صفحات: 122هذا الكتاب مذكرة وجيزة في "علم التجويد" تحوي معظم أبواب هذا العلم الشريف، أصلها ما تلقاه المؤلف على مشايخه أثناء تعلم هذا العلم ثم أتبعه برسالة شرح فيها نظم "ما يراعى لحفص من طريق الشاطبية"، ثم أتبعه برسالة الإرشاد إلى تحقيق مخرج الضاد لمن يريد أن ينطق الضاد شبيهه بالظاء.
صفحات: 197متن (المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه) المعروف بمقدمة ابن الجزري من أعظم المتون وأنفعها في فن التجويد جليل القدر نظمه الإمام الجزري، وجمع فيه أهم ما يحتاج إليه القارئ لكتاب الله تعالى في علم التجويد، والوقف والإبتداء، والرسم. وقد تم خدمة هذا المتن خدمة جيدة لتسهيلها لطلبة العلم وهذا الشرح الذي بين أيدينا شرح جميل لا ينقص جهود السابقين والمعاصرين في بيان وشرح هذا النظم، وتسهيل هذا العلم للعامة والخاصة، فشرح الشارح هذا الشرح بفك ألفاظه وتبيين مقاصده ومعانيه، واستعان لذلك بما كتبه الأئمة المتقدمين في علم التجويد عموماً وفي شرح الجزرية خصوصاً، ودعم هذا الشرح بصور توضيحية، وناقش فيها بعض الآراء الخلافية، وذكر في نهاية الأبواب تتمات لاستكمال ما نقص، وألحق في نهايته فوائد تجويدية مهمة، كالحديث على قاعدة أقوى السببين، وتسوية المدود، ومراتب القراءة، القراءة بالتنغيم والمقامات.
صفحات: 167يُعَدّ كتاب «الشرح الوجيز على المقدمة الجزرية» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد عملًا علميًّا تعليميًّا يهدف إلى تقريب متن «المقدمة الجزرية» للإمام ابن الجزري بأسلوبٍ مختصرٍ محرّر يجمع بين الدقة والوضوح، مع الحفاظ على الأصول الصوتية والتجويدية التي قام عليها هذا الفن. يفتتح المؤلف ببيان مكانة المنظومة في ضبط أحكام التلاوة وأهميتها في تكوين الملكة الأدائية لدى القارئ، ثم ينطلق إلى شرح أبياتها شرحًا موجزًا يحرّر المصطلحات ويضبط المفاهيم، دون إغراقٍ في التفصيل أو خروجٍ عن مقصود النظم. وتتوزّع محاور الكتاب على بيان مخارج الحروف وصفاتها، وأحكام النون الساكنة والتنوين، والميم الساكنة، والمدود، وأحكام الوقف والابتداء، مع ربط القاعدة بأمثلتها القرآنية وتوضيح عللها الصوتية عند الحاجة. ويعتمد المؤلف منهجًا تحليليًّا مختصرًا يقوم على بيان المقصود من البيت وشرح عباراته بلغةٍ علميةٍ يسيرة، مع عنايةٍ بضبط الحدود الفاصلة بين الأحكام وتحرير مواضع الاشتباه. وتمتاز المعالجة بالإيجاز المنهجي الذي لا يُخلّ بالدقة، وبأسلوبٍ أكاديميٍّ متماسك يراعي حاجة الدارسين إلى شرحٍ واضحٍ يص...
صفحات: 648يُعَدُّ كتاب الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة لعرفة بن طنطاوي من الدراسات القرآنية المتخصصة التي تبحث في واحدة من أدق القضايا المتصلة بتاريخ النص القرآني وعلوم القراءات، وقد جاء في ثمان وأربعين وستمائة صفحة، مما يدل على سعة مادته وتفصيل مباحثه. ويتمحور موضوع الكتاب حول بيان العلاقة بين جمع القرآن في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وبين الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم، مع مناقشة مدى اشتمال المصاحف العثمانية عليها وكيفية تمثيل الرسم العثماني لما صح من وجوه القراءة. ويتناول المؤلف مراحل جمع القرآن الكريم منذ العهد النبوي، ثم جمعه في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وصولًا إلى توحيد المصاحف في عهد عثمان رضي الله عنه، مبينًا الأسباب العلمية والتاريخية التي دعت إلى ذلك. كما يعرض مفهوم الأحرف السبعة وأقوال العلماء في تفسيرها، ويناقش الاتجاهات المختلفة في تحديد حقيقتها وصلتها بالقراءات القرآنية المتواترة. ويسلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا يقوم على جمع الروايات والنصوص المتعلقة بتاريخ المصحف، ثم دراستها ومقارنتها ونقدها في ضوء أقوال المحدثين والمفسرين وعلماء الق...
