صفحات: 362يُعَدّ كتاب «الاستثناء في علم التجويد» لمؤلفه عبد الجليل مرتاض دراسةً علميةً متخصصة تتناول جانبًا دقيقًا من مسائل التجويد، وهو ما يخرج عن القواعد العامة من استثناءاتٍ في الأحكام، ساعيًا إلى جمعها وتحليلها في إطارٍ منهجيٍّ يوضح طبيعتها وأسبابها. يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم الاستثناء في العلوم اللغوية والتجويدية، مبيّنًا أن القواعد الكلية في التجويد لا تخلو من مواضع مخصوصة تحتاج إلى ضبطٍ خاصٍّ يرفع الإشكال عن القارئ. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة هذه الاستثناءات في أبواب مختلفة، كأحكام النون الساكنة والتنوين، والميم الساكنة، والمدود، وأحكام الوقف والابتداء، مع بيان المواضع التي خالفت القاعدة العامة، وتفسير ذلك في ضوء العلل الصوتية أو الروايات القرائية. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع هذه المواضع من كتب التجويد والقراءات، ثم دراستها دراسةً نقديةً تُبرز سبب الاستثناء وحدوده، مع تحرير المصطلحات وضبط القيود. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والوضوح المنهجي، وبأسلوبٍ علميٍّ متماسك يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، مع عنايةٍ بإبرا...
يُعَدُّ كتاب «الاستغناء في أحكام الاستثناء» لشهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي من المؤلفات المتخصصة التي أفردت للاستثناء دراسة واسعة تجمع بين البحث النحوي والأصولي والفقهي. وتنبع أهمية الكتاب من عنايته ببيان حقيقة الاستثناء وأحكامه وقواعده، وتتبع صوره ومسائله المختلفة، مع الكشف عن أثره في فهم الكلام وتحديد الأحكام المترتبة عليه. وقد أدرجته المكتبة ضمن الكتب العامة في علم القراءات، ويقع في 786 صفحة في هذه الطبعة، مما يدل على سعة مادته وكثرة مباحثه.
ويمتاز الكتاب باستيعاب مسائل الاستثناء وتفصيل فروعها، مع العناية بالتحقيق والتدقيق في الفروق بين الصور المتشابهة، ولذلك تظهر فيه قدرة المؤلف على الجمع بين القواعد النحوية والمباحث الأصولية والتطبيقات الفقهية. ومن أبرز خصائصه كثرة التقعيد والاستدلال، ومناقشة الأقوال ومقارنتها، وبيان أثر كل وجه من وجوه الاستثناء في المعنى والحكم. كما يولي الكتاب عناية خاصة بأدوات الاستثناء، وفي مقدمتها «إلا»، مع تناول ما يتصل بها من مسائل دقيقة، وقد نُقل عنه في المصادر أن الاستثناء عنده يقوم على إخراج بعض ما تناوله اللفظ وفق...
يُعَدُّ كتاب «الاستفهام المكرر في القرآن الكريم» من الدراسات القرآنية واللغوية المتخصصة التي تتناول ظاهرةً أسلوبية بارزة في البيان القرآني، وهي تكرار صيغ الاستفهام في مواضع متعددة من القرآن الكريم، والكشف عن أسرارها البلاغية والدلالية. ويهدف الكتاب إلى بيان أن الاستفهام القرآني لا يقتصر على طلب الفهم أو الاستعلام، بل يتجاوز ذلك إلى معانٍ بلاغية متعددة كالتقرير، والإنكار، والتوبيخ، والتعجب، والتنبيه، والتحفيز على التدبر. ومن خلال استقراء الآيات التي تكرر فيها الاستفهام، يبرز المؤلف جمال النظم القرآني ودقة اختيار الأساليب بما يتناسب مع السياقات المختلفة والمقاصد المتنوعة.
ويمتاز الكتاب بمنهج علمي تحليلي يقوم على جمع مواضع الاستفهام المكرر وتصنيفها وفق أغراضها البلاغية وسياقاتها القرآنية، مع الاستفادة من كتب التفسير والبلاغة وعلوم القرآن. كما يتميز بحسن الترتيب ودقة التوثيق، حيث يربط بين الأسلوب القرآني والمعاني التي يؤديها في كل موضع، ويبين أثر التكرار في ترسيخ المعنى وتقوية التأثير النفسي في المتلقي. ويعتمد المؤلف على تحليل لغوي وبلاغي عميق يكشف...
