صفحات: 1470القرآن أفضل كتب الله، والاشتغال به من القرب العظيمة التي يتقرب بها العبد إلى الله عزوجل ومن هذا المنطلق كانت هذه الرسالة العلمية في فن من فنون علوم القرآن وهو فن القراءات وكانت أيضاً تخدم هذا العلم جانب آخر وهو تحقيق جزء من كتاب جليل سطره يراع عالم فاضل متمكن في علم النحو وله إلمام عظيم بالقراءات ألا وهو الإمام أبي العباس أحمد بن يوسف بن محمد الشهير بالسمين الحلبي وكتابه هذا العقد النضيد، ويعد هذا الشرح من أوسع شروح متن الشاطبية، فهو شرح موسوعي يعني بشرح الأبيات وإعرابها وتوجيه القراءات الواردة في الأبيات، وقد اثنى على هذا الشرح بعض العلماء كابن الجزري والقسطلاني وامتاز الشرح أيضا بتعقبه على بعض شراح الشاطبية وقبله وخاصة شرحي أبي شامة وأبي عبدالله.
يُعَدُّ كتاب «العلامات الإعرابية المخالفة لضبط المصحف العثماني في القراءات الشاذة في سورة الفاتحة وأثرها على صحة الصلاة» من البحوث المتخصصة في علم القراءات.
ألَّفه إبراهيم عبد الحفيظ محمد أبو ضاوي، وجاء في تسع وخمسين صفحة.
ويتناول الكتاب ظاهرة العلامات الإعرابية في بعض القراءات الشاذة الواردة في سورة الفاتحة.
ويركز على المواضع التي تخالف الضبط المعروف في المصحف العثماني.
وتبرز أهمية الموضوع لاتصاله بعلم القراءات والرسم والضبط وأحكام الصلاة.
كما يدرس المؤلف أثر هذه القراءات من الناحية الإعرابية واللغوية.
ويُظهر البحث العلاقة بين اختلاف الحركة الإعرابية واختلاف الدلالة والأداء القرائي.
وتتجلى أهميته بصورة خاصة في بيان أثر هذه الأوجه القرائية على صحة الصلاة.
ويجمع البحث بين الجانب القرائي والجانب الفقهي في دراسة المسألة.
كما يلفت الانتباه إلى ضرورة التمييز بين القراءات المتواترة والقراءات الشاذة.
ويفيد في فهم موقف العلماء من القراءة بما يخالف الرسم والضبط العثماني.
ويمثل تطبي...
يُعالج كتاب العلة النحوية والصرفية في كتاب إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله دراسةً علميةً دقيقةً تكشف عن الأسس اللغوية التي بُنيت عليها أحكام الوقف والابتداء، من خلال تتبع العلل النحوية والصرفية التي اعتمدها العلماء في توجيه مواضع الوقف ومنعها أو تحسينها. يقدّم المؤلف تمهيدًا يبرز فيه مكانة الوقف والابتداء في صون المعنى القرآني، ثم ينفذ إلى صلب الموضوع ببيان أثر الإعراب، وتعلّق العامل بالمعمول، والبنية الصرفية للكلمة في تحديد موضع الوقف الصحيح. ويتناول الكتاب محاوره الرئيسة عبر تحليل نماذج قرآنية متنوّعة، تُظهر كيف يؤثر اختلاف التوجيه النحوي أو الصرفي في اختلاف الحكم على الوقف، وما يترتب على ذلك من تنوّع دلالي أو ترجيح تفسيري. ويعتمد المؤلف منهجًا تحليليًا استقرائيًا، يقوم على استقراء مسائل الوقف في كتاب إيضاح الوقف والابتداء، ثم تعليلها تعليلًا لغويًا دقيقًا في ضوء قواعد النحو والصرف، مع الاستئناس بأقوال الأئمة دون إخلال بالتحقيق العلمي. وتمتاز مادة الكتاب بالدقة وحسن التحرير، مع لغة عربية فصيحة رصينة، وأسلوب أكاديمي متماسك يوازن بين العمق النظري والتطبيق العملي. كما يظهر فيه وعي...
