صفحات: 182القرآن الكريم هو قوة الأمة وهويتها ومصدر عزها وريادتها ، ولقد توارثت الأمة خدمة الكتاب العزيز وجعلت شرف خدمته منهجاً للمتقين ، وهذا الكتاب (المعين في تجويد الكتاب المبين) هي خدمة جليلة قدمها مؤلفه الشيخ خالد جاسم المطوع – رحمه الله – يتضمن الأحكام الأساسية لعلم التجويد ، اتبع فيه المؤلف منهجاً ميسراً ، توخخى فيه الإختصار ، وراعى فيه سهولة الأسلوب ، هدفه أن يضع بين يدي الدارس لعلم التجويد المبتدئ ، مادة علمية تطبيقية مترابطة بأسلوب بسيط ومشوق ، يستطيع الدارس عن طريقه نطقه للحروف الهجائية في حالاتها المختلفة وصورها المتنوعة مفردة ومركبة ، وامتاز بكثرة الأمثلة والتطبيقات والتدريبات المعينة.
صفحات: 148يعد علم التجويد احد أهم العلوم القرآنية التي أهتم بها علماء الأمة بحثاً ودراسة وتحقيقاً، نثراً وشعراً، وبما أن هذا العلم تأخر في ظهوره ونشأته قرنين من الزمن تقريباً، إلا أنه فاق كثيراً من العلوم الأخرى، وعلى الرغم من ظهور مجموعة من الكتب المحققة في عصرنا الحاضر إلا أن المكتبة العربية لا تزال تعاني نقصاً واضحاً في المصادر التي تبحث في علم الدراسات الصوتية، ولاتزال الحاجة أيضاً تدعوا إلى تحقيق ونشر الكثير من هذه الكتب لا سيما أن بعضاً منها يحتل مكانة متميزة في هذا المجال، والكتاب الذي بين أيدينا "المفيد في علم التجويد" من الكتب المهمة والنافعة لأن الكتاب ألف في الفترة الزمنية التي أعقبت عصر ابن الجزري، مما يتيح الفرصة للاطلاع على الحقبة الزمنية، وما لها من أهمية كبيرة في تطور هذا العلم، وكون هذا الكتاب تضمن قواعد علم التجويد بأسلوب سهل وواضح، وذلك لأنه لك يكن حاشية أو شرحاً لكتاب، بل كان كتاباً مفردا يضم موضوعات علم التجويد بطريقة ملخصة.
يُعَدّ كتاب «المفيد في علم التجويد» للإمام الحسن بن شجاع بن محمد الحسن التوني (ط. دار عمّار للنشر والتوزيع، 148 صفحة، 25 سبتمبر 2007) مصنَّفًا تعليميًا محكّمًا من مرحلةٍ لاحقة لعصر ابن الجزري، صيغ لتقعيد أبواب هذا الفن وتقريبها للمتعلمين بأسلوبٍ واضح موجز. يدور موضوع الكتاب حول مباحث التجويد الكلّية: مخارج الحروف وصفاتها، ورعاية تجاور الأصوات، والمدّ والقصر، والوقف والوصل، وأحكام التنوين والنون الساكنة، وإدغام الحروف المتقاربة والمتماثلة والمتجانسة، والراءات؛ وقد رتّب المؤلف مادته على نسقٍ تعليمي يبدأ بالتأصيل الصوتي وينتهي بالتطبيق القرآني، مع فهارس ومصطلحات تُعين على الاستذكار والمراجعة. ومنهجه أن يجمع بين العرض الوصفي الموجز والتحليل الصوتي التعليلي؛ فيردّ القاعدة إلى مخرجها وصفاتها وإلى أثر الجوار بين الأصوات، ويوازن بين ضوابط الرسم والقراءة وما يقتضيه الأداء من تقديرٍ للمدود والغنّات وأزمنة النطق. ويتجلّى تميّز الكتاب في لغةٍ عربيةٍ فصيحةٍ دقيقةٍ واقتصادٍ في العبارة، وفي ضبطٍ اصطلاحيٍّ وفهرسةٍ نافعةٍ ووحدة بناءٍ تستجيب لحاجات التدريس، فض...
صفحات: 94
كتاب «المفيد في علم التجويد» من تأليف حمدي بخيت عمران، نُشر في القاهرة عبر الأكاديمية الحديثة للكتاب الجامعي عام 2008م (1429 هـ)، ويبلغ عدد صفحاته حوالي 94 صفحة.
يتناول الكتاب مباحث أساسية في علم التجويد؛ فيُقسّم مضمونه إلى فصول منها: مخارج الحروف وصفاتها عند القراء، و الإدغام والإظهار والإقلاب والإخفاء، ومبحث المد والقصر، إضافة إلى الوقف والابتداء. هذه الفصول تُشكّل منظومة متكاملة تتدرّج من الأساسيات وحتى الفروع المهمة في آداب التلاوة وضبط الأداء القرآني.
