صفحات: 60إن علم القراءات القرآنية من أجلّ العلوم الشرعية ، لتعلقه بكتاب الله سبحانه وتعالى ، وقد قصرت همم طلاب العلم عن دراسة العلم الكريم ، فاندرس أو كاد يندرس ، أفرد المؤلف هذا الكتاب خصوصاً في القراءات التي لم تفرد بمؤلف ، كقراءة شعبة عن عاصم مثلاً ، وقد انتشرت قراءةُ حفص عن عاصم ولله الحمد انتشاراً كبير بين الناس ، إلا في بعض البلاد المغربية وبعض بلاد افريقيا ، الذين لا يقرءون برواية حفص عن عاصم ، ولما كان شعبة هو صاحب حفص في الأخذ عن عاصم ، وبحروف وأوجه مختلفة ، فوضع المؤلف هذا الكتاب ليتعرف طالب علم القراءات على هذه القراءة المتواترة ، وبيّن فيه المؤلف منهج شعبة التي خالف فيها حفصاً في القراةء ، وقد ترجم للإمام شعبة ترجمة وافية.
يُعَدُّ كتاب الروض الباسم في طرق حفص عن عاصم، المنسوب إلى مؤلف مجهول، من المصنفات المتخصصة في علم القراءات، حيث يركّز على جانب الطرق في رواية حفص، وهو من أدق مباحث هذا الفن؛ إذ تُبنى عليه صحة الأداء ومنع الخلط بين الأوجه، مما يمنح الكتاب طابعًا تحقيقيًا دقيقًا يخدم المقرئين وطلاب هذا العلم. وينصرف موضوع الكتاب إلى بيان الطرق المختلفة المنقولة عن رواية حفص عن عاصم، مع توضيح الأوجه التي تندرج تحت كل طريق، وبيان ما يجوز منها في الأداء وما يمتنع عند الجمع، وهو ما يعكس عناية المؤلف بضبط الرواية وردّها إلى أصولها المعتمدة، والتنبيه على مواضع الاشتباه التي قد يقع فيها القارئ. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا، يقوم على تتبّع الطرق من مصادرها الأصلية، ثم عرضها في صورة منظمة، مع بيان مأخذ كل وجه وربطه بالقواعد الكلية في علم القراءات، مما يدل على منهجية علمية دقيقة تجمع بين التأصيل والتحرير العملي. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع اعتماد المصطلح القرائي المتخصص، وأسلوب علمي واضح يركّز على تحرير المسائل دون إطالة، كما يظهر فيه اعتماد على الأصول المعتمدة في هذا الفن، مع عناية بتحري...
صفحات: 379يُعَدُّ كتاب الروض الماتع في شرح أصول ورش عن نافع من طريق الشاطبية الأزرق لهشام بن محجوب من الشروح العلمية المتخصصة التي عُنيت بتفصيل أصول رواية ورش عن نافع، مع التركيز على طريق الأزرق كما وردت في منظومة الشاطبية، في صيغة تجمع بين التحقيق العلمي والتيسير التعليمي. يقدّم المؤلف في هذا الشرح معالجة منهجية دقيقة لأبواب الأصول، فيتناول مسائل الهمز، والمدود، والإمالة، والتفخيم والترقيق، والنقل، والإدغام، وغيرها من القواعد الكلية التي ينبني عليها الأداء في هذه الرواية، مع ربطها بألفاظ الشاطبية وتحرير مقاصد الناظم فيها. ويعتمد هشام بن محجوب منهجًا تحليليًا استقرائيًا يقوم على شرح النظم شرحًا لغويًا وأدائيًا، وبيان علل الأحكام ومآخذها من الرواية، مع الاستعانة بأقوال أئمة القراءات والشراح المحققين، دون إغراق في الخلاف غير المؤثر. وتمتاز مادة الكتاب بالدقة وحسن الترتيب، ولغته عربية فصيحة رصينة، وأسلوبه أكاديمي متماسك يوازن بين العمق العلمي ووضوح العرض، مما يجعله صالحًا للدراسة والتدريس. كما يظهر في الكتاب اهتمام ببناء الملكة الإقرائية لدى الدارس، وربط القاعدة النظرية بالتطبيق...
