الإظهار
فى مقام الإضمار فى القرآن الكريم
مفهومه أغراضه عناية المفسرين به &...
صفحات: 38يُعدّ هذا الكتاب مرجعاً مختَصّاً في علوم التجويد والقراءات، إذ يعرض على شكل موضوعيٍّ متخصّص حكماً من أحكام التلاوة التي تتعلّق بـ «الإظهار» و«الإدغام» عند الأئمة السبعة المعروفين في القراءات المتواترة. يبدأ المؤلّف بمقدّمة تُبيِّن مكانة هذين الحَكمَين في ضبط الأداء الصوتي عند التلاوة، حيث إنّ التعرُّف عليهما وضبطهما يُعدّ من أهمّ خطوات إحكام التلاوة وإعطائها حقّها من الدقّة. بعد ذلك يتوزّع الكتاب إلى أبواب فرعيّة تشمل: إظهار النون السّاكنة والتنوين، مع عرض الأمثلة التطبيقية والقرآنية التي وردت فيها هذه الأحكام، ثم ينقل إلى حكم إدغام النون والميم السّاكِنَتَيْن، وحكم إظهار وإدغام اللامات السّواكن، وحكم إظهار وإدغام تاء التأنيث السّاكنة، وأخيراً حكم إظهار وإدغام «دال‑قَد» و«ذال‑إذ». يعتمد المؤلف في منهجه على العرض المنظّم؛ فكلّ مبحث يبدأ بتعريف الحكم، ثم يُوضّح الأمثلة، ثم يُبيّن رأي القرّاء السبعة في هذا الحكم – كلٌّ حسب مرويته أو طريقه – مع الإشارة إلى الاختلاف إن وجد، مما يجعل الكتاب أداة تعليمية قيّمة للطالب والمقرئ. من أ...
صفحات: 859يُعَدّ كتاب «الإعانة على اختلاف القراء في القراءات السبع» لمؤلفته مشاعل بنت سالم بن عبد الله باجابر عملًا قرائيًّا تعليميًّا يُعنى ببيان مواضع الاختلاف بين القرّاء السبعة، مع تنظيمها وعرضها بأسلوبٍ منهجيٍّ ييسّر على الدارس فهمها واستحضارها.
تفتتح المؤلفة كتابها بتمهيدٍ تؤصّل فيه لمفهوم الاختلاف في القراءات وأهميته، مبيّنةً أن هذا الاختلاف هو تنوّعٌ في الأداء ثبت بالنقل المتواتر، وله أثرٌ في توسيع الدلالة وإبراز ثراء النص القرآني، ثم تنتقل إلى عرض أصول القراءات السبع وقواعدها العامة التي ينبني عليها هذا الاختلاف.
وتتوزّع محاور الكتاب على جمع مواضع الخلاف بين القراء في الأصول والفرش، كأحكام الهمز، والإدغام، والمدود، والإمالة، وغيرها، مع بيان أوجه كل قارئ وربطها بأمثلتها من القرآن الكريم، وتوضيح ما يختص به كل إمام وما يوافق فيه غيره. كما تعتني المؤلفة بتنظيم هذه المسائل بطريقةٍ تسهّل المقارنة بين القراء، وتعين على ضبطها في الذهن.
ويعتمد العمل منهجًا وصفيًّا تحليليًّا يقوم على جمع الأوجه القرائية وتصنيفها، ثم عرضها عرضًا منظّمًا يبرز مواضع الاتف...
