كتاب "المراحل الثمان للانتفاع بالقرآن الكريم" من تأليف طلال بن يوسف السويل، يُعد من الكتب التربوية المعاصرة التي تهدف إلى توجيه المسلمين نحو كيفية التفاعل العملي مع القرآن الكريم، مستندًا إلى منهجية علمية وروحية تهدف إلى تحقيق الانتفاع الحقيقي بكلام الله تعالى.
العنوان: المراحل الثمان للانتفاع بالقرآن الكريم
المؤلف: طلال بن يوسف السويل
عدد الصفحات: 132 صفحة
الناشر: غير مطبوع
تاريخ النشر: 28 يناير 2022م
يسعى المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى:
تقديم منهج عملي للانتفاع بالقرآن الكريم في الحياة اليومية.
تعزيز العلاقة الروحية بين المسلم والقرآن الكريم.
توفير خطوات منهجية تساعد المسل...
إن من أجل العلوم التى تتعلق بالقرآن الكريم هو علم القراءات وفى هذا الكتاب يذكر المؤلف انفرادات أحد القراء العشرة أو انفراد أحد الرواة عنهم من طريقي الشاطبية والدرة وهو قسمان :
أولا : التفرد فى الأصول وفيه يتم اعتبار الأوجه التى انفرد بها الراوى أو القارئ فى كل باب من أبواب الأصول .
ثانيا : التفرد فى الفرش وفيه يتم اعتبار كل كلمة بعينها وليس الجمع بين كلمتين .
و إذا انفرد راو أو قارئ بكلمة تتكرر فى القرآن فتذكر غالبا فى قسم الأصول وليس فى الفرش .
صفحات: 399الكتاب الذي يحمل الرقم (1909) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو: «القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات الحضارية»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يعد هذا الكتاب تتويجاً لرؤية المؤلف الشمولية في هذه السلسلة، حيث ينتقل من ربط القراءات بالعلوم الجزئية إلى ربطها بـ «الحضارة الإسلامية» في كليتها، مبيناً أن علم القراءات لم يكن مجرد علمٍ أدائي، بل كان محركاً وباعثاً للحضارة الإسلامية بمختلف علومها.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
القراءات كعنصر تكوين حضاري: يوضح الكتاب كيف ساهمت المدارس القرائية في توحيد لسان الأمة الإسلامية على فصاحة القرآن، مما خلق وحدة ثقافية وحضارية عابرة للحدود الجغرافية والقبائلية، وهو ما شكّل "الهوية الحضارية" للأمة.
القراءات وعلم التأريخ: يب...
صفحات: 459الكتاب الذي يحمل الرقم (1910) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو: «القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات المقارنة»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يأتي هذا الكتاب في إطار السلسلة العلمية للدكتور محمد سالم محيسن، ليكون خاتمةً منهجيةً تجمع خيوط الأبحاث السابقة، حيث يتناول "المقارنة" بوصفها منهجاً علمياً أصيلاً في فهم وتوجيه القراءات.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
المنهج المقارن في علم القراءات: يوضح الكتاب كيف اعتمد العلماء قديماً منهج "المقارنة" بين القراءات المختلفة للوصول إلى دلالات لغوية أو فقهية أعمق، وكيف أصبح هذا المنهج أداةً بحثيةً دقيقةً في أيدي المحققين والمفسرين.
المقارنة بين المدارس القرائية: يستعرض المؤلف نقاط الالتقاء والاختلاف بين المدارس القرائية في الأمصار، مبين...
صفحات: 20الكتاب الذي يحمل الرقم (1911) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو: «القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات المعاصرة»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يعد هذا الكتاب بمثابة "مراجعة نقدية" لجهود الباحثين المعاصرين في التعامل مع التراث القرائي، حيث يتناول كيف استقبل العصر الحديث علم القراءات، وكيف حاول الباحثون توظيف هذا العلم في دراساتهم وتخصصاتهم المختلفة.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
القراءات في الدراسات الأكاديمية الحديثة: يلقي الكتاب الضوء على طبيعة الأبحاث والرسائل الجامعية التي اتخذت من القراءات موضوعاً لها، وكيف تطورت المناهج البحثية من الاكتفاء بالجانب السردي إلى التحليل الألسني واللغوي الحديث.