صفحات: 209يُعَدّ كتاب "الروض الندي في قراءة اليزيدي برواية أحمد بن فرح وسليمان بن الحكم من طريق المستنير" من الكتب النادرة التي توثق قراءة الإمام اليزيدي، وهي من القراءات الفردية المشهورة بين أهل الأداء، رغم عدم إدخالها ضمن القراءات العشر المتواترة.
يمتاز هذا العمل بالآتي:
جمع وتحقيق أوجه القراءة بروايتي أحمد بن فرح وسليمان بن الحكم.
عرض الأصول والفرش بطريقة مرتبة ومنهجية وفق روايات طريق المستنير.
توثيق الأسانيد والطرق بالاعتماد على مصادر معتبرة في علم القراءات كالنشر والمبهج.
مقارنة دقيقة بين الروايتين مع إبراز مواضع الاتفاق والاختلاف.
أسلوب واضح يناسب الباحثين وطلبة الدراسات العليا في علم القراءات.
الكتاب يخدم:
الباحثين في القراءات الفرعية وغير المشهورة.
المهتمين بتحقيق الروايات والمسالك السندية الدقيقة.
طلاب العلم الذين يرغ...
صفحات: 529يُعدّ كتاب «الرَّوْضُ الناضر في تحرير أوجه الكتاب المنير» من المصنّفات التخصصية التي تعالج مبحث التحريرات في علم القراءات، حيث يُعنى المؤلف فيه بتفصيل وتحرير الأوجه الواردة في كتاب "الكتاب المنير"، وهو من الكتب المعاصرة المهتمة بجمع أوجه الأداء في القراءات العشر. يتناول الكتاب تحقيق المواضع المختلف فيها بين الطرق والرواة، ويُظهر المرجّحات والترجيحات بحسب أصول الأداء من طرق «طيبة النشر»، مع دعم الأقوال بالشواهد والتوجيهات الصوتية واللغوية. يُقدّم المؤلف المادة بأسلوب دقيق وتحليلي، يُناسب طلاب العلم المتقدمين، والمجازين في القراءات، والباحثين في التحريرات. ويتميّز بمنهجية علمية رصينة، تجعل منه مرجعًا مساعدًا في ضبط الأداء وإتقان الروايات بحسب الطرق المعتمدة، خاصة لمن يقرؤون بالجمع أو يدرّسون القراءات. فالكتاب يُضيف لبنة علمية نافعة في ميدان التحرير، ويُعين على فهم اختلافات الأداء من منطلق أصولي وتوثيقي دقيق، مما يجعله مصدرًا مهمًا في برامج التعليم العالي في علم القراءات.
صفحات: 113يأتي كتاب «الرَّوضةِ الفُضلى في جمع القراءاتِ العشرِ الكبرى من طريقِ طَيِّبة النشر» عملاً تعليميًّا مُعاصرًا أعدَّه جماعةٌ من أُولي الإقراء في كُتيِّبٍ موجز قوامُه نحو 113 صفحة، هدفُه تيسيرُ أوجه الأداء المأخوذة من «طيّبة النشر» وتقريبُها إلى الدارسين عبر عرضٍ مقارنٍ يستوعب الأصول والفرش في آنٍ واحد، وقد أثبتت مكتبة القرآن بيانات المؤلِّف وعدد الصفحات، كما عرّفت به مواقع الفهرسة المتخصّصة. يتناول الكتابُ موضوعَ «الجمع» على منهجٍ تدريسيٍّ يبدأ بتحرير ما يتعلّق بافتتاح القراءة من الاستعاذة والتكبير والبسملة وحصر الأوجه الجائزة عند البدء بالفاتحة مع بيان قيود كلّ وجهٍ وأمثلتِه، قبل أن ينتقل إلى جملةٍ من الأبواب الصوتية: المدود، والهمز، والإدغام بنوعيه، والنقل، والإمالة والتقليل، والروم والإشمام، وصِلة الهاء، وهاء الكناية، وميم الجمع، مع تنبيهاتٍ على السكت وتفصيلاتٍ خاصّة ببعض القرّاء كأوجه قالون ومن وافقه. وينتهج مصنِّفوه منهجًا وصفيًّا تحليليًّا يتوسّل ب...
