صفحات: 40
كتاب "المقرئ ابن نفيس الطرابلسي وآثاره في أسانيد القرآن" من تأليف الدكتور أسامة أحمد عثمان الفرجاتي، يُعَدُّ دراسة علمية مركزة تسلط الضوء على شخصية بارزة في علم القراءات، وهو الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد بن عبد الله بن سليمان، المعروف بـ ابن نفيس الطرابلسي، المتوفى سنة 453 هـ. هذا العمل، الصادر عن جامعة السيد محمد بن علي السنوسي الإسلامية، يُعَدُّ إضافة قيمة للمكتبة القرآنية، حيث يُبرز دور ابن نفيس في نقل وتوثيق أسانيد القرآن الكريم، خاصة في بلاد المشرق.
يتناول الكتاب سيرة ابن نفيس، مشيرًا إلى مكانته كإمام ثقة كبير، انتهى إليه علو الإسناد، وكان صحيح الرواية، رفيع الذكر. أخذ القراءة عن خيرة العلماء، منهم: محمد بن الحسن بن عليّ أبي طاهر الأنطاكي، وعبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، وعبد العزيز بن عليّ المعروف بابن الإمام، وعبد الله بن الحسين بن حسنون السامري. كما أخذ الحديث عن عدد من العلماء، منهم: <...
يتناول كتاب المقرب المبسوط في المرسوم والمضبوط للشيخ الدكتور أحمد محمود بن الدنجبه علمَ رسم المصحف وضبطه، ويبحث في القواعد والمسائل التي تتعلق بكتابة ألفاظ القرآن الكريم وضبطها على الوجه المعتبر.
ويعتني المؤلف ببيان مسائل الرسم العثماني وما جرى عليه عمل أهل هذا الفن في كتابة المصاحف وضبط كلماتها.
كما يتناول جانبًا من مسائل الضبط، وما يتعلق بعلامات المصحف التي تعين القارئ على أداء القرآن الكريم أداءً صحيحًا.
ويجمع الكتاب بين علم الرسم وعلم الضبط، مع بيان الصلة بينهما وأثرهما في المحافظة على هيئة المصحف وأدائه.
ويعرض المؤلف القواعد التي يحتاج إليها الباحث في معرفة المرسوم في المصحف، وما يتعلق بالحذف والزيادة والبدل والوصل والفصل وغير ذلك من مسائل الرسم.
كما يهتم بتوضيح المواضع التي تختلف فيها صورة الكتابة عن الصورة الإملائية المعتادة، وبيان ما ثبت عن أئمة الرسم فيها.
وتظهر أهمية الكتاب في جمع مسائل هذا العلم وترتيبها بصورة تساعد طالب العلم على فهم أصول الرسم وتطبيقها على ألفاظ القرآن الكريم.
...
صفحات: 138يُشكِّل كتاب «المقرّى صاحب نفح الطيب – دراسة تحليلية» للدكتور الحبيب الجنحاني مرجعًا معرفيًا متميزًا في مجال الدرس القرائي والتاريخي عن المؤرخ الأندلسي أحمد المقري التلمساني (986–1041هـ / 1578–1631م)، مؤلف "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب". صدر الكتاب من دار الكتب الشرقية في تونس عام 1374هـ (1955م)، ويضم نحو 130 صفحة، وكان في ذلك الزمن إضافة نوعية إلى مكتبة الفرق العلمية، لا سيما بين المهتمين بالتراجم والحديث والتاريخ الإسلامي .
يقدم الجنحاني في دراسته توصيفًا دقيقًا لشخصية المقري ومكانته، يُبرز من خلالها جوانب التعدد الثقافي التي جمعت بين المغرب والمشرق في شخصه — فهو “المغربي المولود بتلمسان”، “المقيم بفاس ثم بالقاهرة”، “الإمام الفقيه”، و"الكاتب المؤرخ". ويحلّل منه جيّدًا أسلوبه الأدبي الفذ، بلاغته المنسوجة، ومنهجيته الانشائية المركبة في كتاباته مثل "نفح الطيب" و"روضة الآس"، ويع...