صفحات: 116يقدّم كتاب «الاسم الموصول ودلالته البلاغية في سورة البقرة» دراسةً أكاديمية منشورة بجامعة النجاح الوطنية تقع في 116 صفحة (11 أكتوبر/تشرين الأول 2008)، تُعالج ظاهرة الأسماء الموصولة بوصفها أداةً تركيبيةً تُنتج آثارًا بلاغيةً متعدّدة داخل النَّص القرآني، مع عرضٍ لبيانات النشر والفهرسة التي تُظهر طابع العمل المؤسسي المحكّم. يدور موضوع الكتاب حول محورين رئيسين: تأصيلٌ نظري يعرِّف الاسم الموصول ويحدّد معانيه وأنواعه في سورة البقرة—كالذي، والذين، والتي، ومن، وما، و«ذا»، و«أل» التعريف—ثم بيان «الفوائد البلاغية» لهذه الصيغ من تعليلٍ وثناءٍ وذمٍّ وتعظيمٍ وتهديدٍ وانتفاء خصوصيةٍ وإيجاز، قبل الانتقال إلى فصلٍ تطبيقيٍّ واسع يقرأ الظاهرة في سياقات العقيدة والعبادات والأحوال الشخصية. وينتهج المؤلف منهجًا وصفيًّا استقرائيًّا يزاوج بين التحليل اللغوي والقراءة البلاغية؛ إذ يستخرج المواضع من السورة، ويصنّفها بحسب الوظيفة الخطابية، ثم يُقيم موازنةً دقيقةً بين السياق السابق واللاحق وأثر اختيار الموصول في بناء الحجّة والاتساق النصّي....
«الاقتصار على القراءات العشر: مفهومه ومراحله وأسبابه وأثره على القراءات» لمؤلّفه الدكتور عبد الله محمد عبده الخيري، في فقرة واحدة متماسكة:
إنّ هذا الكتاب، الصادر عن جامعة المدينة العالمية، يقدّم مقاربة مركّزة لمسألة الاقتصار على القراءات العشر، فيعرض في تمهيد موجز للمؤلَّف فكرة «الاقتصار» والسبب الذي دعاه للتناول، ثم ينتقل إلى تفصيل مفهوم الاقتصار ومراتبه التاريخية، ويبيّن الأسباب التي دفعت العلماء إلى الاقتصار عليه، كما يناقش الآثار التي خلفها هذا القرار على تطور القراءات القرآنية، وتحولاتها في النسخ والإقراء. وقد اعتمد المؤلف منهجًا تحليلِيًّا تاريخيًّا في استجلاء المراحل، ومنهجيًّا مقارنًا في كشف الأسباب وبيان الأثر، مستخدمًا استقصاء المصادر القرائية القديمة والمعاصرة، وموازنة القول بين المساند والمعارض بصورة متزنة. ويبرز في هذا العمل من المميزات ما يلي: لغة فصيحة واضحة خالية من التعقيد المبالغ فيه، وأسلوب مختصر لكنّه متين، وتوثيق دقيق للمراجع التي...
الاقتضاء
للفرق بين الدال والضاد والظاء
لأبى عبدالله محمد بن أحمد بن سعود الدانى
من علماء القرن الخامس
تحقيق:
الدكتور : على حسين البواب
كان من اهتمام علماء العربية باللغة تأليفهم رسائل وكتبًا يجمعون فيها الألفاظ التى تشتبه فى النطق ، وتتناظر فى الكتابة ، لإزالة اللبس ، وإبعاد ما قد يحدث من خلط أو خطأ ، ونال حرف الضاد نصيبًا وافرًا من هذه العناية ، وكان سبب ذلك ما أحاط به من صعوبة فى نطقه ، وما اعتراه من تغييرات فى أدائه ، واختلاطه بصوت الظاء ، مما دفع علماء العربية إلى جمع الألفاظ التى تقال بالضاد ، وما يشبهها مما هو بالظاء ، واحتوى هذا الكتاب على مقدمة ، باب الضاد والظاء والذال .
