صفحات: 115يُعَدّ كتاب «الاحتجاج بالقراءات القرآنية الشاذة وتوجيهها فقهيًّا ونحويًّا وصرفيًّا» لمؤلفته آسية نوال دراسةً علميةً متخصصة تتناول إشكالية الاحتجاج بالقراءات الشاذة وحدود الاستفادة منها في مجالات الفقه واللغة، مع بيان منهج العلماء في قبولها أو ردّها من حيث الاستدلال والتوجيه. تفتتح المؤلفة عملها بتأصيلٍ نظري لمفهوم القراءة الشاذة وضوابطها، وتمييزها عن المتواتر من حيث الحجية التعبدية، ثم تنتقل إلى استقراء نماذج تطبيقية من هذه القراءات، محلّلةً أثرها في توجيه الأحكام الفقهية أو في بناء القواعد النحوية والصرفية. وتتوزّع محاور الكتاب على بيان مواقف الأصوليين والفقهاء من الاحتجاج بها، ودراسة عللها اللغوية، وكيفية توجيهها في ضوء سنن العربية ولهجاتها، مع تحرير محلّ النزاع في المسائل المختلف فيها. ويعتمد العمل منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا نقديًّا يقوم على جمع الشواهد من كتب القراءات والتفسير وأصول الفقه، ثم موازنتها وفق أصول الاحتجاج المعتمدة، مع ضبط المصطلحات وتحديد القيود العلمية. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والاتزان المنهجي، وبأسلوبٍ أكاديميٍّ متماسك يجمع بين التأصيل الن...
صفحات: 21يُعَدُّ كتاب الاحتجاج بالقراءات القرآنية في كتاب شواهد التوضيح لإبراهيم رحمن حميد الأركي من المصنفات البحثية المتخصصة في الدراسات البينية بين علم القراءات وعلوم اللغة، حيث يهدف إلى إبراز قيمة القراءات القرآنية بوصفها حججًا لغوية يُستدل بها في تقعيد القواعد وتوجيه الاستعمالات، مما يمنحه طابعًا تحليليًا يجمع بين التأصيل اللغوي والدراسة القرائية. وينصرف موضوع الكتاب إلى تتبّع مواضع الاحتجاج بالقراءات في كتاب شواهد التوضيح، مع بيان كيفية توظيفها في الاستدلال اللغوي، وتحليل دلالاتها في ضوء قواعد النحو والصرف، وهو ما يعكس عناية المؤلف بإبراز مكانة القراءات في بناء المعرفة اللغوية العربية. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا، يقوم على جمع الشواهد القرائية من المصدر المدروس، ثم تصنيفها وتحليلها، وربطها بالقواعد العامة، مع بيان أوجه الاستدلال بها، مما يدل على منهجية علمية تجمع بين التوثيق والتحليل. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي واضح يعتمد على المصطلح اللغوي والقرائي المتخصص، كما يظهر فيه اعتماد على المصادر الأصيلة في القراءات واللغة، مع عناية بتحرير الأقوال وتوثيق...
صفحات: 42يُعَدُّ كتاب الاحتجاج للقراءات القرآنية لسامي عبد الله الجميلي من المصنفات البحثية المتخصصة في علم القراءات، حيث يتناول قضية الاحتجاج بالقراءات بوصفها مصدرًا أصيلًا من مصادر الاستدلال اللغوي والتفسيري، مما يمنحه طابعًا تأصيليًا تحليليًا يجمع بين علوم القرآن واللغة العربية. وينصرف موضوع الكتاب إلى بيان مكانة القراءات القرآنية في الاحتجاج، من خلال تتبّع الأوجه المختلفة وبيان وجوه الاستدلال بها في النحو واللغة والتفسير، مع عرض مواقف العلماء من اعتمادها في الاستدلال، وهو ما يعكس عناية المؤلف بإبراز القيمة العلمية للقراءات في بناء القواعد اللغوية وفهم النصوص الشرعية. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا، يقوم على جمع الشواهد القرائية من مصادرها الأصلية، ثم تحليلها وبيان دلالاتها، وربطها بالقواعد العامة، مع مناقشة أقوال العلماء وترجيح ما يقوم عليه الدليل، مما يدل على منهجية علمية تجمع بين التوثيق والنقد. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي واضح يعتمد على المصطلح القرائي واللغوي المتخصص، كما يظهر فيه اعتماد على المصادر الأصيلة في القراءات واللغة، مع عناية بتحرير المفاه...
