج الإمام أبي السعود مع القراءات في تفسيره، وقد اعتنى بالقراءات المتواترة والشاذة عناية بالغة في تفسيره.
صفحات: 432يعرف كل من عني بالدراسات القرآنية بإفريقية التونسية في القرون الإسلامية أن الباحثة الفاضلة الدكتورة هند شلبي قد جلت في هذا الميدان وذلك بارتيادها لمسالكه على خفائها وتعقدها وبتفتيقها لسبل البحث فيها ، فهذه الاطروحة رائدة وفتحة خير لمن بعدهم ، فقد تكلمت هذه الدراسة عن التأريخ للقراءات الأفريقية من الفتح إلى منتصف القرن الخامس محاولة تلمس سير القراءات التي ظهرت بإفريقية ، والإلمام بأخبار كل من انتسب إلى هذا الميدان ، ثم حددت المنطقة الجغرافية للموضوع بإفريقية وقصدت بها القيروان خاصة ، ستتلمس خلال القراءة أن الدكتورة هند لها ذكاء متوقد وصبر قَل أن تجدها فقد أضافت إلى سجل ثقافتنا صفحة مشرقة يلونها القرآن ويعمق بها الدرس.
يُعَدُّ كتاب «القراءات برواية ورش عن نافع المدني» لمؤلفٍ مجهول من المصنفات التعليمية في علم القراءات القرآنية التي تعنى ببيان أصول ورواية ورش عن الإمام نافع، وهي من أشهر الروايات انتشارًا في بلاد المغرب الإسلامي وبعض مناطق إفريقيا، حيث يهدف هذا العمل إلى تقديم عرضٍ مبسّط ومنظّم لقواعد هذه الرواية وضبط أوجهها.
ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها بيان الأصول التي تقوم عليها رواية ورش، كأحكام المدود، والإمالة، والنقل، والإظهار والإدغام، والتسهيل، وغيرها من القواعد التي تميّز هذه الرواية، إضافة إلى عرض مواضع الفرش التي يظهر فيها الخلاف، مع توضيح كيفية الأداء في كل موضع، مما يعكس عناية المؤلف بالجانب التطبيقي إلى جانب التأصيل النظري.
وقد سلك المؤلف منهجًا تعليميًا استقرائيًا، حيث قام بجمع مسائل الرواية من المصادر المعتمدة، ثم عرضها بطريقة مرتبة تسهّل على القارئ استيعابها وربطها بالتلاوة العملية، مع الاقتصار غالبًا على بيان الأوجه دون التوسع في التعليل، مما يدل على أن الغاية الأساسية هي التيسير على المتعلم.
وتمتاز لغة الكتاب بالوضوح...
صفحات: 385يُعَدّ كتاب «القراءات روايتا ورش وحفص دراسة تحليلية مقارنة» لمؤلفته حليمة سال دراسةً علميةً متخصصة تُعنى بالمقارنة المنهجية بين روايتي ورش عن نافع وحفص عن عاصم، بوصفهما من أشهر الروايات تداولًا وأثرًا في الأداء القرآني، وتستهدف إبراز الفروق والأوجه المشتركة بينهما في إطارٍ علميٍّ منضبط. يقدّم الكتاب مدخلًا تأصيليًّا يعرّف بالقراءات والروايات ومكانتهما في علوم القرآن، ثم ينصرف إلى موضوعه الرئيس بتحليل أصول الروايتين وفرشهما، وبيان مظاهر الاختلاف والاتفاق في المدود، والهمز، والإمالة، والنقل، والإدغام، وغير ذلك من مسائل الأداء. وتعتمد المؤلفة منهجًا تحليليًّا مقارنًا يقوم على جمع المسائل محلّ الدراسة، ثم موازنتها روايةً روايةً مع توثيقها من مصادرها المعتمدة، وإبراز عللها وأثرها في الأداء دون الخروج عن أصول التلقي والرواية. وتمتاز المعالجة بالوضوح والدقة الاصطلاحية، وبحسن التنظيم الذي يسهّل على القارئ تتبّع الفروق واستيعابها، مع انتقالٍ متوازن بين العرض الوصفي والتحليل التفسيري للأداء. كما تتجلّى القيمة الفنية للكتاب في لغةٍ أكاديميةٍ رصينة تجمع بين السلاسة والانضباط، وفي اع...
