صفحات: 45كتاب بدائع البرهان في شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن للمؤلف مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد الإزمِيري (ت 1156هـ)؛ وهو شرحٌ موسّع لكتابه السابق «عمدة العرفان في وجوه القرآن». يبدأ الكتاب بتقديمٍ علميّ يبيّن أهميّة «وجوه القرآن» في علم القراءات والتلاوة، أي ما ورد من أوجه قراءة في المصحف ضمن الرّوايات المختلفة، ثم يعرض – في متنٍ منظّم – موضوعاته: أولاً جمع وتوثيق الوجوه القرائية التي نصّ عليها المؤلّف، ثانياً بيان الفروقات بين تلك الوجوه من حيث النطق والأحكام، ثالثاً ربطها بالمصادر الأصليّة في متون القراءات، رابعاً استنباط الأحكام التي ترتب عليها اختلاف الوجوه وتبيان أيّها الراجح من أقوال العلماء. منهج المؤلّف يقوم على العرض التحليلي: يعرض النص القرآني أو الموضع القرائي، ثم يذكر الوجوه التي وردت فيه، ويبيّن الأدلة على كل وجه، ويعرض رأي المجازرين أو المتبعين، ويختم غالبًا بتقديم رأيه أو ما يُرجّحه من الوجوه. ومن حيث الميّزات الفنية والعلمية، يتّصف الكتاب بلغة عربية فصيحة وأسلوب أكاديمي منضبط، مع استخدامٍ جيد للفهرسة والتوثيق، ويُ...
الأحاديث الواردة في القراءات القرآنية في (الكتب الستة)
ومسند الإمام أحمد ومستدرك الحاكم جمعًا وتخريجًا ودراسة
إعداد الباحثة
أسماء نايف سالم العطار
تناول هذا البحث الأحاديث الوارد فيها القراءات القرآنية مرتبة حسب سور القرآن الكريم من حيث التخريج ودراسة السند والحكم على الأحاديث.
وقد جاء هذا البحث في مقدمة وفصلين وخاتمة.
صدر هذا البحث في مجلة الدراسات التاريخية والحضارية، وللمؤلف، الدكتور خالد حمادة صالح الجبوري، فضل في تقديم دراسة معمّقة ضمن تخصص علوم القرآن والتفسير. يضمّ العمل 66 صفحة من التحليل المنهجي، ويعكس أسلوباً علمياً واعياً في تناول موضوع فضائل تلاوة القرآن وروايته كما وردت في سنن أبي داود .
في هذا العمل، يَنتقل الكاتب من توثيق الأحاديث المذكورة في السنن النبويّة إلى دراسة نقديّة دقيقة، ضمن إطار توصيفي وتحليلي واضح. فهو يبدأ بجمع الأحاديث التي وردت في سنن أبي داود فيما يخص فضل التلاوة، ثم يخض بها في تحليل علمي يمكّن من تبيان موثوقيتها الشرعية ودلالتها التربوية، ونقلها من كونها نصوصًا مجردة إلى مرجعية تطبيقيّة في التربية القرآنية .
بهذا المنظور، يُمثّل الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين في بَحث المنهجية الحديثية وللمقرئين وللمعنيين بنقل الحث القرآني في المقامات العلمية والتعليمية، كونه يجمع بين الجانب النظري (تحليل النصوص) والجانب التطبيقي (الفضائل والتأثير).
«الأحرف الأربعة الزائدة على العشرة» ياسر بن موسى العسال
يبدو أن هذا العنوان يشير إلى مبحث في القراءات الشاذة أو غير المعتمَدة التي تُصنَّف كزيادات عن القراءات العشر المتواترة المعروفة في علم القراءات. في تراث القراءات القرآنية، ثمة أربع قراءات إضافية ذُكرت في المصادر القديمة تُعد زائدة على القراءات العشر، بمعنى أنها روايات نقلت بطرق متفرقة ولم تُعتمد ضمن القراءات العشر المتواترة في المعيار العلمي، وهي تُعرف بـ القراءات الأربع الزائدة على العشر. ويتناول هذا المبحث تفاصيل أسباب اختلافها، وحُجّيتها، ودورها في الدرس القرائي مقارنةً بالقراءات العشر المعتمَدة، إضافةً إلى تمييزها عن القراءات الشاذة وكيفية التعامل معها ف...
