صفحات: 153يُعدُّ كتاب مذهب ابن الجزري في التواتر وأثره في القراءات القرآنية دراسةً علمية محقَّقة تتناول موقف الإمام شمس الدين محمد بن محمد الجزري (توفّي 833 هـ)، وهو من أصوليي وعلماء القراءات والتجويد المشهورين في التراث الإسلامي، من شرط التواتر عند قبول القراءة القرآنية، وذلك انطلاقًا من تحليل ما ورد في كتبه الأساسية مثل النشر في القراءات العشر وغيرها من مؤلفاته، وقد نُفّذ البحث في نحو 153 صفحة متضمّنة مدخلاً تعريفيًا بالإمام وحياته العلمية وأهمية كتابه ونظريّات التواتر وأركان القراءة الصحيحة المقبولة عنده، إضافة إلى دراسة تطبيقية لأثر الخلاف بين ما ذهب إليه هو والجمهور من العلماء في أصول القراءات العشر في مسائل مثل المدّ والهمزتين والفرش وغيرها. ومضمون الكتاب يشتمل على تحرير مفهوم التواتر والشهرة والإفراد في ضوء علم القراءات وبيان الفروق بين ما عليه علماء الحديث وما عليه علماء القراءات، ثم مناقشة رأي ابن الجزري في أهمية التواتر واشتراطه في قبول القراءة باعتباره جزءًا من نظرية...
صفحات: 2يُعَدُّ هذا العمل دراسة تحليلية نقدية مُركّزة تتناول مذهب الإمام حمزة بن جبير في السكت عن الحرف الساكن المنفصل قبل الهَمزة، وخصوصًا ما يتعلق بـ «لام التعريف» وكلمة «شيء/شيئًا»، ضمن الروايتين المتنقولتين عنه (خلّاد وخلف). يستند الكتاب إلى المراجع التراثية كـ"الروضة"، و"الوجيز"، و"الكافي"، و"جامع البيان"، و"التذكرة"، ويعرض المناقشات الفقهية بين الشاطبي ورواة القراءات حول وجوب السكت أو تركه في مواضع محددة مثل: الساكن قبل الهمزة، ولام التعريف الموصولة، وكلمة "شيء" في مواضع ممدودة أو متصلة. ويخلص إلى أن مذهب حمزة في السكت ينقسم إلى ثلاثة أوجه: الوجه الأول للسكت في كل حالات الساكن قبل الهمزة سواء كان حرف مد أم غيره، الوجه الثاني يقتصر على السكت في لام التعريف فقط، والوجه الثالث السكت في غير المد فقط، وذلك حسب الرواية والخلفية الإسنادية . ويبيّن العرض أن الخلاف يشمل سواء في وجه الوقف (إما نقل الهمزة أو السكت) أو الوصل، مع اختلافات واضحة بين الراوي...
صفحات: 66يُعَدّ كتاب «مراجعة عدد من النظريات المتعلقة برسم المصحف في ضوء علم الخطوط القديمة» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً علميةً نقديةً تتناول بالنقاش والتحليل جملةً من النظريات الحديثة التي حاولت تفسير نشأة الرسم العثماني وتطوّره، في ضوء معطيات علم النقوش والخطوط القديمة. يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم رسم المصحف ومكانته في علوم القرآن، ثم يستعرض أبرز الاتجاهات التي تناولت هذا الموضوع في الدراسات الاستشراقية وبعض البحوث المعاصرة، مبيّنًا الأسس التي قامت عليها تلك النظريات. وتتوزّع محاور الكتاب على تحليل هذه الآراء وتقويمها من خلال مقارنة معطياتها بما ورد في المصادر الإسلامية المبكرة، وبما تثبته الشواهد الخطية والنقوش العربية القديمة، مع بيان مواطن القوة والضعف في كل اتجاه. ويعتمد المؤلف منهجًا تحليليًّا نقديًّا يقوم على الجمع بين الدراسة التاريخية واللغوية، مع توظيف نتائج علم الخطوط القديمة في فهم تطوّر الكتابة العربية، دون إغفال خصوصية النص القرآني وطبيعة نقله. وتمتاز المعالجة بالدقة العلمية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ متماسك يجمع بين العرض النقدي وا...