صفحات: 156من أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا هو القرآن الكريم فقد رفع الله بها أقواماً وأذل الله بها القرآن آخرين، لما تركوا العمل به، ولم يأتمروا بأوامره، ولم ينتهوا بزواجره، وهجروا قراءته، وقراءة القرآن بتجويده وترتيله من أعظم الأمور، وهذا الشرح المبارك لمتن مبارك مهم لطالب التجويد والقراءات لمتن الجزرية للعلامة الثقة العدل بشهادة الأمة أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن يوسف الحرزي، الشهيرب(ابن الجزري) والطلاب بحاجة إلى شرح وافٍ لهذه المنظومة المباركة، وضم هذا الشرح فوائد وإضافات نادرة وحاول الشارح أن يكون أسلوبه سهلاً ليناً من غير تعقيد ولم يكثر من الحشو الذي لا فائدة منه، وفي بداية الكتاي حاول أن يترجم للامام ابن الجزري رحمه الله، وماشاء الله على الشارح فهو من المكثرين للفوائد التي قلما تجدها في مثل هذا الشروح.
صفحات: 129يُفتتح هذا الكتاب بتمهيد يعرض غاية المؤلّف في تبسيط مبادئ التجويد لطلبة المبتدئين، معتبراً أن الراغب في تلاوة القرآن الكريم يحتاج إلى مرشد يشرح له أصول ضبط الحروف وصفاتها وفق ما تلقّاه القرّاء المتواترون، فاختار أن يشرح فيه متن تحفة الأطفال للمبتدئين بأسلوب مبسّط وسلس، مُقدّماً مادة علمية وتنفيذية في آنٍ واحد. موضوع الكتاب يدور حول القواعد الأساسية للتجويد: مخارج الحروف وصفاتها، أحكام النون الساكنة والتنوين، الميم الساكنة، أحكام الإدغام والإظهار والإقلاب والإخفاء، أحكام اللامات والإشباع، المدود وأنواعها، أحكام المثلين والمتقاربين والمتجانسين، أحكام الوقف والابتداء، مع بيان ضوابط النطق الصحيح والعلامات الصوتية، وقد رتّب المؤلّف هذه المسائل فصلاً بعد فصل بمنهج يسمح بتعلم متدرّج. منهج المؤلّف وصياغته تعتمد على المنهج الوصفي–التطبيقي: في كل مبحث يبيّن القاعدة التجويدية، ثم يشرحها شرحاً مبسطاً، ويرفقها بأمثلة تطبيقية يُخرج فيها حركة الحروف وصفاتها، بحيث تتضح للقارئ أو المبتدئ كيفية النطق السليم. من حيث المميزات الفنية والعلمية، يتميّز الكتاب بلغة عربية فصيحة رصينة، وأساليب واضحة وم...
صفحات: 84يُعَدُّ كتاب «الرِّياش في رواية الإمام شعبة بن عياش» للدكتور محمد نبهان بن حسين مصري من المصنفات التعليمية المتخصصة التي أفردت رواية شعبة عن الإمام عاصم الكوفي بالدراسة، وقد جاء ضمن مشروع للمؤلف يهدف إلى إحياء دراسة الروايات التي يقل تداولها مقارنة برواية حفص، وتقديمها للطلاب في صورة مستقلة يسهل ضبطها ومراجعتها. ويقوم منهج الكتاب على تقديم تراجم الإمام عاصم وشعبة والشاطبي وإسناد المؤلف للقراءة، ثم الانتقال إلى أصول رواية شعبة قبل فرش الحروف، وهو ترتيب علمي مناسب؛ لأن فهم القواعد المطردة يهيئ الطالب لاستيعاب المواضع الجزئية التي وقع فيها الخلاف. ويعالج في قسم الأصول عددًا من الأبواب الرئيسة، منها البسملة والمد والهمز والإدغام والإمالة وياءات الإضافة والياءات الزوائد والسكت، ثم ينتقل إلى فرش الحروف مرتبًا على سور القرآن الكريم. ومن أبرز سمات الكتاب اعتماده منهج المقارنة مع رواية حفص؛ إذ يجعل حفصًا أصلًا ثم يشرح ويضبط المواضع التي يخالفه فيها شعبة، ويكتب الكلمة على وجه نطقها، وهي طريقة تعليمية نافعة لمن أتقن حفصًا ويريد الانتقال إلى شعبة دون إعادة دراسة جميع مواضع الاتفاق....