صفحات: 80يُعَدُّ كتاب الأحرف السبعة للقرآن لعبد المهيمن عبد السلام الطحان من المصنفات العلمية المتخصصة في علوم القرآن، حيث يعالج قضيةً من أدق قضايا هذا العلم وأكثرها بحثًا، وهي مسألة الأحرف السبعة وما يتصل بها من دلالات وأقوال العلماء، مما يمنح الكتاب طابعًا تحليليًا تأصيليًا يهدف إلى تحرير محل النزاع وبيان الراجح فيه. وينصرف موضوع الكتاب إلى دراسة مفهوم الأحرف السبعة الوارد في الحديث النبوي، مع عرض أقوال العلماء في تفسيره، وبيان العلاقة بين هذه الأحرف والقراءات القرآنية، وتوضيح ما نشأ عن ذلك من اختلاف في الأداء، وهو ما يعكس عناية المؤلف بجمع المادة العلمية المتعلقة بهذا الموضوع من مصادرها المختلفة وتحليلها في إطار منهجي. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا، يقوم على تتبع النصوص الواردة في هذا الباب، ثم عرض أقوال العلماء ومناقشتها، مع الترجيح بينها بناءً على الأدلة، مما يدل على منهجية علمية تجمع بين التحقيق والنقد. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي واضح يعتمد على المصطلح العلمي في علوم القرآن والقراءات، كما يظهر فيه اعتماد على المصادر الأصيلة، مع عناية بتحرير الأقوال...
صفحات: 402انزل الله القران بلسان عربي مبين، وبيّن معانيه بلسان رسولله الأمين، وأنزل بالأحرف السبعة والقراءات المتنوعة، وينبغي على الباحث في الاحرف السبعه التي انزل الله القران عليها أن يلم بنشأة العرب وقبائلهم، وهذا الكتاب هوحول "الأحرف السبعه في القران الكريم ومنزله القراءات منها" وسبب وتاليف المؤلف لهذا الكتاب هو كتاب "مذاهب التفسير الاسلامي" الذي ألفه أجنتس جولد تسهر وقدم فيه آراء هدامة بناها على تخيلات مخالفه للنصوص الثابته ومنافيه للحقائق التاريخيه وحشد فيه افتراءات ودسائس؛ قصد بها تشكيك المسلمين في دينهم وصرفهم عن كتاب الله تبارك وتعالى والسبب الثاني للمؤلف كما ذكره في مقدمة كتابه: غموض موضوع الأحرف السبعه في أذهان كثير من خريجي المعاهد والكليات الاسلاميه واستقراره في أذهان عامه الناس ممن سمعوا به على نحوٍ مشوه مغلوط، واختلاط أمره عليهم بالقراءات السبع، وكذلك مكانة هذا البحث وخطوره أثره لتعلقه بالمصدر الإسلامي الأول فهو بحث اعتقادي قرآني.
صفحات: 23يُعَدُّ كتاب الأحرف السبعة والقراءات القرآنية لعلي البهنساوي من المصنفات العلمية المتخصصة في علوم القرآن، حيث يعالج مسألة الأحرف السبعة وعلاقتها بالقراءات القرآنية، وهي من أدق القضايا التي دار حولها البحث بين العلماء، مما يمنح الكتاب طابعًا تأصيليًا تحليليًا يسعى إلى تحرير المفاهيم وبيان وجوه الارتباط بين هذه المصطلحات. وينصرف موضوع الكتاب إلى دراسة معنى الأحرف السبعة الواردة في الحديث النبوي، مع عرض أقوال العلماء في تفسيرها، وبيان علاقتها بالقراءات المتواترة، وشرح كيفية نشوء الاختلاف في الأداء القرائي، وهو ما يعكس عناية المؤلف بجمع الأقوال وتحليلها في ضوء الأدلة النقلية واللغوية. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا، يقوم على تتبّع النصوص الشرعية وأقوال الأئمة، ثم عرضها ومناقشتها، مع الترجيح بينها بناءً على قواعد علمية، مما يدل على منهجية تجمع بين التحقيق والنقد. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي واضح يعتمد على المصطلح العلمي في علوم القرآن والقراءات، كما يظهر فيه اعتماد على المصادر الأصيلة، مع عناية بتحرير المفاهيم وبيان الفروق الدقيقة بينها، مما يعزز من قيم...