صفحات: 66يُعَدّ كتاب «مراحل تطور كتابة وضبط المصحف الشريف» من الكتب المتخصصة في علوم القرآن، ويهدف إلى بيان المراحل التاريخية التي مر بها المصحف الشريف منذ كتابة الوحي في عهد النبي ﷺ حتى اكتمال نظام الرسم والضبط وعلامات الوقف والابتداء في العصور اللاحقة. ويعرض المؤلف هذه المراحل وفق تسلسل تاريخي وعلمي، مبينًا كيف تكفّل الله تعالى بحفظ كتابه، وسخّر العلماء عبر القرون لخدمته كتابةً وضبطًا وصيانةً من التحريف أو اللحن. (الموسوعة القرآنية)
ويتناول الكتاب تاريخ كتابة القرآن الكريم في حياة النبي ﷺ على يد كتّاب الوحي، ثم جمعه في عهد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ونسخه في المصاحف العثمانية في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، مع بيان الأسس التي اعتمد عليها الصحابة في ذلك. كما يستعرض نشأة الرسم العثماني، وأسباب المحافظة عليه، ثم يبين مراحل ظهور النقط والإعجام والشكل وعلامات الضبط، والجهود التي بذلها علماء العربية والقراءات في تطوير هذه العلامات لتيسير قراءة القرآن الكريم على المسلمين مع بق...
«مرتكزات أبي الحسين الفارسي في توجيه القراءات»
يتناول هذا الكتاب دراسةً تحليليةً متخصّصة في علم توجيه القراءات القرآنية من خلال مرتكزات الإمام أبي الحسين الفارسي، وهو من العلماء الذين تركوا أثرًا في مناهج تفسير القراءات وبيان وجوهها. يقدم المؤلف هذا البحث كشرح وترتيب لمبادئ الفارسي في التعامل مع القراءات المتعددة، مع التركيز على الأسس اللغوية والنحوية والدلالية التي اعتمد عليها الفارسي في إثبات ما يُعتبر وجوهاً مقبولة من القراءات، وتبريرها وفق قواعد العربية وعلوم القرآن.
يعتمد الباحث في هذا العمل منهجًا وصفيًا تحليليًا، حيث يبدأ بتعريف علم توجيه القراءات وأهميته في فهم تنوع القراءات، ثم يستعرض مرتكزات أبي الحسين الفارسي في هذا الباب، مع توضيح ما يجعل قراءةً ما مدعومة بأدلّة لغوية أو نحوية أو سياقية. كما يتتبع أقوال الفارسي في نصوص معروفة من كتب القراءات، ويبيّن المنهج...
هذا الكتاب يقع في عدد كبير من الصفحات — حوالي 255 صفحة — ويُعدّ من مؤلفات علم الفواصل وعدّ الآي. يبدأ المؤلّف بترجمة الناظم ومقدمة تمهيدية تبيّن أهمية علم عدّ الآي في ضبط القرآن، ثم يُقسّم الكتاب إلى قسمين، القسم الأوّل يحتوي المباحث التمهيديّة التي تهيئ القارئ لموضوع العدّ، والقسم الثاني يشتمل على شرح منظومة الفرائد الحسان في عدّ الآيّات آية آية، منتقلاً من الفاتحة إلى نهاية الكتاب، مع فوائد مختارة وبيان ما إذا وقعت فواصل في تلك الآية وكيفية اعتماد الوجه الصحيح. منهج المؤلف يعتمد على العرض المنظومي ثم الشرح التفصيلي، بحيث يُقدّم المنظومة النصية أولًا ثم يُحلِّل كل آية، مع ذكر الفوائد القرائية وأوجه العدّ إن وُجدت، وربط الأدلة بين المتون والقراءات. من أبرز المميزات الفنية أن اللغة التي كتب بها العمل عربية فصيحة وسليمة، والأسلوب متماسك من حيث الانتقال بين المواضع، كما أنه يعمد إلى الاستناد إلى المصادر القرائية والتاريخية المعتمدة في علم الفواصل، بالإضافة إلى أنه يضم فهرس الأعلام والفهرس الموضوعي لتسهيل الرجوع. يستهدف هذا الكتاب طلبة علم الفواصل والقراءات والمقرؤو...