ذكر الكلم المتفق فيه الضاد والظاء فى اللفظ ، والمختلف فى المعنى .
ذكر الكلم المتفق فيه الظاء والذال فى اللفظ ، والمختلف فى المعنى .
ذكر الكلم المتفق فى الضاد والذال ، الم...
صفحات: 31يُعَدّ كتاب «الالتفات في القراءات القرآنية» للمؤلف محمد الزغول من الدراسات المتخصصة التي تتناول ظاهرة بلاغية دقيقة في ضوء علم القراءات، حيث يسعى المؤلف إلى إبراز أثر الالتفات بوصفه تحولًا أسلوبيًا في الضمائر أو الأزمنة أو صيغ الخطاب، وكيف تتجلّى هذه الظاهرة في القراءات القرآنية المختلفة بما يثري الدلالة ويوسّع آفاق المعنى، ويهدف الكتاب إلى الكشف عن العلاقة بين تنوع الأداء القرائي والبنية البلاغية للنص القرآني، من خلال دراسة تطبيقية تحليلية تستند إلى استقراء الآيات التي يظهر فيها الالتفات مع اختلاف وجوه القراءات، وقد تناول المؤلف في محاوره الرئيسة تعريف الالتفات في البلاغة العربية، وبيان أنواعه وأغراضه، ثم انتقل إلى رصد نماذج من القراءات المتواترة التي تتضمن صورًا من الالتفات، مبيّنًا كيف يسهم كل وجه قرائي في توجيه المعنى أو تعميقه أو نقله من سياق إلى آخر، كما ناقش الأبعاد التفسيرية لهذا التحول الأسلوبي، مستندًا إلى أقوال المفسرين والبلاغيين، وقد اعتمد في منهجه على الجمع بين الاستقراء والتحليل، حيث قام بتتبع المواضع القرآنية ذات الصلة، ثم درسها في ضوء القراءات المختلفة، م...
صفحات: 288يُعَدُّ كتاب «الالتفات نحويًا في القراءات القرآنية» لمؤلّفه شوكت علي عبد الرحمن درويش من المؤلفات المعمّقة في تقاطع علم النحو وعلوم القراءات؛ إذ صدر عام 2008م في الأردن، ويبلغ عدد صفحاته حوالي 275 صفحة. يتناول الكتاب ظاهرة لغوية تُعرف بـ «الالتفات»، لغةً واصطلاحًا، في القراءات القرآنية، أي انتقال المتكلم أو المخاطب أو الغائب من أحد ضمائر الخطاب أو الغيبة، أو التغيير في المرجع النحوي بين بعض الكلمات، أو تبدّل في البناء النحوي يتضمّن هذا الانتقال، مع دراسة مفاهيم المعنى وأنواعه، والنظام النحوي المرتبط، والقرائن المعنوية واللفظية التي تدعم فهم الالتفات، وكذلك مواقع الالتفات بين الغيبة والخطاب والتكلّم والبنية. منهج المؤلف في العرض يجمع بين المنهج اللغوي النحوي المنطقي والتحليل القرائي، فهو يبدأ بتعريف المفهوم ومناقشة أقوال العلماء فيه، ثم يعرض أنواع المعنى والقرائن، وبعدها الانتقال إلى فصول تفصيلية تربط الالتفات بالقراءات عبر أمثلة واضحة، ويُختم التحليل بكشافات للشواهد القرآنية موزعة حسب السور والآيات، بحيث يُعطي البا...