صفحات: 20يُعَدُّ كتاب «الاحتجاج للقراءات القرآنية في خاتمة سورة يوسف وأثره في المعنى» لمؤلفته إهداء بنت محمد رشاد بن عدنان شريف من الدراسات القرآنية المتخصصة التي تعالج جانبًا دقيقًا من علم القراءات، وهو مبحث الاحتجاج للقراءات وربطه بالدلالة والمعنى، حيث تسعى المؤلفة إلى إبراز الأثر التفسيري والبياني لاختلاف القراءات في موضع محدد من القرآن الكريم، وهو خاتمة سورة يوسف، مما يمنح الدراسة طابعًا تطبيقيًا مركّزًا يجمع بين علم القراءات والتفسير. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، أبرزها عرض القراءات الواردة في الآيات محل الدراسة، وبيان أوجهها المختلفة من حيث الأداء والرواية، ثم تحليل هذه الأوجه في ضوء قواعد الاحتجاج، مع بيان أثر كل قراءة في توجيه المعنى وإثراء الدلالة القرآنية، مما يكشف عن عمق التنوع القرائي وارتباطه بالإعجاز البياني للقرآن. وقد سلكت المؤلفة منهجًا تحليليًا استقرائيًا، حيث قامت بجمع القراءات المتعلقة بالآيات المدروسة، ثم عرضت أقوال العلماء في توجيهها والاحتجاج لها، مع مناقشة هذه الأقوال والترجيح بينها وفق ضوابط علمية، وهو ما يعكس وعيًا منهجيًا واضحًا في التعامل مع...
صفحات: 306يُعَدُّ كتاب الاحتجاج للقراءات في كتاب حجة القراءات لعلي بن عامر بن علي الشهري من المصنفات البحثية المتخصصة في الدراسات القرآنية واللغوية، حيث يهدف إلى إبراز منهج الاحتجاج بالقراءات كما ورد في كتاب حجة القراءات، مع تحليل الأسس التي اعتمدها العلماء في توظيف هذه القراءات في الاستدلال، مما يمنحه طابعًا تحليليًا يجمع بين التأصيل اللغوي والدراسة القرائية. وينصرف موضوع الكتاب إلى تتبّع مواضع الاحتجاج بالقراءات في المصدر المدروس، مع بيان كيفية الاستدلال بها في النحو والتفسير، وتحليل وجوهها اللغوية والدلالية، وهو ما يعكس عناية المؤلف بإبراز مكانة القراءات بوصفها شاهدًا لغويًا معتمدًا في تقعيد العربية وتوجيه المعاني. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا، يقوم على جمع الشواهد القرائية من كتاب حجة القراءات، ثم تصنيفها وتحليلها، وربطها بالقواعد العامة في اللغة، مع مناقشة أقوال العلماء في هذا الباب، مما يدل على منهجية علمية تجمع بين التوثيق والتحليل. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي واضح يعتمد على المصطلح القرائي واللغوي المتخصص، كما يظهر فيه اعتماد على المصادر الأصيلة في...
عرض كتاب
الاختلاف الدلالي بين القراءات العشر في حكاية الأقوال
للدكتور: محمود عبد الجليل روزن
الهدف من هذه الدراسة هي الإجابة عن التساؤل الذي ينشأ من إشكالية ظاهرة، وهي اختلاف القراءات القرآنية في حكاية الأقوال، فإذا اختلفت القراءات في حكايته كان لا بد من أن يرد سؤال منطقي: أي ذلك قد قيل؟ فجاءت هذه الدراسة لتبين معنى كل قراءة وأن المعنى الأول لا يناقض المعنى الآخر، وتثبت وجاهة كل قراءة صحيحة في حكاية الأقوال.