صفحات: 392يُعَدّ كتاب «الإعجاز البياني في ضوء القراءات القرآنية المتواترة» للمؤلف أحمد بن محمد الخرّاط من الدراسات المعاصرة التي تسعى إلى إبراز جانب من وجوه إعجاز القرآن الكريم من خلال ربطه بتعدد القراءات المتواترة، حيث ينطلق المؤلف من مسلّمة أن اختلاف القراءات ليس مجرد تنوّع أدائي، بل هو مظهر من مظاهر الإعجاز البياني الذي يثري المعنى ويوسّع دلالاته، ويقدّم في هذا الكتاب معالجة علمية تجمع بين علوم البلاغة والتفسير وعلم القراءات، فيتناول في محاوره الرئيسة مفهوم الإعجاز البياني وأهميته، ثم يعرض نماذج تطبيقية من الآيات التي تتعدد فيها القراءات، مبيّنًا كيف يسهم كل وجه قرائي في إضفاء دلالة جديدة أو توسيع المعنى أو تعميقه، كما يناقش العلاقة بين البنية اللغوية للآية والاختلاف في الأداء، مستندًا إلى قواعد العربية وأصول البلاغة، وقد اعتمد المؤلف منهجًا تحليليًا استقرائيًا، حيث يقوم بجمع الأمثلة القرآنية، ثم تحليلها من جهة القراءات المختلفة، مع بيان أثر ذلك في المعنى والسياق، دون إغفال أقوال المفسرين والبلاغيين، مما يضفي على الدراسة طابعًا تكامليًا يجمع بين النقل والتحليل، ويتميّز الكتاب ب...
الإعجاز التربوى للقرآن الكريم فى طرق التدريس
إعداد الطالبة : - فوزية شحادة أحمد البراوى
إن العلم والدعوة والتعليم لها طرق من خلالها تتم حتى تفى بالغرض المطلوب ، وقد توسع علماء التربية فى العصر الحديث فى الكلام عن هذه الطرق وعرضها ، وبذلو الكثير فى التوصل إليها وإثباتها حتى خرجت فى أبهى حللها كما وصلتنا الآن.
ولكن بالتدبر والتفكر فى القرآن الكريم نجد أنه قد كان الأسبق فى عرض هذه الطرق وإن كان بالدرجة الأولى كتاب هداية وإرشاد ، والأسبقية لم تقتصرعلى كونها زمانية ، بل كان القرآن الكريم كذلك أكثر شمولية وتوازن وقوة وواقعية وثبات ، ولذلك كان القرآن الكريم المعين الأول للعلماء والدعويين والتربوين ، وبذلك...
«الإعجاز العددي في القرآن الكريم: دراسة نقدية تأصيلية» للدكتور صالح صواب:
ينطلق الدكتور صالح صواب في هذا الكتاب من تحليل نقدي منهجي لمفهوم الإعجاز العددي، مؤكِّداً أنَّ للأعداد في القرآن الكريم موقعًا قد يكون ذا قيمة إعجازية، لكن ليس بطريقة عشوائية أو انتقائية بل ضمن إطار تأصيلي واضح. يقوم المؤلف بتوضيح المفهوم النظري للإعجاز العددي، ثم يعرض مناقشاتٍ حول امكانية وجود “نظام عددي” داخل النصّ القرآني، مع التشديد على أن هذا النظام إذا كان موجودًا فلا ينبغي أن يتعارض مع قراءات المصحف أو رسمه أو الضبط، وذلك لأنه إعجاز نصي وليس أرقامًا تُفرض على النص. ويستخدم منهجًا استقرائيًا وتحليليًا يجمع بين تحليل عدد الآيات أو الحروف أو الكلمات مع نظر في الخلفية اللغوية والتاريخية، مستندًا إلى مصادر علمية من علوم القرآن وعلوم اللغة. من الناحية الفنية، تتجلّى قوّة الكتاب في لغة أكاديمية فصيحة، وتحكّم جيد في المصطلحات، وتنظيم منطقي للبحث، بالإضافة إلى جرأته في نقد بعض مزاع...