صفحات: 124يُعَدُّ كتاب الأحرف القرآنية السبعة لعبد الرحمن بن إبراهيم المطروّي من المصنفات العلمية المتخصصة في علوم القرآن، حيث يعالج مسألة الأحرف السبعة التي وردت في الحديث النبوي، وهي من القضايا الدقيقة التي تعددت فيها أقوال العلماء وتنوعت اتجاهاتهم، مما يمنح الكتاب طابعًا تأصيليًا تحليليًا يسعى إلى تحرير المفهوم وبيان حقيقته في ضوء الأدلة الشرعية واللغوية. وينصرف موضوع الكتاب إلى دراسة معنى الأحرف السبعة، وبيان المراد بها، وعلاقتها بالقراءات القرآنية، مع عرض أقوال العلماء في تفسيرها، ومناقشة هذه الأقوال وتحليلها، وهو ما يعكس عناية المؤلف بجمع المادة العلمية من مصادرها المختلفة، ثم دراستها في إطار منهجي واضح. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا، يقوم على تتبّع النصوص الواردة في هذا الباب، ثم عرض أقوال العلماء ومناقشتها، مع الترجيح بينها بناءً على الأدلة، مما يدل على منهجية علمية تجمع بين التحقيق والنقد. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي واضح يعتمد على المصطلح العلمي في علوم القرآن والقراءات، كما يظهر فيه اعتماد على المصادر الأصيلة، مع عناية بتحرير المفاهيم وبيان الفرو...
صفحات: 80يتناول كتاب الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود معالجةً علميةً تطبيقية لقضية دقيقة تمسّ سلامة الأداء القرآني في أكثر الروايات انتشارًا، إذ يهدف إلى رصد مظاهر الخلل المتكرّرة في التلاوة والتنبيه على أسبابها وطرائق تصويبها وفق الأصول المقرّرة في علم التجويد. يقدّم المؤلف تمهيدًا يبرز فيه مكانة رواية حفص وخصائصها الأدائية، ثم ينتقل إلى عرض الأخطاء الشائعة المرتبطة بمخارج الحروف وصفاتها، وأحكام النون الساكنة والتنوين، والمدود، والتفخيم والترقيق، والهمز، والوقف والابتداء، مع بيان الفروق بين الخطأ الجلي والخطأ الخفي وآثارهما في صحة القراءة وكمالها. ويعتمد الكتاب منهجًا تحليليًا تقويميًا يقوم على عرض الخطأ بصورته الواقعية، ثم تعليله تعليلًا تجويديًا دقيقًا، مع إرشاد القارئ إلى الوجه الصحيح المدعوم بالقواعد والأمثلة القرآنية. وتمتاز مادة الكتاب بالوضوح والدقة وحسن التنظيم، مع لغة علمية فصيحة وأسلوب تعليمي مباشر يراعي تفاوت مستويات القرّاء دون إخلال بالتحقيق. كما يظهر فيه اعتماد على أصول الرواية ومصادر التجويد المعتمدة، بما يضمن سلامة التوجيه وصحة التصحيح. ويس...
صفحات: 80يتناول كتاب الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود معالجةً علميةً تطبيقية لقضية دقيقة تمسّ سلامة الأداء القرآني في أكثر الروايات انتشارًا، إذ يهدف إلى رصد مظاهر الخلل المتكرّرة في التلاوة والتنبيه على أسبابها وطرائق تصويبها وفق الأصول المقرّرة في علم التجويد. يقدّم المؤلف تمهيدًا يبرز فيه مكانة رواية حفص وخصائصها الأدائية، ثم ينتقل إلى عرض الأخطاء الشائعة المرتبطة بمخارج الحروف وصفاتها، وأحكام النون الساكنة والتنوين، والمدود، والتفخيم والترقيق، والهمز، والوقف والابتداء، مع بيان الفروق بين الخطأ الجلي والخطأ الخفي وآثارهما في صحة القراءة وكمالها. ويعتمد الكتاب منهجًا تحليليًا تقويميًا يقوم على عرض الخطأ بصورته الواقعية، ثم تعليله تعليلًا تجويديًا دقيقًا، مع إرشاد القارئ إلى الوجه الصحيح المدعوم بالقواعد والأمثلة القرآنية. وتمتاز مادة الكتاب بالوضوح والدقة وحسن التنظيم، مع لغة علمية فصيحة وأسلوب تعليمي مباشر يراعي تفاوت مستويات القرّاء دون إخلال بالتحقيق. كما يظهر فيه اعتماد على أصول الرواية ومصادر التجويد المعتمدة، بما يضمن سلامة التوجيه وصحة التصحيح. ويس...
صفحات: 127معرفة قراءة القرآن قراءة صحيحة من أوجب الواجبات ، ومعلوم أن تَعلّم التلاوة الصحيحة القائمة على قواعد أهل الأداء من القراء المتقنين ؛ من الواجبات المتحتمة والمطالب الشرعية على كل مكلف ، وإن سورة الفاتحة هي أولى ما يُجوّد ؛ لأنها ركن الصلاة ، ولا تصح إلا بها ، ويلحق بذلك : معرفة ما يقع للعامة وأشباههم من أخطاء في تلاوتها؛ للإحتراز منها ، وهذا الكتاب( الأخطاء الواقعة في قراءة سورة الفاتحة ، من المصلين ، وأئمة المساجد ، والقارئين) لمؤلفه فضيلة الشيخ محمد بن موسى آل نصر ، لا يستغني عنه مسلم ، وهو موجّه لجميع طبقات المسلمين من العامة إلى القرّاء المتقنين ن وقد احتوى على بيان ستة وثمانين ومائة خطأ في سورة الفاتحة التي هي سبع آيات فقط.