العِلْمُ المكتوب في أصول روايةالامام ابن يعقوب
تأليف
أحمد سمير عبد السلام
لما كانت قراءة الامام ابن يعقوب الحضرمي أحد القراءات العشر المتواترة التي تلقتها الأمة بالقبول، وكان إتقانها متوقف على الدراية بأصولها، وتحرير قواعدها فجاءت هذه الرسالة في أصول قراءة الامام يعقوب من روايتي رويس وروح حسب ما نقلها الامام ابن الجزري في الدرة المضية.
كتاب "العلم والعلماء في القرآن الكريم" من تأليف الدكتور عبد الغفور محمد طه القيسي، يُعد من الدراسات القرآنية الموضوعية التي تعالج مفهوم العلم ومكانة العلماء من خلال منظور قرآني شامل. يتكوّن الكتاب من أربعة فصول رئيسية، وقد نُسجت مباحثه بأسلوب علمي رصين يراعي أصول التفسير الموضوعي ويعتمد على الاستقراء والتحليل.
يتناول الفصل الأول مفهوم العلم في القرآن الكريم، ويُفصِّل أنواعه ومجالاته، كما يسلّط الضوء على العلاقة الوثيقة بين العقل والوحي، مشيرًا إلى أن العلم في القرآن لا يقتصر على المعارف الدنيوية، بل يشمل العلم بالله وأسمائه وصفاته وسننه في الكون.
أما الفصل الثاني، فيعرض المنهج القرآني في الوصول إلى الحقائق العلمية، ويقارن بين طريق القرآن في ترسيخ المعرفة وطريق العلم التجريبي، مبينًا أن كليهما لا يتعارضان بل يتكاملان في كثير من الجوانب.
ويأتي الفصل الثالث ليتناول العلماء في ضوء القرآن، فيُبرِز فضائلهم وصفاتهم، ويؤكد على ضرورة الرجوع إليهم في فهم النصوص الشرعية واستنباط الأحكام. ويُبرز القرآن العلماء بصفتهم ورثة الأنبياء، ويضعهم...
صفحات: 460قام العلماء في كل زمان ومكان بالتأليف في علوم القرآن، وتنوعت تآليفهم بتنوع الموضوعات، وهذا الكتاب الذي بين أيدينا اليوم أحد مصنفات الإمام مكي بن أبي طالب الكثير، أفرده بذكر (غريب القرآن) ليوضحه ويبين مراده ولطائفة، وهو يحرص أشد الحرص على أن يكون كتابه وجيزاً خفيفاً على قارئه لتنشط إليه نفسه ويقبل عليه قلبه، وينعم بجناه نعيماً خالصاً من كدر السآمة التي يجلبها التطويل والإكثار، فهذا الكتاب يمتاز عن غيره بالإيجاز الشديد، فهو مختصر في فنه كما أنه سديد الآراء يختار أولى الأقاويل وأرجحها عند أهل التفسير واللغة، ولا يجنج للشاذ من الأقوال ولا للمنحول من التفسير، فهذا الكتاب جدير بالعناية والشرح والتحقيق ليكون زاداً لقارئ القرآن ودليلاً له.
صفحات: 638يعتبر كتاب العنوان في القراءات السبع لأبي الطاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري من الكتب القيمة لباحثي العلوم القرآنية بصورة خاصة وغيرهم من المتخصصين في العلوم الإسلامية بشكل عام رسالة لنيل درجة الماجستير، العنوان في القراءات السبع لأبي الطاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري يقع في نطاق دراسات علوم القرآن الكريم وما يتصل بها من تخصصات تتعلق بتفسير القرآن العظيم، تكلم فيه عن القراءات السبعة، وعن القراء السبع، والكتاب مفيد في بابه، جدير بالعناية والمدارسة والمباحثة.
«العود القماري في حكم قول صدق اللّه العظيم عند ختم القارئ» للدكتور بلال فيصل البحر
يتناول هذا الكتاب مسألةً فقهيةً معاصرة تتعلّق بحكم قول «صدق الله العظيم» عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم، وهي من المسائل التي كثر فيها النقاش بين العلماء والقرّاء. يعرض المؤلّف الدكتور بلال فيصل البحر هذه القضية عرضًا علميًا منضبطًا، حيث جمع الأقوال الواردة في المسألة، وناقش أدلتها من القرآن الكريم والسنة النبوية، مع الاستناد إلى قواعد الأصول والاعتبار بالمقاصد الشرعية.