صفحات: 38يُعَدُّ كتاب الإعجاز العددي في القرآن حقيقة أم توهُّم؟ للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً نقديةً منهجيةً تتناول ظاهرة الإعجاز العددي تناولًا علميًّا رصينًا، يهدف إلى تقويمها ووزنها بميزان التحقيق بعيدًا عن الانبهار غير المنضبط أو الرفض المجمل. يقدّم المؤلف مدخلًا يحرّر فيه مفهوم الإعجاز في القرآن وضوابط الاحتجاج به، ثم يعرض لأبرز الاتجاهات التي تناولت الإعجاز العددي، مبيّنًا منطلقاتها وأساليبها في الاستدلال. ويتناول الكتاب المحاور الرئيسة عبر تحليل الأمثلة الشائعة في هذا الباب، وبيان ما يقوم منها على أسس علمية معتبرة، وما يندرج تحت التكلّف أو المصادفة أو توظيف الأرقام توظيفًا انتقائيًا لا يصمد أمام النقد المنهجي. ويعتمد المؤلف منهجًا تحليليًا نقديًا يقوم على فحص الفرضيات، وتقويم طرق العدّ والحصر، والتنبيه إلى إشكالات المنهج، مع الاستناد إلى أصول علوم القرآن وقواعد البحث العلمي. وتمتاز المعالجة بالدقة والاتزان، ولغتها عربية فصيحة رصينة، وأسلوبها أكاديمي متماسك يخلو من الإثارة الخطابية، ويقصد إلى تحرير المسألة وتجلية حدودها. كما يظهر في الكتاب حرص على صيانة مفهوم الإعجاز القرآن...
يُعَدُّ كتاب «الإعراب الميسّر» لمؤلفه محمد علي أبو العباس من المصنفات التعليمية في علوم اللغة العربية التي تهدف إلى تبسيط علم الإعراب وتقريبه للدارسين، خاصة في سياق فهم النصوص القرآنية واللغوية، حيث يسعى المؤلف إلى تقديم القواعد النحوية بأسلوب سهل وواضح بعيدًا عن التعقيد.
ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها بيان أقسام الكلام، والعلامات الإعرابية الأصلية والفرعية، مع شرح الجمل وأنواعها، وتحليل التراكيب النحوية، إضافة إلى تطبيقات عملية على نصوص مختارة، مما يساعد على ترسيخ القواعد في ذهن المتعلم وربطها بالاستخدام العملي.
وقد سلك المؤلف منهجًا تعليميًا مبسّطًا، حيث اعتمد على عرض القاعدة بشكل مختصر يتبعها أمثلة تطبيقية، مع تجنّب الإغراق في الخلافات النحوية أو المصطلحات المعقّدة، وهو ما يدل على توجّه واضح نحو تيسير هذا العلم للمبتدئين والمتوسطين.
وتمتاز لغة الكتاب بالوضوح والسلاسة، مع أسلوب تدريجي ينتقل من الأساسيات إلى التطبيقات، كما يظهر اهتمام المؤلف بجانب التبسيط دون الإخلال بأصول القواعد، مما يعزز من القيمة التعليمية للعمل.
...يُعَدُّ كتاب «الإعراب عن قواعد الإعراب» للإمام أبي محمد عبد الله جمال الدين بن هشام الأنصاري من المصنفات المختصرة المهمة في علم النحو العربي، حيث يُعدّ من الكتب التعليمية التي تهدف إلى تقعيد مسائل الإعراب وبيان أصوله بأسلوبٍ مركز يجمع بين الدقة والاختصار، وهو من أشهر مؤلفات ابن هشام في هذا الباب.
ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها بيان أقسام الكلام، والعوامل النحوية، وأقسام الإعراب من رفعٍ ونصبٍ وجرٍّ وجزم، مع تفصيل العلامات الأصلية والفرعية، وشرح القواعد التي تضبط حركة أواخر الكلمات، مما يجعله مدخلًا مهمًا لفهم نظام الإعراب في اللغة العربية.
وقد سلك المؤلف منهجًا تعليميًا تقعيديًا، حيث عرض القواعد في صورة مختصرة دقيقة، مع ترتيب منطقي يبدأ بالكليات ثم يتدرج إلى الجزئيات، مع الإيجاز في العبارة والاعتماد على الاصطلاح النحوي، مما يدل على عمق علمه وقوة تحريره للمسائل، ويجعل الكتاب مناسبًا للحفظ والدراسة.
وتمتاز لغة الكتاب بالطابع العلمي التراثي الذي يغلب عليه الاختصار والدقة، مع عبارات موجزة تحتاج إلى شيء من الشرح لفهمها، لذلك اعت...