تحديات التجديد: يناقش المؤلف إشكالات "التجديد" في دراسات القراءات، محذراً من مح...
صفحات: 16الكتاب الذي يحمل الرقم (1912) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو: «القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات البلاغية: دراسة في التوجيه والتأصيل» (أو في بعض التصنيفات الملحقة كـ: «القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات اللغوية والبيانية»)، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يأتي هذا الكتاب ليكون بمثابة مراجعة وتعميق لما سبق عرضه من مجلدات في السلسلة، حيث يركز المؤلف في هذا الجزء على الجانب التطبيقي والمقارن بين الأوجه البلاغية والبيانية التي أنتجها اختلاف القراءات.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
التوجيه البلاغي الدقيق: ينتقل المؤلف من التوجيه العام إلى التوجيه "البلاغي الدقيق"، شارحاً كيف أن لكل وجه قرائي -وإن كان اختلافاً طفيفاً في حركة أو حرف- دلالة بلاغية مستقلة تخدم السياق البياني للآية.<...
صفحات: 22الكتاب الذي يحمل الرقم (1913) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو:
«القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات التشريعية»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يعد هذا المجلد من أهم أجزاء السلسلة، حيث يركز على الربط المباشر بين علم القراءات وعلم أصول الفقه (التشريع)، موضحاً كيف يؤثر تنوع القراءات في استنباط الأحكام الشرعية.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
القراءات كأصل في الاستنباط: يوضح الكتاب كيف اعتمد الفقهاء على اختلاف القراءات كأداة أصولية لاستنباط الأحكام، حيث يمكن لقراءة معينة أن توسع دائرة الحكم أو تقيدها، مما يثري الفقه الإسلامي.
نماذج من الأحكام الشرعية: يستعرض المؤلف آيات الأحكام (مثل آيات الوضوء، والطلاق، والميراث، والحدود)، مبيناً كيف أد...
صفحات: 556القراءات القرآنية مرتبطة ارتباطا وثيقاً بنزول القرآن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقريء الصحابة رضي الله عنهم بهذه الأحرف، وكل واحد منهم يأخذ القراءة، ويقرأ ويُقريء، بحسب ما تعلم، وانتشر الصحابة في الأمصار وتلقى منهم التابعون هذه الأحرف، وأخذ الأئمة عن التابعين حتى وصلت إلى ومن التدوين، وإحياء لهذا العلم الجليل والفن الدقيق في الأردن قامت جامعة البلقاء التطبقية بعمان بفتح قسم مختص في القراءات القرآنية وهذا الكتاب تم تأليفها وترتيبها من اللجنة المختصة مع ثلة من المختصين في هذا الشأن شعوراً منها بضرورة الإسهام في علم القراءات في عصرا بالاختصار والتنظيم والترتيب، وتبسيط العبارة للناشئين من طلبة علم القراءات بصورة علمية منهجية بالاستفادة من الميراث العظيم، فشرحوا فيها منظمة الشاطبية والدرة للامام ابن الجزرية المعروفة في هذا الفن، بشرح مباشر من غير تعقيد، وتححقيق القول في مسائل المنظومتين وغيرهما من الفوائد التي سيعرفها القارئ أثناء القراءة.