الاختلاف النحْوي وأثَرُه في توجيهِ المعنى بين رِوَايَتَيْ حفْصٍ وشُعْبَةَ عن عاصم للمؤلف حسين يوسف
يُعنى المؤلّف في هذا الكتاب بدراسةٍ لغويةٍ متخصّصة لجانبٍ مهمّ في علم القراءات، وهو «الاختلاف النحويّ» بين روايتي حفص بن سليمان الأزرق وشُعبة بن الحَجاج عن الإمام عاصم بن أبي النجود، ثم بيان كيف أنّ هذا الاختلاف النحويّ له أثر في توجيه المعنى القرآني. يبدأ الباحث بتقديم تمهيدي يُعرّف فيه بمفردات البحث: ما المقصود بالاختلاف النحويّ في سياق القراءات، وما المقصود بتوجيه المعنى، ثم ينتقل إلى محاور البحث الأساسية، وهي: أولاً عرضُ مواقعٍ من القرآن الكريم التي ورد فيها الاختلاف بين روايتي حفص وشُعْبة من حيث البناء النحويّ (كالفعل والفاعل، أو ترتيب الكلمات أو علامات إعراب أو حذف أو زيادة)، ثانياً تحليلُ هذه المواقع من حيث السببِ النحويّ وراء الاختلاف: هل لفروق في التفاصيل الإعرابيّة، أو في ضبط الحروف، أو في قراءةِ الواو والياء مثلاً، ثالثاً إبرازُ أثر هذا الاختلاف على المعنى القرآني &m...
صفحات: 512هذه الرسالة الاكاديمية تحدث فيها الباحث عن الإختلافات بين القراءات في سورتي الفاتحة والبقرة دراسة مقارنة بين متواتر القراءات وشواذها وهذا الميدان قل رواده ومنهل ندر واردوه ، وفي هذه الرسالة ستجد الشواذ حول الأسماء والأفعال والحروف والجمل ، وتكلم فيها عن القراءات قبل توحيد الرسم وبعد توحيد الرسم وعن القراءات المتواترة والشاذة وعن الاختلاف اللغوي وغيرها من فصول الكتاب الشيقة التي تفتح شهية طالب العلم الجاد فهلموا إلى مائدة العلم لننهل منه.
في هذا البحث المعنون «الاختلاف في اختيار القراءات بين مكي والجعْبري في سورتي الزهراوين من خلال كتابيهما الكشف وكنز المعاني»، يقدّم الدكتور شعيب إدريس إيما مايل المندلاوي دراسةً دقيقة لظاهرة الاختلاف القرائي بين عالمين في موضع محدد، مع تحليل منهجي تربوي. يبدأ الكاتب بعرض موجز لمكي والجعْبري وكتابي «الكشف» و«كنز المعاني» كمصدرين متنافسين في تفسير أو اختيار القراءات في سورتي «الزهراوين»، ثم يحدد موضوعة الدراسة: أي الفروق في اختيار القراءات بينهما وكيف برَّر كلُّ مؤلِّف قراءته في هاتين السورتين. ينتقل بعد ذلك إلى تحليل دقيق للأدلة التي ساقها كلُّ من مكي والجعْبري، من نصوص قرآنية وآثار لغوية وأدلة التفسير والقراءات، مع مقارنة بين منهجيتهما في الاستدلال والتفضيل، ليبين على أي الأسس قام كلّ منهما في تبني قراءة دون الأخرى. المنهج الذي اتبعه المؤلف يجمع بين المنهج التحليلي المقارن والمنهج التاريخي؛ حيث يتابع مواقف كل من مكي والجعْبري في الزمن الذي عاشا فيهما، ويُقارن بين نصوصهما من خلال تتبُّع الأدل...
يُعالج كتاب الاختلاف في وقوف القرآن الكريم مسألةً علميةً دقيقة تتصل بعلم الوقف والابتداء، وتكشف عن تعدد أنظار العلماء في تحديد مواضع الوقف وأثر ذلك في توجيه المعنى القرآني وضبط التلاوة، إذ يعرض الخلاف بوصفه ظاهرة علمية ناتجة عن تنوع المناهج اللغوية والتفسيرية لا عن اضطراب في النص. يتناول الكتاب أسباب الاختلاف في الوقوف من جهة النحو والدلالة والسياق، ويرصد أثر الإعراب، وتعلّق المعاني، وتعدّد أوجه التفسير في اختلاف أحكام الوقف بين تمام وكفاية وحسن ومنع. ويعتمد المؤلف منهجًا تحليليًا مقارنًا، يقوم على جمع أقوال أئمة الوقف والابتداء والقراءات، ثم موازنتها وتحليلها في ضوء القواعد اللغوية والمقاصد التفسيرية، مع بيان الراجح منها دون تعسّف أو إلغاء للخلاف المعتبر. وتمتاز معالجة الكتاب بالدقة والتحرير، مع عناية واضحة بإيراد الأمثلة القرآنية التي تُجسِّد أثر الوقف المختلف فيه على المعنى، مما يبرز البعد التطبيقي للبحث. لغته علمية رصينة، وأسلوبه متماسك يجمع بين الإيجاز والعمق، ويستند إلى مصادر تراثية معتمدة في علوم القرآن واللغة. ويستهدف الكتاب طلاب القراءات والتجويد، والمفسرين، وأئمة المساجد،...