صفحات: 108هذا أثر نفيس لابن الطحان السُّماتي (المتوفى سنة 561ه) يُنشر تاماً لأول مرة ، ويتضمن مباحث في التجويد ، وأصول القراءة.والكتاب صغير في حجمه ، كبير في معناه ، عزيز في بابه ، لا يعرفُ قدره إلا من وقف عليه ، الكتاب جعله مؤلفه على مقدمتين :الأول مقدمة في التجويد ، تحدث فيها عن الحروف ومخارجها وصفاتها ومعاني هذه الصفات.الثاني:مقدمة في أصول القراءات ، تحدث فيها عن أصول الدائرة في القراءة على اختلاف القراءات.والمؤلف قال الدبيثي عنه سمعت غير واحد يقول : ليس بالمغرب أعلم بالقراءات من ابن الطحان، وقال ابن الأبّار : سُمع منه ، وجل ّ قدره ، وصنف تصانيف ، وكان أستاذاً ماهراً في القراءات.وقال ابن الجزري : أستاذ كبير ، وإمام محقِّق بارع ، مجوِّد ، ثقه...وألّف التواليف المفيدة.
صفحات: 64يُعَدُّ كتاب «مرشد المريد إلى علم التجويد وبآخره متن تحفة الأطفال» للدكتور محمد سالم محيسن من المصنفات التعليمية المختصرة التي تهدف إلى تقريب أحكام التلاوة إلى طالب القرآن في صورة واضحة وميسرة، وقد جمع المؤلف فيه بين عرض قواعد التجويد الأساسية وبين إلحاق متن «تحفة الأطفال» للشيخ سليمان الجمزوري، مما يمنح الكتاب وظيفة تعليمية مزدوجة تجمع بين الشرح النثري والمتن المنظوم القابل للحفظ والمراجعة. ويبدأ الكتاب بالمبادئ التي يحتاج إليها الدارس لفهم علم التجويد، ثم ينتقل إلى مسائل الاستعاذة والبسملة وما يتصل بأداء النون والميم المشددتين والمدود وأقسامها، وهي من الأحكام الأساسية التي يقوم عليها تصحيح التلاوة والتمييز بين مراتب الأداء. ويظهر من مقدمة المؤلف أن الكتاب جاء ضمن جهوده في خدمة القرآن الكريم وتعليم علومه، وأن غايته أن ينتفع به المشتغلون بهذا الفن، وهو ما يفسر اقتصاده في العبارة واتجاهه إلى التعليم المباشر بعيدًا عن الاستطراد البحثي المطول. وتمتاز لغة الكتاب بالوضوح وسهولة تناول المصطلحات، مع المحافظة على الصياغة العلمية المعروفة عند علماء التجويد، مما يجعله...
مرويات أحمد بن موسى اللؤلؤي
في القراءات والوقف والابتداء
(من علماء القرن الثاني الهجري)
جمعًا ودراسةً وتوجيهًا
مشروع رسالة علمية مقدم للحصول على درجة العالمية العالية (الدكتوراة)
إعداد الطالب
أحمد بن صابر عبد الهادي عبد الرازق
إشراف الأستاذ الدكتور
محمد بن سيدي محمد الأمين
يعتبر الإمام أحمد بن موسى اللؤلؤي البصري من علماء القرن الثاني الهجري الذي ضرب بحظ وافر في فنَّى القراءات والوقف والابتداء، وهو من رواة أبي عمرو بن العلاء، وعاصم الجحدوري، وعيسى بن عمر، وغيرهم، وهم من رؤوس القراء والنحاة الذين هم محل اتفاق أهل العلم على مر العصور والأزمنة، وكثرت مروياته فى القراءات، والوقف والابتداء، وتفرفت في بطون الكتب، لذا كانت هناك حاجة إلى جمعها ودراستها وترتيبها.
وقام الباحث بجمع هذه المرويات من مظانها المعتمدة، وتوثيقها، ودراستها وتوجيهها، والإفادة منها، من خلال كتب القراءات والوقف والابتداء واللغة ودواوين الشعر والتفسير.
وقسم البحث إلى مقدمة، وتمهيد، وبابين، وخاتمة وفهارس.
<...