صفحات: 1502هذه رسالة أكاديمية تقدم بها الباحث أحمد خالد بابكر لنيل درجة الدكتوراة من جامعة أم القرى من كلية اللغة العربية بفرعها اللغوي للعام الدراسي 1402ھ-1403ھ –1982م-1983م قصد بهذا العمل تحقيق هدفين اثنين : أولاً : إبراز الجهود اللغوية والنحوية لأبي جعفر الطبري من خلال توجيهه للقراءات التي أوردها في تفسيره، ثانياً: التعريف بأبي جعفر الطبري ، بإعتباره عالماً من علماء اللغة والنحو والقراءات ، إلى جانب أنه مفسر ومحدث ومؤرخ ، ففي الكتاب ستجد من الفوائد الكثيرة والغزيرة التي تشتهيه الأنفس وتتشوف إليه الأفئدة والقلوب.
صفحات: 14يُعَدّ كتاب «القراءات في القرآن الكريم وأثرها في اللغة العربية» لمؤلفه محمد شفيع الدين دراسةً علميةً رصينة تتناول القراءات القرآنية من زاوية لغوية تحليلية، وتكشف عن دورها المؤسِّس في بناء الدرس العربي وتقعيده صوتًا وصرفًا ونحوًا ودلالة. يقدّم المؤلف مدخلًا موجزًا يعرّف بالقراءات ومكانتها في علوم القرآن، ثم يعالج موضوع الكتاب عبر محاور رئيسة تتصل بأثر القراءات في تثبيت الظواهر الصوتية، وتوسيع البنية الصرفية، وتنوّع الأساليب التركيبية، وإثراء الحقول الدلالية، بما يبرهن على أن العربية المعيارية قد تشكّلت في تفاعل وثيق مع النص القرآني ووجوه أدائه المأثور. ويعتمد الكتاب منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع الشواهد القرآنية ذات الأثر اللغوي، ثم تفسيرها في ضوء قواعد العربية وأقوال أئمتها، مع موازنةٍ دقيقة بين الأوجه القرائية لإبراز ما تضيفه من سعةٍ ومرونةٍ في الاستعمال. وتمتاز المعالجة بوضوح العبارة ودقة المصطلح، وبأسلوبٍ أكاديميٍّ متماسك يوازن بين التقرير والتحليل، ويتجنّب الإغراق في الجدل لصالح بناء رؤية علمية منضبطة. كما يُحسب للكتاب عنايته بالمصادر التراثية والمعاصرة و...
صفحات: 406الكتاب الذي يحمل الرقم (1874) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو: «القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات التفسيرية»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يُعدّ هذا الكتاب تتويجاً لسلسلة دراسات المؤلف حول أثر القراءات في العلوم العربية والإسلامية، حيث يركز في هذا المجلد على الجانب التفسيري، وهو الأثر الأكثر مباشرةً للقراءات القرآنية. يهدف الكتاب إلى تبيان كيف يُعدّ تعدد القراءات مصدراً من مصادر التفسير، ووسيلةً لاستجلاء مراد الله تعالى، حيث إن كل قراءة تعطي دلالةً إضافيةً أو تُبيّن حكماً أو تُفصّل مجملاً.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
علاقة القراءات بالتفسير: تحليل كيف يسهم اختلاف القراءات في رفع الإبهام، وتوضيح المعاني الغامضة، وتوسيع آفاق التفسير بما يخدم فهم النص القرآني.
استنباط الأحكام والمعاني: اس...