صفحات: 45هذه الرسالة الصغيرة مُتَّصلة بأداء القرآن الكريم، ومهمٌّ في بابه، فهو بالإضافة إلى أنه كتابٌ في علم القراءات، هو كتابٌ في علم الأصوات أيضًا، وبذا أخذ شرفَ الصِّلة، ومُتصِّلٌ بنظام اللغة، فحاز بهذا على أهميَّة الموضوع، وقد ذكر المحقق الدكتور برهجي في مقدمته التي تكلم فيها عن "تعريف الإدغام وأهم الكتبِ المؤَلَّفَةِ فيه، والتعريفِ بالمؤَلِّف ، وإثبات صحة نسبة الكتاب للمؤلِّف، وبيان موضوعه وقيمته العلمية، ثم التعريفِ بنسختَيْ الكتاب اللتين اعتمد عليهما في هذا التحقيق". بعد حقق نص الكتاب التي اشتلمت مادته على ظاهرةَ الإدغام وأحكامه نظمًا وشرحًا؛ حيث نظم المؤلف ذلك في ) 22 ( بيتاً من بحر الرجز، ثم شرح هذه الأبيات شرحاً موجزاً، مع بيان من اختص من القراء بالإدغام في بعض أنواعه، وهذه المنظومة جاءت موجزة محررة سلسة، تفيد طالب علم القراءات لفهم باب الإدغام عند القراء، وتأصيل أحكامه.
صفحات: 168العلوم تتشرف بموضوعاتها، وتتسامى بمدى فضل بحوثها ومسائلها، وعلى ذلك فإنّ علوم القرآن الكريم هي أشرف العلوم، وأولاها بالتعلم والتعليم، وعلم القراءات ذروة سنام العلوم القرآنية، فهو أجلها قدراً وأرفعها منزلة، لتعلقه بكلام رب العالمين، والكتاب الذي بين أيديك عزيزي القارئ هو (الإفصاح عما زادته الدرة على الشاطبية) قصد من ورائه مؤلفه رحمه الله تعالى أن يكون مرجعاً للمشتغلين بعلوم القراءات، حيث لم يوجد هناك مصنف حذا هذا الحذو، بأن جمع الكلمات التي زادتها الدرة على الشاطبية، ومعناه أن المؤلف لم يذكر إلا القراءات التي لم يقرأ بها أحد من الأئمة السبعة ولا رواتهم من طريق الشاطبية للإمام ابو القاسم الشاطبي الأندلسي.
صفحات: 180يُعَدّ كتابُ «الإفصاحُ عمّا في الجُمانةِ من الأحكامِ الصحاح» للدكتور أحمد محمد إسماعيل البيليّ (180 صفحة، منشور عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 5 أكتوبر/تشرين الأول 2008) معالجةً تعليميةً مُحكَمةً لِمُنظومة «الجُمانة»، إذ يفتتح بتعريفٍ موجز بالمؤلف ومقاصد العمل ثم يشرع في شرح الأبيات وبيان أصول اختلاف القراءات على نحوٍ يتدرّج من التأصيل إلى التطبيق، مع تمهيداتٍ وتعقيباتٍ تؤطّر الموضوع في سياق الدرس القرائي العام. يدور الكتاب حول تقعيد سبعة أصول كبرى لاختلاف الأوجه: الاختلاف بحروف الهجاء، ثم بحركات البنية وسكناتها، ثم بعلامات الإعراب والبناء وما يتفرّع عنه من اختلافٍ نحوي، ثم بالكلمات المترادفة، ثم بالكلمات المختلفة لفظًا ومعنى، ثم بالذكر والحذف بأقسامه (حرف من الكلمة، حروف المعاني، الضمائر)، ثم بالتقديم والتأخير، يعقبها بابٌ في «الأصول السبعة بين الانفراد والاقتران» مع تمثيلاتٍ تطبيقيةٍ تُظهر تداخل الأصول واقتران بعضها ببعض، فضلًا عن مباحث ختامية في أثر المصاحف على نشأة القراءات العشر وفهارس للمصادر والمراجع، بما يجعل البناء متماسكًا وموجّهًا...