يأتي كتاب «الشواهد القرآنية» لوائل بن علوان العنزي في صورة رسالة موجزة لا تتجاوز ثمانيًا وعشرين صفحة بحسب سجل مكتبة القرآن على الإنترنت، وقد صنفته المكتبة ضمن كتب التجويد، وهو ما يشير إلى أن مادته ذات صلة بخدمة النص القرآني من جهة الاستشهاد والتطبيق، غير أن النسخة المفهرسة المتاحة لا تقدم وصفًا تفصيليًا كافيًا يسمح بتحديد جميع القضايا التي عالجها المؤلف أو نسبة أبواب بعينها إليه. ومن ثم فإن القيمة الأساسية التي يمكن إثباتها للكتاب تتمثل في طبيعته المختصرة وتركيزه على «الشواهد القرآنية»، وهي تسمية توحي بالاعتماد على الآيات والمواضع القرآنية بوصفها مادة تطبيقية لإيضاح المسائل التي يناقشها المؤلف. وفي الدراسات التجويدية والتعليمية تمثل الشواهد القرآنية عنصرًا مهمًا؛ لأن القاعدة لا يكتمل تصورها عند الطالب بمجرد تعريفها، بل تحتاج إلى أمثلة من ألفاظ القرآن تُظهر موضع الحكم وكيفية تطبيقه، ولذلك فإن جمع الشواهد في عمل مستقل يمكن أن يؤدي وظيفة تعليمية ومراجعية نافعة. ومع ذلك لا ينبغي الجزم بأن الكتاب جمع أبوابًا محددة كالنون الساكنة أو المدود أو المخارج والصفات ما لم...
صفحات: 325لقد اهتم العلماء بالقرآن وخاصة في إخراج الحروف من مخارجها الحقيقية بعلم التجويد ، وكتاب ((الطرازات المعلمة)) هو واحد من كتب التجويد المهمة ، وتكمن أهمية في أنه يشرح منظومة ابن الجزري التي حظيت باهتمام كبير من لدن علماء التجويد ، ولعل أبسط دليل على ذلك هو كثرة الشروحات التي شرحتها والتي والتي كان من بينها كتاب الطرازات ، وهو ثاني الشروح التي وضعت على المقدمة الجزرية من حيث القدم ، ولم يسبقه إلا شرح واحد هو شرح ابن الناظم أبي بكر أحمد بن محمد الجزري.
العقد المفيد في علم التجويد
تأليف
صلاح صالح سيف
هذا الكتاب اشتمل على أهم قواعد علم التجويد، يقدمها لأبناء عصره بأسلوب جديد، لأن الأمة الإسلامية كما هي متعبَّدة بفَهم معاني القرآن الكريم، فهم متعبَّدون أيضًا بتجويد ألفاظه، وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية، والأصل في تحمل هذا العلم هو المشافهة والأخذ عن الشيوخ المتقنين المتصل سندهم بالنبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، بدأه بنُبذة مختصرة عن القراء العشرة، ثم تكلم عن أحكام النون الساكنة والتنوين، ثم عن أحكام الميم الساكنة، والنون والميم المشددتين، واللامات السواكن، ثم عن المثلين والمتقاربين والمتجانسين، والإدغام التام والناقص، والتفخيم والترقيق وأحكام الراء، والمد والقصر، وهمزة الوصل، ومخارج الحروف وصفاتها، وألقاب الحروف، والوقف والابتداء، واللحن، ومراتب التلاوة، وأحكام الاستعاذة والبسملة، وما زاد حفص من الطيبة، وتاء التأ...