القول السديد في بيان علم التجويد
للأستاذ الكبير علم الفضل الشهير صاحب الفضيلة
الشيخ: محمد بن علي بن خلف الحسيني الشهير بالحداد
شيخ القراء والمقارئ بالديار المصرية سابقًا
إن الأمة المحمدية متعبَّدة بفَهم معاني القرآن، وإقامة حروفه وتصحيح لفظه، فهو كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وصل إلينا مصونًا عن الخطإِ والتحريف، ومحفوظًا من التغيير والتبديل والتصحيف، وقد كُتبت هذه الورقات إجابة لسؤال وُجِّهَ لفضيلة الشيخ/ محمد بن خلف الحسيني عن حكم قراءة القرآن الكريم بدون تجويد، وحكم أخذه من المصاحف بدون معلم، وبيَّن أن تجويد القرآن الكريم واجب شرعي يثاب القارئ على فعله، ويعاقَب على تركه، فرض عين على من يريد قراءة القرآن لأنه نزل على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- مجودًا.
القول المبين المستقر بشرح منحة مولى البر للأبياري
للعلامة: محمد بن محمد هلالي الأبياري
تحقيق ودراسة: عبدالرحمن بن مقبل الشمري
تحقيق علمي وطبعة: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تحت إشراف د. فهد بن مطيع المغذوي (سنة 1432هـ)
تبصرة نقدية مختصرة
يُعَدّ هذا المصنف من الكتب المتميّزة في علم القراءات التي جمعت بين النظم والشرح، إذ يعالج منظومة «منحة مولى البر» في زيادات الطيبة على الشاطبية والدُّرة، ويشرحها شرْحًا دقيقًا بأسلوب يُناسب طلبة العلم ومتخصّصي القراءات العشر.
أهمية العمل وأهدافه
يركّز التحقيق على إحياء التراث القرائي بإخراج النص وتنقيح...
صفحات: 41يُعَدّ كتاب «القول المبين في التكبير سنة المكيين» لمؤلفه طه إبراهيم شبيب دراسةً قرائيةً متخصصة تتناول مسألة التكبير في ختم القرآن الكريم على مذهب المكيين، وتبحث في أصل هذه السنّة ودلائلها النقلية وأوجه أدائها وضوابطها عند أهل الإقراء. يفتتح المؤلف عمله بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم التكبير وموقعه في منظومة الأداء القرائي، ثم يعرض الأدلة المروية عن أئمة القراءة، ولا سيما ما يتصل بقراءة الإمام ابن كثير المكي، مع بيان طرق الرواية المعتمدة في ذلك. ويتناول الكتاب محاور رئيسة تشمل مواضع التكبير وصيغته، وكيفية الانتقال به بين السور، وحكمه عند الجمع والإفراد، مع مناقشة ما أُثير حوله من خلافٍ في الثبوت أو الاستحباب. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يجمع الروايات والأقوال من مصادر القراءات، ثم يوازن بينها وفق أصول الرواية والتحرير، مع تحرير محل النزاع وبيان المعتمد بالدليل. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والوضوح المنهجي، وبأسلوبٍ علميٍّ رصين يخدم الغاية التطبيقية للمقرئ والدارس، مع عنايةٍ بالتفريق بين ما هو من قبيل الرواية المتلقاة وما يدخل في باب الاجتهاد. كما تتجلّى قيمة...
صفحات: 4يُعَدُّ القول المحقَّق في ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق للشيخ علي بن سعد الغامدي المكي مرجعًا مهمًا في علوم القراءات؛ إذ يعرض منهجًا محدّدًا لتحليل وتحقيق الاختلاف بين روايتي ورش، فـالأزرق والأصبهاني، اللتين تُورِّثان تباينات دقيقة في الرسم الصوتي والتجويد، ويسعى إلى ضبطها وترشيد قراءتها. الكتاب يُعد قطعًا من النظم الدراسي المركز الذي يقدمه المؤلف بأسلوب منظَّم على هيئة أبيات شعرية موسومة بتحقيق علمي، ثم يتناولها بالشرح المنهجي المرجعي، موثقة بالروايات المشهورة. يُبرز الكتاب الفروقات الصوتية بين الروايتين في أحكام مثل المدود، الإمالة، النقل، والمدّات المختلفة، ويُبيّن تأثيرها نحوًا وبلاغة على الأداء القرآني. يعتمد الغامدي منهجًا وصفيًا تحليليًا، مدعومًا بجداول مقارنة واضحة تسهّل فهم القاعدة للطالب والمعلم على السواء، ويستخدم لغة عربية فصيحة سليمة بعيدة عن التعقيد. يستهدف هذا العمل طلاب التجويد، والمقرئين، والمدرسين في حلقات التحفيظ، ويُعدّ وثيقة معيارية لفهم خلافات رواية ورش، وتسويتها نحو التحصيل المطابق للمقارنة العلمية. تأتي أهميته من كونه يؤسس لضبط القراء...