صفحات: 303يُعَدُّ كتاب «الاختلافات الصرفية والنحوية بين قراءتي الكسائي وأبي عمرو بن العلاء وأثرها في تأدية المعنى» لمؤلفه خالدي خالد من الدراسات القرآنية اللغوية المتخصصة التي تعالج جانبًا دقيقًا من علم القراءات، حيث يركّز على تحليل الفروق الصرفية والنحوية بين قراءتين من قراءات الأئمة السبعة، وهما قراءة الكسائي وقراءة أبي عمرو البصري، مع بيان أثر هذه الفروق في توجيه المعنى القرآني وإثرائه. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها استقراء المواضع التي وقع فيها الاختلاف بين القراءتين، ثم تحليل هذه الاختلافات من حيث البنية الصرفية والتراكيب النحوية، مع بيان ما يترتب على ذلك من فروق دلالية تُسهم في توسيع آفاق الفهم للنص القرآني، مما يبرز العلاقة الوثيقة بين الأداء القرائي والنظام اللغوي العربي. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا مقارنًا، حيث جمع مواضع الخلاف من مصادر القراءات، ثم درسها في ضوء قواعد الصرف والنحو، مع الاستعانة بأقوال النحاة والمفسرين، ومناقشة هذه الأقوال للوصول إلى توجيه علمي دقيق يبيّن وجوه الترجيح أو التكامل بين الأوجه المختلفة. وتمتاز لغة الكتاب بالرص...
صفحات: 303يُعَدُّ كتاب «الاختلافات الصرفية والنحوية بين قراءتي الكسائي وأبي عمرو بن العلاء وأثرها في تأدية المعنى» لمؤلفه خالدي خالد من الدراسات القرآنية اللغوية المتخصصة التي تعالج جانبًا دقيقًا من علم القراءات، حيث يركّز على تحليل الفروق الصرفية والنحوية بين قراءتين من قراءات الأئمة السبعة، وهما قراءة الكسائي وقراءة أبي عمرو البصري، مع بيان أثر هذه الفروق في توجيه المعنى القرآني وإثرائه. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها استقراء المواضع التي وقع فيها الاختلاف بين القراءتين، ثم تحليل هذه الاختلافات من حيث البنية الصرفية والتراكيب النحوية، مع بيان ما يترتب على ذلك من فروق دلالية تُسهم في توسيع آفاق الفهم للنص القرآني، مما يبرز العلاقة الوثيقة بين الأداء القرائي والنظام اللغوي العربي. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا مقارنًا، حيث جمع مواضع الخلاف من مصادر القراءات، ثم درسها في ضوء قواعد الصرف والنحو، مع الاستعانة بأقوال النحاة والمفسرين، ومناقشة هذه الأقوال للوصول إلى توجيه علمي دقيق يبيّن وجوه الترجيح أو التكامل بين الأوجه المختلفة. وتمتاز لغة الكتاب بالرص...
صفحات: 303يُعَدُّ كتاب «الاختلافات الصرفية والنحوية بين قراءتي الكسائي وأبي عمرو بن العلاء وأثرها في تأدية المعنى» لمؤلفه خالدي خالد من الدراسات القرآنية اللغوية المتخصصة التي تعالج جانبًا دقيقًا من علم القراءات، حيث يركّز على تحليل الفروق الصرفية والنحوية بين قراءتين من قراءات الأئمة السبعة، وهما قراءة الكسائي وقراءة أبي عمرو البصري، مع بيان أثر هذه الفروق في توجيه المعنى القرآني وإثرائه. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها استقراء المواضع التي وقع فيها الاختلاف بين القراءتين، ثم تحليل هذه الاختلافات من حيث البنية الصرفية والتراكيب النحوية، مع بيان ما يترتب على ذلك من فروق دلالية تُسهم في توسيع آفاق الفهم للنص القرآني، مما يبرز العلاقة الوثيقة بين الأداء القرائي والنظام اللغوي العربي. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا مقارنًا، حيث جمع مواضع الخلاف من مصادر القراءات، ثم درسها في ضوء قواعد الصرف والنحو، مع الاستعانة بأقوال النحاة والمفسرين، ومناقشة هذه الأقوال للوصول إلى توجيه علمي دقيق يبيّن وجوه الترجيح أو التكامل بين الأوجه المختلفة. وتمتاز لغة الكتاب بالرص...