منهج المؤلف يعتمد على العرض المنهجي البسيط والواضح، إذ يبدأ بتعريف المفاهيم الأساسية ثم ينتقل لشرح الأحكام مع أمثلة تطبيقية تُسهّل الفهم، كما حرص على ترتيب الموضوعات بحسب تسلسل الحاجة التعليمية: أولًا الحروف وصفاتها، ثم الأحكام التي تُطبق أثناء التلاوة، فالمتون المرتبطة بالتجويد، والوقف والابتداء كخاتمة تقريبًا.
أما...
المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه
المعروفة بالمقدمة الجزرية
لشيخ القراء الحافظ محمد بن محمد بن محمد بن الجزري
محققة ومقابلة على عدد من النسخ الخطية والمطبوعة
تحقيق وضبط: علي بن أمير المالكي
إن من أنفع وأعظم ما ألف في علم التجويد منظومة (المقدمة فيما على قارئه أن يعلمه) التي نظمها إمام القراء الحافظ ابن الجزري، حيث أنها قد امتازت بصغر حجمها، وجمال أسلوبها، وعذوبة ألفاظها، وسهولة عباراتها، واشتمالها على حل أبحاث التجويد الهامة، مرتبة ترتيبًا منطقيًّا، بالإضافة إلى مكانة مؤلفها بين العلماء.
ولأهميتها البالغة اعتنى بها علماء هذا الفن في شتى العصور حفظًا وروايةً وضبطًا وشرحًا وتعليمًا، وكان ممن اعتنى بها الشيخ علي بن أمير المالكي، حيث قام بتحقيق نصها، وضبطها بالشكل، ووضع عل...
صفحات: 105يُعَدُّ كتاب المقدّمة فيما على قارئ القرآن أن يَعلَمَه، المشهورة بالمقدّمة الجزرية، للإمام الحافظ وشيخ القرّاء محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف المعروف بابن الجزري من أعظم المتون المؤسسة في علم التجويد، وقد حاز قبولًا واسعًا لدى أهل العلم والتعليم لما امتاز به من إحكام العبارة وجمع أصول هذا الفن في نظمٍ موجزٍ محكم. يقدّم ابن الجزري في هذه المقدّمة تصورًا متكاملًا لعلم التجويد بوصفه علمًا تعبديًا يقوم على صيانة اللفظ القرآني كما أُنزل، فجمع فيها مباحث المخارج والصفات، وأحكام النون الساكنة والتنوين، والميم الساكنة، والمدود، والتفخيم والترقيق، والوقف والابتداء، مقرونًا بالتنبيه على لزوم التلقّي والمشافهة. ويقوم منهجه على التقعيد الكلّي مع الإشارة إلى الضوابط الحاكمة للأداء، دون إسهاب في الجزئيات، بما يجعل المتن صالحًا للحفظ والتعليم والتدرّج في الفهم. وتمتاز المقدّمة بلغة عربية فصيحة رصينة، وأسلوب نظميٍّ بالغ الدقة، يجمع بين الإيجاز والعمق، ويُبرز قدرة المؤلف على صياغة القاعدة العلمية في عبارة محكمة. كما يظهر فيها اعتماد ابن الجزري على التحقيق الصوتي واللغوي، وربط الأحكام بمقاصد الأ...
يُعَدّ كتاب «المقنع في التكبير عند الختم من طريق التيسير والحرز» لمحمد إبراهيم مير محمدي من المؤلفات المتخصصة في بيان أحكام التكبير المرتبطة بختم القرآن الكريم، كما نُقلت في طرق القراءات المعتمدة، ولا سيما ما ورد منها في كتاب «التيسير» للإمام أبي عمرو الداني ومنظومة «حرز الأماني ووجه التهاني» للإمام الشاطبي. ويبحث الكتاب مسألة التكبير التي اشتهرت عند بعض القراء في أواخر سور القرآن، موضحًا أصلها الروائي، ومواضعها، وصيغها، وكيفية أدائها، وما يرتبط بها من أوجه الوصل والوقف. (Quran Online Library)
يتناول الكتاب مفهوم التكبير عند الختم، ووقت ابتدائه وانتهائه، وما ورد في ذلك من اختلاف بين أهل الأداء، مع بيان صيغ التكبير المشهورة وما قد يلحق بها من تهليل أو تحميد بحسب الطريق المنقول. كما يعرض كيفية الجمع بين آخر السورة والتكبير والبسملة وأول السورة التالية، وما ينشأ عن ذلك من أوجه أدائية متعددة، مثل الوقف على الجميع، ووصل بعضها ببعض، ووصل التكبير بالبسملة أ...