يُعَدّ هذا الكتاب، المؤلف منه مجهول، مساهمة موجزة في فقه الفواصل وعدّ آي القرآن، فرغم قصره البالغ (38 صفحة) ونشره عام 2022، فإنه يركز على دراسة نوعين من الوقوف القصيرة: نوع المقطوع الذي يفصل الكلام ويسقط ما بعده، ونوع الموصل الذي يوصله بالآية التالية، ويستعرض نصوص القرآن محل الوقف في مصحف جزيرة العرب، مع تحديد مواقعها وتفسير أثرها في المعنى بين الوقوف المقصود والاستمرار الصوتي . وقد اتّبع المنهج الوصفي التحليلي المباشر، فبدأ بعرض مواضع الوقف النصية، ومن ثم استعرض التوصيل المقابل، وبيّن أثر ذلك في المعنى والقراءة، بأسلوب منضبط يُراعي الدقة دون انشغال بالتأويلات المطولة. كما يتميّز الكتاب بلغة عربية فصيحة، وأسلوب موجز واضح، لا يطغى عليه التعقيد، كما يبدو الاعتماد على أمثلة مباشرة من المصحف دون حواش كبرى، مما يعكس تركيزًا منهجيًا وصياغة أكاديمية مختصرة. ويستهدف الكتاب طلاب التجويد وعلوم الفواصل، والمحاضرين في حلقات الضبط، باعتباره دليلًا سريعًا لفهم الفروق الوقفية القصيرة وأثرها في القراءة، مما يوفّر مرجعًا تطبيقيًا مختصرًا للممارسة الفورية. وتكتسب أهم...
يُعَدّ كتاب "المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار" للإمام الأندلسي أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (توفي 444هـ)، من المراجع الأساسية في علم رسم المصاحف، وقد حقّقته نورة بنت حسن الحميد وصدرت عن دار التدمرية عام 2010م . يركز الكتاب على تتبّع خطوط المصاحف التي نسخت عن مصحف عثمان المنتشرة في الأمصار – مكة، المدينة، الكوفة، البصرة، الشام وسائر العراق – موثقة بأسانيد متصلة، ويستعرض فروق الرسم بين المصاحف المختلفة مع بيان التوافق والاختلاف فيها . اعتمد المؤلف منهجًا منهجيًا يتَّسم بالتقسيم الموضوعي؛ إذ صنّف مادته على أبواب وفصول تضم الأمثلة المتجانسة من القرآن، مقدّمًا عرضًا نقطيًا يعزز الإحاطة العلمية دون افتعال تفصيلات زائدة، مما يعني دقة في العرض وفعالية في النقل . ويتميّز الكتاب بلغة عربية فصيحة محكمة، أسلوبه أكاديمي موضوعي مباشر، ويعتمد على توثيق بالهوامش مع ضبط للمصطلحات الفنية؛ ما يعكس أصالة منهجية وإحكامًا في تحقيقه. يستهدف هذا المرجع طلاب علم الرسم وعلماء التجويد ومحققي المصاحف، فهو يوفر لهم مفتاحًا لفهم الرسم العثماني وتنوع...