«الاختيار القرائي لأبي الأشهب العطاردي دراسة في ضوء علم اللغة الحديث» للمؤلف سلامة عمر محمد عبد الرحيم:
يُعدّ هذا البحث من الأعمال المعاصرة التي تتناول جانباً متخصِّصاً في علوم القراءات والمَرْجِعات اللغوية له، حيث ينطلق المؤلف من واقع أنّ القراءات القرآنية — سواء المتواتر منها أو الشاذّ — تشكّل ميداناً غنيّاً لفهم اللغة العربية وألفاظ القرآن الكريم، يُرصد فيه واقع الاختيار القرائي لدى القارئ أبي الأشهب العطاردي (ت = 165 هـ) ويُحلَّل في ضوء ما توصل إليه علم اللغة الحديث. يبدأ الكتاب بتقديمٍ تمهيدي يعرّف بمفهوم «الاختيار القرائي» وأهميته في قراءة القرآن الكريم، ثم يعرض الموضوع المركزي وهو قراءة أبي الأشهب العطاردي، مع تحديد دوافع اختيارها وخصائصها، وعرضاً معمَّقاً لمحاور الدراسة: منها تحديد معايير هذا الاختيار، وصيغته التنفيذية، وعلاقته بالبلاغة واللغة والنحو، وتحليل لغة القارئ وطبيعة اختياراته، ومن ثمَّ دراسة الصيغ اللغوية التي استخدمها في علاقته بالنص...
هذه الرسالة تعالج موضوع : الاختيار عند القراء : مفهومه ، مراحله ، وأثره فى القراءات ، وتتكون من مقدمة وأربعة أبواب :-
المقدمة : تشمل الحديث عن أهمية الموضوع وأسباب اختياره ، وخطة البحث ومنهجه .
الباب الأول : تعريف الاختيار لغة واصطلاحًا ، وبيان العلاقة بين الاختيار والتخيير والتفضيل ، ثم ذكر الأسباب التي أدت إلإختيار ، والمراحل التاريخية التى مر بها الاختيار ، والمصنفات فى الاختيار .
الباب الثانى : حكم الاختيار من ذكر الأحاديث النبوية الدالة على الاختيار، والأدلة الأخرى ، وأقوال العلماء فى الاختيار ، ثم ذكر ضوابط قبول القراءة ، وضوابط الاختيار ، ولوازمه ومقتضياته .
الباب الثالث : أشهر أصحاب الاختيار وتراجمهم ، ثم ذكر مناهج الاختيار الأربعة : الأثرى ، اللغوى ، المعنوى ، الرسمى .
الباب الرابع : أثر الاختيار فى القراءات من خلال ذكر الآثار الإجابية والسلبية .
ثم ذكر النتائج التى خلص إليها من خلال هذه الرسالة .
صفحات: 615المسلمين قد اعتنوا العناية الفائقة بالقرآن الكريم شرحاً وتفسيراً وبلاغة وإعراباً وتجلية لعلومه ، وكتاب الله يأخذ بتلابيب أهل الفكر الناضج من غير المسلمين فيشدهم بقوة الإعجاز على التفكير والتدبر الذي يقودهم إلى الإيمان ، و هذا الكتاب (الإختيارات الحسان في إعراب القرآن الكريم) يخدم هذا المعنى ، ,غن كثير من معاني الإعجاز تتجلى من خلال وجوه الإعراب ، وقد عمل المؤلف في هذا الشأن بإظهار الوجه الأقوى الذي يخدم المعنى الأرحب ويعطي تصوراً أشمل لآيات الله في الكون ، وعزز ذلك بشرح معاني الكلمات والعبارات المساعدة على الفهم ، للآية وتجلية معناها أو أحكامها ، وقد يكون للكلمة أوجهاً متعددة في الإعراب فذكرها كلها مرتبة بالوجه الأقوى.