صفحات: 192يُعَدُّ كتاب الملخص المفيد في علم التجويد باستخدام الترميز اللوني للأحكام للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد من المصنفات التعليمية المعاصرة التي تسعى إلى تبسيط علم التجويد وتيسير تعلمه عبر توظيف الوسائل البصرية الحديثة، حيث يجمع بين التأصيل العلمي والتنظيم التعليمي المبتكر، مما يجعله مناسبًا لشرائح واسعة من الدارسين. وينصرف موضوع الكتاب إلى عرض أحكام التجويد الأساسية، كأحكام النون الساكنة والتنوين، والميم الساكنة، والمدود، ومخارج الحروف وصفاتها، مع تمييز هذه الأحكام باستخدام ألوان مختلفة تُسهم في تسهيل إدراكها واستحضارها أثناء التلاوة، وهو ما يعكس عناية المؤلف بجعل التعلم أكثر تفاعلية ووضوحًا. وقد سلك المؤلف منهجًا تعليميًا تطبيقيًا، يقوم على تقديم القاعدة ثم تمثيلها بصريًا من خلال الترميز اللوني، وربط ذلك بالنص القرآني، مما يساعد على الجمع بين الفهم النظري والتطبيق العملي، ويعزّز قدرة الطالب على التمييز السريع بين الأحكام. وتمتاز لغة الكتاب بالوضوح والدقة، مع أسلوب مبسط يناسب المبتدئين، إلى جانب تنظيم بصري يسهّل عملية التعلم، كما يظهر فيه اعتماد على القواعد المعتمدة في علم التجويد،...
صفحات: 51يُعَدُّ كتاب «الملخص المفيد من كتاب التيسير في علم التجويد» لمؤلفٍ مجهول من المصنفات التعليمية المختصرة التي تهدف إلى تلخيص كتاب «التيسير» في علم التجويد، وهو من الكتب المعروفة في بيان أحكام التلاوة، حيث يسعى هذا العمل إلى تقديم خلاصة مركزة للقواعد الأساسية بأسلوب يسهل على الطلبة فهمها واستيعابها دون التوسع في التفصيلات الدقيقة. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها بيان مخارج الحروف وصفاتها، وأحكام النون الساكنة والتنوين، وأحكام المدود، والإدغام، والإظهار، والإخفاء، وغيرها من القواعد التي يقوم عليها علم التجويد، مع عرض هذه المسائل بصورة منظمة تساعد على ربطها بالتطبيق العملي في التلاوة. وقد سلك المؤلف منهجًا تعليميًا تلخيصيًا، حيث قام باستخلاص أهم القواعد من كتاب «التيسير» وترتيبها بطريقة مختصرة وواضحة، مع الاقتصار على ذكر القاعدة وأمثلتها دون الإغراق في التعليل أو الخلاف، مما يدل على أن الغاية الأساسية هي التيسير على المبتدئين. وتمتاز لغة الكتاب بالوضوح والاختصار، مع أسلوب مباشر يركّز على الجانب التطبيقي، كما يظهر اعتماد العمل على الأ...
صفحات: 347قد قيض الله لهذه المنظومة المسماة ب(المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه) رجالا عظماء يكشفون عن حقيقتها الستر ، ويخرجون منها التّبر ، فقدموا لنا قواعدها وأحكامها وتطبيقاتها عذبة طرية نشرب من معينها ككما يشرب الماء الصافي من البئر، قام العلامة المقرئ الفقيه الحنفي علي بن سلطان القاري رحمه الله ، فأوضح معانيها ، وحرّر علومها ونكتها ، وبيّن غامضها ، وحلّ ألغازها ، حتى بدت كالششمس في الأفق يسطع نورها على كل الشهب.
يمثل كتاب «المنحة الوفية في قراءة حفص من طريق الشاطبية» لأبي السعود أحمد بن عمر الأسقاطي أحد المصنفات التي أفردت رواية حفص عن عاصم بالدراسة في إطار الطريق الذي أثبته الإمام الشاطبي في «حرز الأماني ووجه التهاني»، أما النسخة المسجلة برقم 2485 فهي دراسة وتحقيق أكاديمي أنجزته جمانة بنت عادل أبو النور لجزء من هذا الكتاب يمتد من سورة الفاتحة إلى نهاية باب الوقف على أواخر الكلم، الأمر الذي يجمع في هذا العمل بين خدمة نص تراثي في القراءات وبين منهج التحقيق العلمي الجامعي. وتنبع أهمية الكتاب من تخصيصه لرواية حفص من طريق الشاطبية، إذ إن شيوع رواية حفص لا يلغي الحاجة إلى ضبط طريقها وأوجهها وعدم الخلط بينها وبين طرق أخرى عن حفص وردت في مصادر القراءات الكبرى. ويقوم موضوع الكتاب على بيان ما يثبت لحفص عن عاصم من أصول الأداء والمواضع الفرشية وفق هذا الطريق، مع ما يستلزمه ذلك من دراسة مسائل المد والهمز والإدغام والسكت والوقف وغيرها بحسب ترتيب المصنف الأصلي. وتضيف الدراسة المحققة بعدًا علميًا آخر يتمثل في مقابلة النص المخطوط، وضبط عباراته، ونسبة الأقوال، والتعريف بما يحتاج إلى...