يُعَدّ كتاب «المقنع في التكبير عند الختم من طريق التيسير والحرز» لمحمد إبراهيم مير محمدي من المؤلفات المتخصصة في بيان أحكام التكبير المرتبطة بختم القرآن الكريم، كما نُقلت في طرق القراءات المعتمدة، ولا سيما ما ورد منها في كتاب «التيسير» للإمام أبي عمرو الداني ومنظومة «حرز الأماني ووجه التهاني» للإمام الشاطبي. ويبحث الكتاب مسألة التكبير التي اشتهرت عند بعض القراء في أواخر سور القرآن، موضحًا أصلها الروائي، ومواضعها، وصيغها، وكيفية أدائها، وما يرتبط بها من أوجه الوصل والوقف. (Quran Online Library)
يتناول الكتاب مفهوم التكبير عند الختم، ووقت ابتدائه وانتهائه، وما ورد في ذلك من اختلاف بين أهل الأداء، مع بيان صيغ التكبير المشهورة وما قد يلحق بها من تهليل أو تحميد بحسب الطريق المنقول. كما يعرض كيفية الجمع بين آخر السورة والتكبير والبسملة وأول السورة التالية، وما ينشأ عن ذلك من أوجه أدائية متعددة، مثل الوقف على الجميع، ووصل بعضها ببعض، ووصل التكبير بالبسملة أ...
يُعَدّ كتاب "المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم" للدكتور حازم بن سعيد حيدر (صدر عام 1431هـ/2010م عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، في نحو 87 صفحة) دراسةً تربوية علمية هادفة تهدف إلى تقديم إطار شامل للصفات الذاتية والعلمية والتربوية الواجب توافرها في معلم القرآن . يتناول الكتاب موضوعًا تربويًا محوريًّا يتمثل في أهمية بناء شخصية المعلم، ويقسم مادته إلى ثلاث ركائز: الذاتية (كالإخلاص وحسن الخلق)، والعلمية (كإتقان العلوم الشرعية والتخصص)، والتربوية (كالصبر والرفق واستخدام الوسائل)، مستعرضًا خصائص معلم ناجح مدعمة بأدلة شرعية وأقوال تربوية . اتبع المؤلف منهجاً وصفيًا تحليليًا منظّمًا، يبدأ بتعريف الصفات المطلوبة للمعلّم، ثم يعرض الأمثلة ويحلّل أثرها في جودة التعليم، مع تأكيده على أن وجود هذه المقومات ضروري لنجاح حلقات التعليم وتحصيل المتعلمين ما حفظوه ودركوه . يتميز الكتاب بلغة عربية فصيحة وواضحة، وأسلوب أكاديمي متوازن، خالٍ من الحشو، مدعوم بهوامش مرجعية تبرز أصالة الطرح وأهمية الموضوع . يستهدف الكتاب معلمي حلقات القرآن، والمربين، ومدرسي...
لقد اطلعتُ على كتاب المُكتفى في الوقف والابتداء للشيخ أبو عمرو الدّاني (ت 444هـ)، وهو من المراجع الأصيلة في علم “الوقف والابتداء” ضمن علوم القرآن. يبدأ المؤلف بمقدمة توضّح فيها ضرورة معرفة مقامات الوقوف والابتداء في التلاوة لتثبيت المعنى وسلامة الأداء، ثم ينتقل في موادّه إلى بيان تصانيف الوقف (مثل التام، الكافي، الحسن، القبيح) مع شرحها وآثارها في التلاوة. بعد ذلك يعالج الكتاب سور القرآن واحدة تلو الأخرى – بحسب ترتيبها – مستعرضًا فيها أماكن الوقف والابتداء المختلفة وأحكامها، مع ما ورد من القراءات والروايات التي أثرت في ذلك. منهج الدّاني يتّسم بالدقّة والتحليل: فبعد عرض الآية يُبيّن حكم الوقف/الابتداء، ويعرض الاقترآح الجامع بين الروايات، وأحيانًا يناقش تأثر المعنى باختلاف الوقف أو الوصل. من حيث الميّزات، يتميّز الكتاب بلغة عربية فصيحة وأسلوُب أكاديمي منضبط، ويعدّ مرجعًا لا غنى عنه لمن أراد تعميق فهمه لِأحكام الوقف والابتداء في القرآن الكريم. أما الفئة المستهدَفة فهي مقرّئو القرآن، طلاب حلق الإقراء، الباحثون في علوم القرآن، والمعلمو...
