صفحات: 140يُعَدّ كتاب «الرسم العثماني وأبعاده الصوتية والبصرية» لمؤلفه نبيل أهقيلي دراسةً علميةً متخصصة تتناول أحد أهم موضوعات علوم القرآن، وهو الرسم العثماني، من زاويةٍ تجمع بين التحليل اللغوي والبعد الإدراكي في تمثيل النص القرآني كتابةً وصوتًا. يقدّم المؤلف تمهيدًا يؤصّل فيه لمفهوم الرسم العثماني ونشأته التاريخية وأسباب اعتماده في المصاحف، ثم ينتقل إلى بيان خصائصه الإملائية التي تميّزه عن الرسم القياسي، مع إبراز حكمته في استيعاب وجوه القراءات المتعددة. ويتناول الكتاب محورين رئيسين؛ أولهما البعد الصوتي، حيث يدرس العلاقة بين الرسم وأداء الحروف وتمثيل الظواهر الصوتية كالمدّ والإدغام والحذف والإثبات، وثانيهما البعد البصري الذي يتصل بتشكّل الكلمة في المصحف وتأثير صورتها الخطية في تثبيت المعنى واستحضاره. ويعتمد المؤلف منهجًا وصفيًّا تحليليًّا يقوم على استقراء الأمثلة من المصحف الشريف، ثم تحليلها في ضوء قواعد العربية وعلوم الضبط والرسم، مع ربط ذلك بالقراءات وأثرها في توجيه الكتابة. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والوضوح المنهجي، وبأسلوبٍ أكاديميٍّ متماسك يجمع بين التأصيل التاريخي وا...
بيانات البحث
العنوان: الرسم القرآني بين متاحات التأويل وصرامات التعليل
المؤلِّف: مجهول من المصدر الذي وجدته (المجلَّة: ASJP) سنة 2024م.
الجهة الناشرة: مجلة ASJP (جمعية البحث العلمي في الجزائر)
يتناول البحثُ قضية الرسم القرآني، وتحديدًا التوتر بين:
متاحات التأويل: أي كيف يُُتيح الرسم القرآني إمكانيات تأويلية، حيث يمكن للبعض أن يستنبط معانٍ من الرسم وتغييرات الحروف والحذف والزيادة بناءً على دلالات لغوية أو بلاغية.
صرامات التعليل: أي الحدود التي وُضِعت لتعليل الرسم، ما يُبيح منها وما يُمنَع، بحيث لا يختلط الأمر على المتلقي، بل تكون هناك قواعد واضحة للتعليل لما هو رسم مخالف للرسم القياسي.
من خلال الملخّص، يبدو أن البحث يشمل:
عرض مفهومي:
الرسميات في هجاء المصاحف الأمهات
للعالم سيدي محمد أَنبوجه التشيتي (ت 1275 هـ)
دراسة وتحقيق وشرح
إعداد
أ.د. محمد بن سيدي محمد بن محمد الأمين محمد
هذا نظم في علوم القرآن، وإن كان الغالب عليه الاهتمام برسم القرآن وضبطه لمحمد بن أنبوجه الموريتاني، وقد اشتمل النظم في مقدمته وكثير من فصوله على التنبيه على التصحيف الذي قد يقع من القراء والكتاب في حروف القرآن، محذرًا من ذلك لما يترتب عليه من تغيير في المعاني مما يفسد القراءة.
صفحات: 280يُعَدُّ كتاب الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي القيرواني القرطبي من المصنفات الأصيلة في علم التجويد، ويُعَدّ من أوائل ما أُلِّف في تقعيد هذا العلم وتأصيل قواعده، إذ يجمع بين الدقة العلمية والعمق اللغوي، ويعكس مكانة مؤلفه بوصفه من كبار أئمة القراءات والتفسير في التراث الإسلامي. وينصرف موضوع الكتاب إلى بيان أحكام التجويد المتعلقة بتحقيق مخارج الحروف وصفاتها، وأحكام الإدغام والإظهار، والمدود، وغير ذلك من القواعد التي تضبط الأداء القرآني، مع عناية خاصة بتحقيق النطق الصحيح للحروف العربية كما وردت في التلاوة المتلقاة عن الأئمة. وقد سلك المؤلف منهجًا تأصيليًا تحليليًا، يقوم على عرض القواعد مقرونة بتعليلها اللغوي والصوتي، مع الاستناد إلى أصول العربية واستقراء استعمالات القراء، مما يدل على منهجية علمية تجمع بين النقل والتحليل، وتربط بين علم التجويد وعلوم اللغة. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والعمق، مع أسلوب علمي دقيق يعتمد على المصطلح اللغوي والتجويدي، ويُظهر تمكن المؤلف من علوم متعددة، كما يظهر فيه اعتماد على الرواية والإسناد مع عناية بتحرير الأقوال وتو...
يُعَدُّ كتاب «الرواية عن العلامة أبي الوفا نصر الهوريني» من الكتب المختصرة في مجال علم القراءات وأسانيدها.
ألَّفه مصطفى بن شعبان، وجاء في ثلاث صفحات فقط.
ويتناول الكتاب الرواية عن العلامة أبي الوفا نصر الهوريني، أحد العلماء المرتبطين بعلم القراءات.
ويبرز أهمية الرواية والإسناد في نقل العلوم القرآنية من العلماء والمشايخ.
كما يلفت النظر إلى مكانة الأسانيد في المحافظة على سلامة التلقي والأداء.
وتظهر قيمة الكتاب في عنايته بجانب الرواية عن أحد أعلام هذا العلم.
ويفيد الباحث في التعرف على طرق النقل والتلقي عند علماء القراءات.
كما يسهم في إبراز جهود العلماء في خدمة القرآن الكريم ونقل علومه.
وتتصل موضوعاته بمباحث تراجم القراء والرواة وأسانيدهم العلمية.
ويُظهر الكتاب أهمية معرفة الشيوخ والرواة في دراسة تاريخ القراءات.
كما يمكن للمتخصصين الاستفادة منه في تتبع الروايات والأسانيد المتعلقة بعلم القراءات.
ويمتاز الكتاب بالإيجاز والتركيز، مما يجعله سهل القراءة والمراجعة.
وعلى الرغم من قل...