صفحات: 275يُمثِّلُ كتابُ «الالتفاتُ نحوياً في القراءاتِ القرآنية» لشوكتِ علي عبدِ الرحمن درويش (٢٧٥ صفحة، الأردن/إيداع بدائرة المكتبة الوطنيّة، ١٤ أكتوبر ٢٠٠٨م) دراسةً لغويّةً تطبيقيةً تُعيد تأصيل ظاهرة «الالتفات» من منظورٍ نحويٍّ يَستحضر سياقاتِ القراءات المتواترة ويختبر وظائفها الدلاليّة في الخطاب القرآنيّ، ضمن بناءٍ محكمٍ وفهارسَ وافية. ينصرفُ الكتابُ إلى ثلاثة محاور كبرى: تأصيل المفهوم برصدِ تعريفاته وأقوال العلماء ومناقشتها نقديًّا، ثمّ ضبطُ أدواتِ التحليل عبر مباحث «المعنى وأنواعه» و«النظام النحوي» و«القرائن المعنويّة واللفظيّة»، وأخيرًا التطبيقُ الواسع على نصّ القرآن بتقسيم حالات الانتقال بين ضمائر الخطاب؛ من الغيبة إلى الخطاب، ومن الغيبة إلى التكلّم، ومن الخطاب إلى الغيبة، ومن الخطاب إلى التكلّم، ومن التكلّم إلى الغيبة، ومن التكلّم إلى الخطاب، مع وقفةٍ خاصّةٍ في «الالتفات في البنية» وخلاصةٍ للبحث وكشافاتٍ تفصيليّةٍ للسور والآيات والشواهد والمراجع تُيسِّرُ المراجعة والتدريس. ويتّبع المؤلّفُ منهجًا وصفيًّا است...
يمثل «الامتحان النهائي لدورة التلاوة والتجويد» نموذجًا من المواد التقويمية التي تُستخدم في نهاية البرامج التعليمية للتحقق من مدى تمكن الدارس من القواعد الأساسية والتطبيقية المتعلقة بتلاوة القرآن الكريم، وقد صنفته مكتبة القرآن على الإنترنت ضمن كتب التجويد، مما يحدد مجاله العلمي العام بوضوح. وتختلف طبيعة هذا النوع من الملفات عن كتب الشرح والتأصيل؛ فالغاية الأساسية ليست تقديم الأحكام لأول مرة، وإنما قياس قدرة الطالب على استحضار ما درسه، والتمييز بين القواعد المتشابهة، وتطبيق الحكم الصحيح على المثال المناسب. ويكتسب الامتحان النهائي أهمية تربوية لأنه يكشف مدى انتقال المعرفة من مرحلة الحفظ النظري إلى الفهم والتطبيق، كما يساعد المدرس على التعرف إلى جوانب القوة والقصور في تحصيل الطالب. وغالبًا ما تتطلب اختبارات التجويد الجيدة الجمع بين معرفة المصطلح وفهم علته والقدرة على تعيين الحكم في النص القرآني، إلا أن السجل المتاح لهذا الكتاب لا يسمح بتحديد أبوابه الفعلية أو أنواع الأسئلة الواردة فيه، ولذلك ينبغي عدم نسبة موضوعات تفصيلية بعينها إليه دون الاطلاع على الصفحات الداخلية. ويشير ح...
الأصول المختصرة في القراءات على مذهب أبي عمرو لأحمد بن سعد الدين سعيد بن كحيل بن شعبة القلشي اليمني الظاهري المقرئ المعروف بالزيلعي للمؤلف مروج حسين حمود اللقماني:
يُعنى الكاتب مروج حسين حمود اللقماني في هذا البحث-التحقيق بدراسة وتحقيق كتاب لأحمد بن سعد الدين سعيد بن كحيل بن شعبة القلشي المعروف بـ الزيلعي (توفي 774 هـ)، وعنوانه «الأصول المختصرة في القراءات على مذهب أبي عمرو». يستعرض في بداية العمل ترجمة موجزة للمؤلف الزيلعي، ويعرّف بقراءة الإمام أبو عمرو بن العلاء البصري ومكانتها ضمن منظومة القراءات، ثم يعرض المنهج الذي انتهجه الزيلعي في كتابه من حيث تحديد الأصول التي يتبناها في القراءة، ومتطلبات الراوي، وأوجه الاختلاف بين القراءات التي تنحاز إلى مذهب أبي عمرو، كما يتابعه المحقّق بتحقيق المخطوطة، عرض العنوان، نسخته، وصف المخطوط، ونماذج من نصّه. يتناول المحاور الرئيسية: أولاً عرض الأصول المختصرة التي وضعها الزيلعي لمنهج القراءة — مثل الرسم، الضبط، الوضوح في النقل &mdash...