يعتمد الباحث منهجًا استقرائيًا تحليليًا، فاستعرض النصوص الشرعية المتعلقة بالذكر والدعاء، ثم ناقش أقوال الفقهاء المتقدمين والمعاصرين، مبيّنًا مواضع الاتفاق والاختلاف، مع تحرير محل النزاع بدقة. كما تناول السياق العملي لهذه العبارة عند ختم التلاوة، وفرّق بين الاستعمال العادي، والالتزام التعبّدي، والعرف الجاري بين القرّاء، مع مناقشة أثر النية والعادة في الحكم الشرعي.
صفحات: 496هذا الكتاب الذي بين أيدينا يعتبر من أهم كتب المؤلف ، اختصره اختصاراً لطيفاً ، وترجم لسنده بتراجم موجزة خفيفة ، لتقرب على متحفظها ، وتسهل فلا يطول ، وتكثر فتثقل ، وقد قسم المؤلف كتاب الى ثلاثة اقسام ، فحصص القسم الأول منه لذكر أسانيده ، والقسم الثاني جعله للحروف ورتبها على ترتيب سور القرآن الكريم وتناول مباحث الإدغام ، والإمالة ، والهمز في أثناء ذلك ، وجعل القسم الثالث : لذكر مذاهب القراء في إثبات (ياءات الزوائد وحذفها من جهة الرسم ولطريقة نطقها من فتح وجزم ) ، فقد ذكر رحمه الله عشر قراءات للقراء العشرة المعتبرين ، وأضاف اختيارات أبي حاتم السجستاني.
صفحات: 19يُشكّل هذا الكتاب واحدًا من أهم المتون الناظمة في علم القراءات، حيث جمع المؤلّف فيه منظومة محكَّمة تتناول القراءات العشر المتواترة، وقد أتبعه بباب خاصٍّ في الأحكام المتعلّقة بالاستعاذة والبسملة وإمالات القارئ قتيبة بن سعيد الثقفي عن أحمد بن محمد الكسائي، مما يزيد من شموليته في ضبط الأداء القرائي. يبدأ العمل بتمهيد يلخّص موضوع القراءات العشر من حيث نشأتها وتاريخها وأهمية إتقانها، ثم يعرض الأبيات الناظمة التي ترمي إلى حفظ وجوه القراءات بدقّة، ويُرفق بعد ذلك الباب الخاص بالاستعاذة والتسمية والإمالات، باعتباره تأسيسًا لأحكام التلاوة قبل النطق في النصّ الأصلي. المنهج الذي اتّبعه المؤلّف يجمع بين النّظم الشعري للتيسير على المتعلم وبين الإحالة إلى النصوص القرائية الأصلية كمصدر، كما يُراعي الانتقال من العام إلى الخاص؛ أولًا القراءات ثم الأحكام الخاصة، مما يُيسر التعلّم المرتبّ. من أهمّ المزايا الفنية والعلمية التي يتّصف بها الكتاب لغته العربية الفصيحة، والأسلوب المختصر الموجز الذي لا يغرق في الزوائد، وكذلك اعتماده على ضبط الألفاظ وجودة التحقيق – فقد حقّقّه بعض العلماء عن نسخ معتبرة &n...
صفحات: 97إن أهم العلوم علم القرآن، لاشتماله على جميع العلوم بالدلالات لا سيما، وقد تصدى له رجال محققون، وائمة مدققون فكشفوا عن وجهه اللثام، ونقلوه إلينا على تحرير تام لأن أهل القرآن هم الملحوظون من الله بعين رعايته الممنوحون من الله تعالى جزيل عنايته لا يشقى بهم جليس، ولا يظفر بهم اللعين إبليس، فشاع ذكرهم في الأكوان، والكتاب الذي بين يديك هو شرح مختصر وجميل للشاطبي ومتن الشاطبي قد بارك الله له في في تصنيفه، لا سيما هذا النظم المبارك، فلقد رُزق من القبول والشهرة، ما لا نعلمه لكتاب غيره في هذا الفن، حتى صارت جميع البلاد لا تخلو، ولقد بالغ أكثر الناس في التغالي فيه، وأخذ أقواله مسلّمة، واعتبار ألفاظه منطوقاً وممفهوماً، حتى خرجوا بذلك عن حدّ أن تكون لغير معصوم، وتجاوز بعض الحد فزعم أن ما فيها هو القراءات السبع، وأن ما عدا ذلك لا تجوز القراءة به، وقد شرحه الكثر من الائمة وهذا لكتاب هو أحد شروحه المختصرة من تطويل ولا حشو.