صفحات: 86يُعَدّ كتاب «القراءات في سورة الفتح على ضوء علم اللهجات» لمؤلفه محمد حميم دراسةً علميةً لسانيةً تطبيقيةً تسعى إلى تحليل الأوجه القرائية في سورة الفتح في إطارٍ يجمع بين علوم القرآن والدراسات اللهجية، بغية الكشف عن الخلفيات اللغوية التي تفسّر تنوّع الأداء القرائي. يقدّم المؤلف تمهيدًا يؤصّل فيه لمفهوم القراءات وعلاقتها باللهجات العربية القديمة، مبيّنًا أن اختلاف القراءات يُعدّ شاهدًا حيًّا على تنوّع الاستعمال العربي في عصر التنزيل. ثم ينتقل إلى استقراء مواضع الاختلاف القرائي في السورة، محلّلًا الظواهر الصوتية كالإبدال والإدغام وتحقيق الهمز وتخفيفه، والظواهر الصرفية والنحوية التي يمكن ردّها إلى تنوّع لهجي معتبر. ويعتمد الكتاب منهجًا وصفيًّا تحليليًّا مقارنًا، يقوم على جمع الأوجه القرائية المتواترة، ثم دراستها في ضوء معطيات علم اللهجات، مع ربطها بالسياق القرآني وأثرها في الدلالة. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ متماسك يوازن بين التأصيل النظري والتطبيق العملي على نصوص السورة. كما تتجلّى أصالة العمل في توظيف علم اللهجات أداةً لفهم التنوع القرائي...
صفحات: 32الكتاب الذي يحمل الرقم (1875) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو: «القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات الفقهية»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يُعدّ هذا الكتاب جزءاً من السلسلة المتخصصة للدكتور محيسن، والتي تعنى ببيان أثر علم القراءات في سائر العلوم الشرعية واللغوية، ويختص هذا المجلد بدراسة الأثر المباشر للقراءات في استنباط الأحكام الشرعية وتعدد وجهات نظر الفقهاء.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
القراءات كأصل فقهي: يبين الكتاب كيف تعد القراءات القرآنية المتواترة دليلاً شرعياً يعتمد عليه الفقهاء في بناء الأحكام، موضحاً أن كثيراً من المسائل الفقهية الخلافية مردها إلى اختلاف القراءات.
التحليل الفقهي للأوجه: يقدم المؤلف دراسة تطبيقية لكيفية تأثير حركة الإعراب، أو صيغة الفعل، أو قراءة الحرف في تغيير...
صفحات: 208هذا الكتاب فيه رد على المشترق جولد زيهر الذي كان يتعمد الطعن مع سعة إطلاعه ، ويكابر مع وضوح الحق ، ولما ترجم كتابه (مذاهب التفسير الاسلامي ) وجدناه مصدرا بالطعن في نص القرآن بأنه كثير الاضطراب ، وإنما أوقعه في هذا المنزلق الخطير عدم فهمه للقراءات ، أو مكابرته واغماضه عن حقيقتها ، وتجاهله لأسرارها فجاء هذا الكتاب الذي كتبه الشيخ العلامة عبدالفتاح القاضي رئيس قسم القراءات بكلية القرآن الكريم بالمدينة المنورة ، ورئيس لجنة تصحيح المصاحف بمصر ، وهو ممن علماء هذا الفن المحققين فقد ناقش فضيلته (المسشترق جولد زيهر) بأسلوب علمي قوي واضح ، مبرزا حقائق القراءات القرآنية وأسرارها بروح العالم المحقق مبيناً أن لكل قراءة معنى ، وأن تلك الأوجه من المعاني غير متضاربة بل هي نوع من التنوع المحمود في البلاغة.
صفحات: 952هذه الرسالة الاكاديمية العلمية للباحث محمد بن عمر بن سالم بازمول لنيل درجة الدكتوراة في الشريعة الإسلامية من جامعة أم القرى من كلية الدعوة أصول الدين فرع الكتاب والسنة بعنوان " القراءات و أثرها فى التفسير والأحكام" للعام الدراسي 1412ھ – 1413ھ تكلم فيه عن القراءات وتعريف وأقسامه ونشأتها وتدوين القراءات وتطوره ، وعن القراءات في كتب علوم القرآن والتفسير و القراءت في كتب الحديث وكتب النحو وعن التدوين المفرد للقراءات، والرد على الشبهات المثارة حول القراءات ، ثم تكلم عن أثر القراءات في التفسير والأحكام بتفصيل حيث ذكر فيه القراءات التي بينت المعنى أو وسعته أو أزالت الإشكال وعن القراءات المتعلقة بتنوع الأساليب، ففي الكتاب مباحث جيدة وجديدة في نفس للباحث قد تفتح له آفاق من المعرفة.