صفحات: 5القول المختصر في رؤوس الآي من السور الحدي عشر، والذي يبحث موضوع «رؤوس الآيات» في السور الإحدى عشرة، وهو موضوع دقيق في علوم القرآن من حيث الوقوف عليها وضبطها والتأثّر بها في قراءة وتلاوة القرآن الكريم. يبدأ الكتاب بتقديم مختصر للمسألة: تعريف «رأس الآية» وبيان أهميته في القراءة والوقف، مع الإشارة إلى الخلاف بين القرّاء حول ما يُعدّ رأسًا للآية وما ليس كذلك، خاصة في هذه السور. ثم ينتقل إلى المحاور الرئيسة التي تشمل: تحديد السور الإحدى عشرة المعنية (ومنها: طه، النازعات، الأعلى، الشمس، الليل، الضحى، العلق، وغيرها) وما ترد فيه من رؤوس آيات قبلها اختلافات في القراءة أو الوقف، مع عرض آراء بعض المقرئين كـ ابن الجزري والسخاوي وغيرهما. منهج المؤلف في العرض منهج تحليل موضوعي؛ إذ يعرض كل سورة على حدة مع ذكر رؤوس الآي التي وقع فيها الخلاف، ثم يعرض أدلّة كل رأي، ويُبيِّن أثر ذلك على القراءة/الوقف، مع مقارنات بين الروايات، وإنجاز بعض الجدوليات التي تسهِّل على الطالب فهم حالة الخلاف وكيفية التعامل معها. من الناحية الفنية والعلمية يتميّز الكتاب بلغة عربية فصيح...
صفحات: 5يبدأ هذا الكتاب بمقدمة بيّن فيها المؤلِّف ضرورة إعادة النظر في ما عُرف تاريخياً من خلاف بين طريقتَي “أصحاب المغرب” و“أصحاب المشرق” في قراءة القرآن، معتبرًا أن هذا الخلاف ليس مجرد اختلاف جغرافي أو لغوي فحسب، بل له ارتدادات في ضبط الرواية، رسم المصاحف، وقبول الروايات، ما يستدعي تحقيقًا دقيقًا للسند والمتن. موضوع الكتاب يتمحور حول تحليل أسانيد وطرق القراءة المنسوبة إلى كل من المشرق والمغرب، ومقارنة مفصلة بين ما تداولته الجماهير عبر العصور من روايات وبين ما ثبت من طرق موثّقة، مع التركيز على جوانب الخلاف — سواء في رسم الحروف أو ضبط المدود أو أحكام التجويد أو رسم المصحف — لبيان مَن أحقُّ بالاعتماد. منهج المؤلِّف وصفـي-تحقيقي: حيث يجمع ما وُجد من مخطوطات ومطبوعات، يعرض الروايات من مصادرها، يُقارنها، ينتقد الروايات الضعيفة أو المفترَضة، ويميز بين ما هو ثابت وما هو مردود، مستعينًا بقواعد علم الرواية والضبط. من حيث المزايا العلمية والفنية، يتميز الكتاب بلغة عربية فصيحة، وأسلوب منضبط ومنهجي، وعرض مرتب يجعل الخلاف — بكل أبعاده — واضحًا للباحث أو ا...
يُعَدُّ كتاب القول المفيد في وجوب التجويد لمحمد موسى حسين نصر من الرسائل العلمية المتخصصة في بيان منزلة التجويد وحكم الالتزام به عند تلاوة القرآن الكريم، وقد جاء في خمس وثمانين صفحة، وصُنِّف ضمن كتب التجويد التي تجمع بين التأصيل الشرعي والتوجيه الأدائي. ويتمحور موضوع الكتاب حول إثبات وجوب قراءة القرآن قراءة صحيحة مصونة من اللحن، وبيان أن التجويد ليس تحسينًا صوتيًا شكليًا فحسب، بل هو التزام بكيفية الأداء التي نُقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم وتلقاها القراء بالمشافهة والسند. ويتناول المؤلف مفهوم التجويد لغة واصطلاحًا، وغاياته وثمراته، وحكم تعلمه والعمل به، مع التمييز بين المعرفة النظرية بالقواعد والتطبيق العملي الذي يحفظ الحروف والصفات. كما يعرض الأدلة القرآنية والحديثية وأقوال أئمة القراءة والفقه واللغة التي استند إليها العلماء في تقرير وجوب صيانة التلاوة من التحريف واللحن. ويسلك المؤلف منهجًا استدلاليًا تحليليًا، فيجمع النصوص والأقوال المتعلقة بحكم التجويد، ثم يرتبها ويناقش دلالاتها ويبين مجال الاتفاق والخلاف بين العلماء. كما يربط الحكم الشرعي بالواقع التطبيقي، موضحًا درجات الخطأ ف...