صفحات: 727فإن كتاب المكرر من أجل وأعظم كتب القراءات ، لأنه يمتاز بأسلوب فريد في تنظيم مادته العلمية مع عدم التكرار والحشو ، فقدم المؤلف بترجمة القراء السبع ورواتهم المشهورين وأسانيدهم ثم تكلم على الاستعاذة والبسملة، ثم أخذ يفرش الحروف فتعرض لكل السور وما فيها من اختلاف في القراءات السبع. وذكر ما بين كل سورتين من وجوه، وما في الوقف على المد العارض. ولكنه لم يتعرض للتوجيه ، وسترى فيه الفرق بين القراءات والروايات والطرق ، وتم فيه ذكر اختلافات القراء وغيرهها من الأمور المهمة التي قد يغفل عنها المهتم.
صفحات: 727فإن كتاب المكرر من أجل وأعظم كتب القراءات ، لأنه يمتاز بأسلوب فريد في تنظيم مادته العلمية مع عدم التكرار والحشو ، فقدم المؤلف بترجمة القراء السبع ورواتهم المشهورين وأسانيدهم ثم تكلم على الاستعاذة والبسملة، ثم أخذ يفرش الحروف فتعرض لكل السور وما فيها من اختلاف في القراءات السبع. وذكر ما بين كل سورتين من وجوه، وما في الوقف على المد العارض. ولكنه لم يتعرض للتوجيه ، وسترى فيه الفرق بين القراءات والروايات والطرق ، وتم فيه ذكر اختلافات القراء وغيرهها من الأمور المهمة التي قد يغفل عنها المهتم.
صفحات: 105
صفحات: 522هذه الرسالة الاكاديمية نال بها الباحث الدكتور/ أحمد محمد إسماعيل البيلي (رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة القرآن والعلوم الإسلامية بأم درمان) درجة الدكتوراة وأحرز درجة الامتياز تكلم في بدايته عن القرآن واعجازه ثم برهن على انطباق الأحرف السبعة على اصول سبعة، وتكلم عن الأسماء المعربة وعن الأسماء التي قرئت منصوبة ، ومجرورة ومرفوعة ، وبعدها عن الأسماء المبنية وعن الضمائر وذكر في الملحق السور التي بها اختلاف نحوي بين القراءت العشر في الاسماء ، وبعدها السور التي خلت من الاختلاف النحوي في الأسماء بين القراءات العشر ، وترجم للأئمة والرواة وعرض بعض النماذج من اللهجات العربية واللغات الأجنبية التي وردت في القرآن الكريم.
كتاب «المكي والمدني من السور والآيات من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الناس» هو بحث علمي دقيق تناول فيه مؤلفه ظاهرة التمييز بين المكي والمدني من السور والآيات في النصف الأخير من المصحف الشريف، حيث اعتمد منهجًا تأصيليًا وتحليليًا يستند إلى أقوال العلماء المتقدمين والمعاصرين، مع مناقشة الروايات والمصادر المعتبرة في علوم القرآن. يهدف الكتاب إلى تحرير القول في مواضع الخلاف والاتفاق حول مكية أو مدنية بعض السور والآيات، مع بيان ضوابط الترجيح وأثر ذلك في فهم السياق القرآني وتفسيره. يتميز الكتاب بمنهج علمي منظم، حيث يبدأ بمقدمة تمهيدية، ويتبعها بتقسيم دقيق للبحث إلى أبواب وفصول مرتبة حسب ترتيب المصحف، وينتهي بخاتمة تتضمن أهم النتائج والتوصيات. من خصائص هذا العمل شموليته في العرض، وتوثيقه المتين للمصادر، واعتماده على أقوال كبار المفسرين وأهل الأثر. كما يتميز بوضوح العبارة وسلاسة الأسلوب، مما يسهل على القارئ متابعة البحث واستيعاب مضمونه. يستهدف الكتاب طلاب العلم والباحثين في مجال علوم القرآن، ويشكل مرجعًا مهمًا في موضوع المكي والمدني الذي له أثر بالغ في تفسير الآيات وبيان أسباب النز...