قام المؤلف فى هذا الكتاب بتتبع خلافات كل روايتين عن القارئ للقراء العشرة بترتيب ذكرهم فى الشاطبية والدرة ، وبترتيب ذكر أبواب الأصول فى النظمين ويقوم بعمل جداول لتتبع خلافات الروايتين عن القارئ فى فرش الحروف بترتيب السور والآيات فى المصحف ، و اكتفى فى قسم الفرش بكتابة الكلمة بالشكل الكامل لكل راو و عدم شرح الخلاف للاختصار وذلك تيسيرا على الذين يقرؤن القراءات بالافراد لكل قارئ أن يضعوا أيديهم على مواطن الخلاف بين الروايتين .
صفحات: 96يُعَدُّ كتاب «الرائد في تجويد القرآن» للدكتور محمد سالم محيسن من المصنفات التعليمية المختصرة في علم التجويد، وقد ألّفه عالم عُرف بعنايته بعلوم القرآن والقراءات والتجويد، وجعل غايته تقريب القواعد التي يحتاج إليها قارئ كتاب الله لضبط التلاوة وصيانة اللسان عن الخطأ، وقد صرّح المؤلف في مقدمته بأن هذا العمل يأتي ضمن جهوده في خدمة القرآن الكريم وعلومه. وينطلق الكتاب من تأصيل مفهوم التجويد وحكمه وموضوعه وفضله وغايته وفائدته، ثم يتجه إلى الجانب التعليمي المتصل بالأداء القرآني، وهو ما يجعله أقرب إلى المتن التعليمي الميسّر منه إلى الدراسات النظرية المطولة. ويقوم منهج المؤلف على عرض المسألة بعبارة واضحة ومباشرة، مع تعريف المصطلحات وبيان الأحكام التي يحتاج إليها القارئ في التطبيق، وربط الجانب النظري للغاية الأساسية من التجويد، وهي إخراج الحروف من مخارجها وإعطاؤها حقوقها ومستحقاتها وصيانة القراءة من الخطأ. وتمتاز لغة الكتاب بالوضوح والاقتصاد في العبارة والبعد عن التعقيد، مع المحافظة على الصياغة العلمية المناسبة لطالب هذا الفن، كما يظهر في تنظيمه تقديم المبادئ الأساسية قبل الانتقال إل...
صفحات: 122هذا الكتاب مذكرة وجيزة في "علم التجويد" تحوي معظم أبواب هذا العلم الشريف، أصلها ما تلقاه المؤلف على مشايخه أثناء تعلم هذا العلم ثم أتبعه برسالة شرح فيها نظم "ما يراعى لحفص من طريق الشاطبية"، ثم أتبعه برسالة الإرشاد إلى تحقيق مخرج الضاد لمن يريد أن ينطق الضاد شبيهه بالظاء.
صفحات: 21"طيبة النشر في القراءات العشر" هي منظومة شعرية ألفية لابن الجزري في القراءات العشر الكبرى جمع فيها الإمام ابن الجزري ما اختلف فيه القراء وماورد عنهم من أصح الطرق التي انتقاها، هذه ورقات في طرق رواة طيبية النشر، ونثرها، ثم نظمها، وسمى هذا النظم "السبل المهذبة، إلى طرق الطيبة" ومعرفة طرق رواة الطيبة مهمة جداً، تحرير القراءات العشر، وفهم كتب العلماء.