صفحات: 556القراءات القرآنية مرتبطة ارتباطا وثيقاً بنزول القرآن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقريء الصحابة رضي الله عنهم بهذه الأحرف، وكل واحد منهم يأخذ القراءة، ويقرأ ويُقريء، بحسب ما تعلم، وانتشر الصحابة في الأمصار وتلقى منهم التابعون هذه الأحرف، وأخذ الأئمة عن التابعين حتى وصلت إلى ومن التدوين، وإحياء لهذا العلم الجليل والفن الدقيق في الأردن قامت جامعة البلقاء التطبقية بعمان بفتح قسم مختص في القراءات القرآنية وهذا الكتاب تم تأليفها وترتيبها من اللجنة المختصة مع ثلة من المختصين في هذا الشأن شعوراً منها بضرورة الإسهام في علم القراءات في عصرا بالاختصار والتنظيم والترتيب، وتبسيط العبارة للناشئين من طلبة علم القراءات بصورة علمية منهجية بالاستفادة من الميراث العظيم، فشرحوا فيها منظمة الشاطبية والدرة للامام ابن الجزرية المعروفة في هذا الفن، بشرح مباشر من غير تعقيد، وتححقيق القول في مسائل المنظومتين وغيرهما من الفوائد التي سيعرفها القارئ أثناء القراءة.
صفحات: 609الكتاب الذي يحمل الرقم (1914) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو:
«القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات اللغوية والنحوية»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يعد هذا الكتاب من الأجزاء الأساسية في السلسلة، حيث يركز على العلاقة الوثيقة بين «علم القراءات» و«علوم اللغة العربية» (النحو، والصرف، واللغة)، مبيناً أن القراءات كانت بمثابة المختبر اللغوي الذي صاغ قواعد العربية.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
القراءات كشاهد نحوي: يوضح الكتاب كيف استخدم النحاة القراءات القرآنية (باعتبارها أفصح كلام العرب) كشواهد أساسية لإثبات القواعد النحوية، أو لتوجيه بعض التراكيب التي قد تبدو مخالفة للمشهور من القواعد.
التوجيه النحوي للقراءات: يستعرض المؤلف الم...
المسائل التي حكم فيها أبو شامة بالخطإ أو الغلط
في كتابه "إبراز المعاني"
جمعًا ودراسة
إعداد
د: خلود بنت عبد العزيز المشعل
أستاذ مشارك بكلية التربية
قسم الدراسات القرآنية جامعة الملك سعود
يتناول هذا البحث جمع المسائل التي حكم فيها أبو شامة بالخطإ أو الغلط من خلال شرحه على الشاطبية المسمى "إبراز المعاني من حرز الأماني" ودراستها.
وتكون البحث من مقدمة: وتشمل أهمية الموضوع وخطة البحث، وتمهيد: وفيه التعريف بالإمام أبي شامة المقدسي، ثم الدراسة التطبيقية: وقد شملت المسائل التي حكم أبو شامة فيها بالخطإ أو الغلط من خلال كتابه "إبراز المعانى من حرز ا...
يُعَدُّ كتاب «المستنير في تخريج القراءات المتواترة من حيث اللغة والإعراب والتفسير» للدكتور محمد سالم محيسن من المؤلفات المتخصصة في توجيه القراءات القرآنية، وقد نشأ أصل العمل في سياق أكاديمي؛ إذ أعده المؤلف استجابةً لتدريس تخريج القراءات العشر لطلاب الدراسات العليا بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة الخرطوم، مما يفسر طبيعته التحليلية واهتمامه بالجمع بين علم القراءات والدراسات اللغوية والتفسيرية. ويقوم موضوع الكتاب على دراسة القراءات المتواترة لا من جهة نقلها وأدائها فحسب، بل من جهة الكشف عن وجوهها في العربية، وتحليل تراكيبها النحوية والصرفية، وربط الاختلاف القرائي بالدلالة والتفسير، وهو منهج يجعل القراءة القرآنية مادةً لفهم ثراء العربية واتساع وجوه البيان في النص القرآني. وقد حرص المؤلف على تقديم التخريج بعبارة واضحة بعيدة عن الإفراط في التطويل أو الإيجاز المخل، مع الميل إلى اختيار ما يراه أرجح من الأقوال بدل إغراق القارئ في جميع المناقشات والخلافات اللغوية والتفسيرية. وتظهر أهمية منهجه في الجمع بين علوم متداخلة؛ فالقراءة تُدرس من حيث صحة وجهها في العربية، ثم يبيَّن...