صفحات: 64يُعَدّ كتاب «الأدلة العقلية في حكم جمع القراءات النقلية» للمؤلف عبد الفتاح بن هنيدي بن أبي المجد من الدراسات المعاصرة التي تناولت مسألة دقيقة في علم القراءات، وهي حكم الجمع بين القراءات في التلاوة من منظور عقلي تأصيلي يوازي النقل والرواية، حيث يقدّم المؤلف في هذا العمل معالجة علمية تجمع بين التأصيل الأصولي والتحليل القرائي، مستندًا إلى التراث الإسلامي في فهم ظاهرة تعدد القراءات القرآنية، ويهدف الكتاب إلى بيان مدى مشروعية الجمع بين القراءات المختلفة في سياق التلاوة أو التعليم، مع عرض الأدلة العقلية التي تدعم أو تقيد هذا الجمع، في ضوء القواعد الشرعية واللغوية المعتمدة، وقد تناول المؤلف في محاوره الأساسية تعريف القراءات وأقسامها، وبيان مفهوم الجمع بينها، ثم عرض أقوال العلماء في هذه المسألة، مع التركيز على تحليل الأدلة العقلية التي يمكن أن يُستند إليها في الترجيح بين الآراء، كما ناقش الإشكالات التي قد تترتب على الجمع من جهة الأداء أو الفهم، مبينًا ضوابط ذلك وشروطه، وقد اتّبع المؤلف منهجًا تحليليًا استدلاليًا، حيث اعتمد على عرض الأقوال مع مناقشتها، واستحضار القواعد الأصولية و...
صفحات: 244يُعَدّ كتاب "الأربعون القرآنية بسند مؤلفها إلى خير البرية" من المصنفات الروحية والعلمية التي تهدف إلى جمع أربعين آية مباركة من القرآن الكريم، موثقة بسند متصل إلى النبي محمد ﷺ، مما يربط القارئ بسلسلة الإسناد الشريف، ويبرز عناية الأمة بنقل القرآن العظيم رواية ودراية.
مميزات الكتاب:
جمع أربعين آية مختارة بعناية، تتناول مواضيع العقيدة، والأخلاق، والعبادات، والمعاملات.
إرفاق كل آية بالسند الكامل للمؤلف وصولاً إلى النبي ﷺ.
المحافظة على نصوص الآيات كما وردت في المصحف العثماني بالرسم الصحيح.
أسلوب علمي وروحي يجمع بين التحقيق والرغبة في نيل البركة من القرآن.
ذكر بعض الفوائد الإيمانية والتربوية المأخوذة من الآيات المنتقاة.
الكتاب يخدم:
طلبة العلم المهتمين بالإجازات القرآنية وسلاسل الرواية.
الباحثين في علم الإسناد وأثره في حفظ القرآن.
ينتمي هذا البحث إلى سلسلة مقالات مجلة جامعة الملك عبد‑العزيز في الآداب والعلوم الإنسانية، وُفقه في عام 1413هـ / 1993م، ويُعدّ مساهمة مركّزة في حقل علوم القراءات والتجويد، ويبلُغ 24 صفحة فقط، ما يدل على طابعه الأكاديمي المختصر والمنهجي . يتناول الباحث في هذا العمل حصريًّا أوجهًا منتقاة من القراءات القرآنية في سورة الفاتحة، مبرزًا تلك القراءات التي نالها قبول علماء التجويد والقراءات وتوثيقهم لها مقابل ما يُعدّ شاذًا أو غير مضبوط . كما يضع الباحث إطارًا نقديًا واضحًا يُبيّن الضوابط والموازين الدقيقة التي اعتمدها علماء القراءات لتمييز القراءة الصائبة من غيرها، مستعيرًا في ذلك لغة عمق التفسير وفنّ التحليل التراثي . يبرز هذا العمل أهميته العلمية من خلال ربطه بين النظرية والرؤية التطبيقية للقراءة، ما يجعله مرجعًا قيّمًا لطلبة وحلقات الإقراء، بالإضافة إلى الباحثين المهتمين بمفردات القرآن وأحكام القراءات في إطار تربوي دقيق.