الـمُبْهَم في الشاطبية بلفظ بعض – دراسة تحليلية في قسمي الأصول والفرش
المؤلف: د. شعيب إدريس إيما مايل
المنشور في: العدد 41 من مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية (مجلة علمية محكمة)
موضوع الدراسة وأهميته:
تركز هذه الدراسة على لفظ بعض كما ورد في منظومة الشاطبية للإمام أبو القاسم الشاطبي، في قسمي الأصول والفرش من منظومته، وذلك من منظور تحليلي وبياني لدلالة هذا اللفظ ومواقعه وكيفية التعامل معه ضمن قواعد متينة في علم القراءات وأصولها.
وقد شكل لفظ بعض في النقد القرائي والأسلوبي من المصطلحات التي صنّفها علماء القراءات ودرسوا مدلولها على ضوء قواعد علم اللغة والنحو والمعنى، لما يترتب عليها من آثار في
صفحات: 180يُعَدّ كتاب «الفارق بين رواية ورش وحفص» للمؤلف أعمر بن محمد بوبا الجكني من المصنفات التعليمية المتخصصة في علم القراءات التي تهدف إلى بيان أوجه الاختلاف بين روايتي ورش وحفص، وهما من أشهر الروايات المتداولة في العالم الإسلامي، حيث يسعى المؤلف إلى جمع هذه الفروق وضبطها في إطار منهجي يسهل على الطالب إدراكها وتطبيقها، وقد تناول الكتاب في محاوره الرئيسة عرض الأصول العامة لكل رواية، كأحكام الهمز، والإدغام، والمدود، والإمالة، والنقل، والوقف والابتداء، مع بيان الفروق الدقيقة بين الروايتين في هذه الأبواب، كما عالج مسائل فرش الحروف، مبيّنًا المواضع التي يختلف فيها الأداء بين ورش وحفص في كلمات القرآن الكريم، مع ربط ذلك بالقواعد العامة لكل منهما، وقد اعتمد المؤلف في منهجه على الجمع بين العرض المقارن والتطبيق العملي، حيث يذكر القاعدة في كل رواية ثم يبيّن وجه الاختلاف، مدعّمًا ذلك بالأمثلة القرآنية، ومستندًا إلى ما قرّره أئمة هذا الفن، وعلى رأسهم ابن الجزري، مما يمنح العمل أصالة علمية، ويتميّز الكتاب بلغة علمية واضحة تميل إلى التبسيط مع الحفاظ على الدقة، مع عناية بتنظيم المادة وتسلسلها...
صفحات: 180يُعَدّ كتاب «الفارق بين رواية ورش وحفص» للمؤلف أعمر بن محمد بوبا الجكني من المصنفات التعليمية المتخصصة في علم القراءات التي تهدف إلى بيان أوجه الاختلاف بين روايتي ورش وحفص، وهما من أشهر الروايات المتداولة في العالم الإسلامي، حيث يسعى المؤلف إلى جمع هذه الفروق وضبطها في إطار منهجي يسهل على الطالب إدراكها وتطبيقها، وقد تناول الكتاب في محاوره الرئيسة عرض الأصول العامة لكل رواية، كأحكام الهمز، والإدغام، والمدود، والإمالة، والنقل، والوقف والابتداء، مع بيان الفروق الدقيقة بين الروايتين في هذه الأبواب، كما عالج مسائل فرش الحروف، مبيّنًا المواضع التي يختلف فيها الأداء بين ورش وحفص في كلمات القرآن الكريم، مع ربط ذلك بالقواعد العامة لكل منهما، وقد اعتمد المؤلف في منهجه على الجمع بين العرض المقارن والتطبيق العملي، حيث يذكر القاعدة في كل رواية ثم يبيّن وجه الاختلاف، مدعّمًا ذلك بالأمثلة القرآنية، ومستندًا إلى ما قرّره أئمة هذا الفن، وعلى رأسهم ابن الجزري، مما يمنح العمل أصالة علمية، ويتميّز الكتاب بلغة علمية واضحة تميل إلى التبسيط مع الحفاظ على الدقة، مع عناية بتنظيم المادة وتسلسلها...