كتاب «الإتقان في حفظ القرآن الكريم» من إعداد محمد بن عبد الله آل مسيعد، برنامج عملي لحفظ القرآن الكريم وإتقانه في ثلاث سنوات وشهرين فقط، بحفظ نصف وجه يوميًّا.
ويقسّم المؤلف العمل اليومي إلى ثلاثة أقسام: الحفظ الجديد بمقدار نصف وجه تقريبًا، والمراجعة الصغرى وهي مراجعة آخر خمسة دروس من الحفظ الجديد، والمراجعة الكبرى وهي مراجعة نحو ثلاثة أوجه يوميًّا حتى يختم المحفوظ كل خمسة عشر يومًا، وينبّه على أهمية المداومة وعدم الانقطاع.
ثم يورد جداول يومية مرقمة تبدأ بجزء عمّ، يُذكر في كل يوم مقدار الحفظ الجديد والمراجعة الصغرى والمراجعة الكبرى، مع خانات لعدد الأخطاء والملاحظات وتوقيع المعلم وولي الأمر، لتكون أداة متابعة للطالب وأسرته ومعلمه.
ويناسب الكتاب حلقات تحفيظ القرآن الكريم ومعلميها والأسر الراغبة في برنامج منظم لحفظ أبنائها.
بحث «القراءة الشاذة وأثرها في التوجيه اللغوي» لخير الدين، من المعهد الإسلامي الحكومي سلطان أمائي بغورونتالو في إندونيسيا، منشور في مجلة لنكاوي سنة ٢٠١٨م.
ويبدأ الباحث ببيان نزول القرآن الكريم بلغة العرب، واهتمام علماء اللغة الأوائل من البصريين والكوفيين بالقراءات، ثم يقرر أن القراءات القرآنية تتوزع بين المقبولة والشاذة، ويعرّف بالأثر والتوجيه لغة واصطلاحًا.
ويعرض نماذج من القراءات الشاذة في آيات مختلفة، ويبيّن توجيهها اللغوي وما يتأثر بها من علوم العربية، كالأصوات والإبدال والإدغام، والأبنية الصرفية واختلاف المصادر، والدلالة، ويردّ كثيرًا من هذا الخلاف إلى لهجات القبائل العربية، مستندًا إلى معاجم اللغة ككتاب لسان العرب.
ويفيد البحث الدارسين للقراءات القرآنية وعلاقتها بعلوم اللغة العربية واللهجات.
بحث «كتب القراءات الواردة في كتب البرامج والمشيخات» لعبد العزيز بن باتل بن بتال الرشيدي، دراسة تستخرج من كتب البرامج والمشيخات – وهي الكتب التي يدوّن فيها العلماء شيوخهم ومروياتهم وأسانيدهم – ما ورد فيها من كتب القراءات وأسانيدها.
ويتناول البحث نموذجًا من هذه الكتب هو برنامج محمد بن جابر بن محمد بن القاسم الوادي آشي، فيترجم لمؤلفه ترجمة موجزة، ويبيّن منهجه في برنامجه الذي وضعه استجابة لطلب بعض تلاميذه.
ثم يحصر كتب القراءات التي ذكرها ابن جابر في برنامجه، ويورد أسانيده في القرآن الكريم وقراءاته كما ساقها، ثم يختم بأبرز ما انتهى إليه البحث.
ويفيد البحث المتخصصين في تاريخ علم القراءات ومصادره وأسانيده، والمهتمين بكتب البرامج والفهارس.
«صعوبات تدريس مادة علوم القرآن الكريم في الجامعات العراقية من وجهة نظر التدريسيين والطلبة ومقترحات علاجها» رسالة ماجستير قدّمها الباحث علاء حسين فرج إلى مجلس المعهد العربي العالي للدراسات التربوية والنفسية، في تخصص طرائق تدريس القرآن الكريم والتربية الإسلامية، بإشراف الأستاذ الدكتور محمد شهاب العاني، وتقع في 170 صفحة.
تهدف الرسالة إلى الكشف عن الصعوبات التي تواجه تدريس مادة علوم القرآن الكريم في كليات الجامعات العراقية كما يراها التدريسيون والطلبة، وترتيبها بحسب شدتها، ثم اقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها.
واعتمد الباحث المنهج الوصفي، فأعدّ استبانتين للتدريسيين والطلبة وزّع فقراتهما على ستة مجالات: أهداف التدريس، والتدريسيين، والطلبة، وطرائق التدريس، والكتاب، وأساليب التقويم والامتحانات، وتحقق من صدقها وثباتها، وطبّقها على عينة من التدريسيين والطلبة، ثم حلّل النتائج بالوسائل الإحصائية وعرضها وفسّرها.
وختم بالاستنتاجات والتوصيات والمقترحات لتطوير تدريس علوم القرآن في الجامعات، مع ملاحق البحث وقائمة المصادر وملخص باللغة الإنجليزية، وهي مفيدة للباحثين في ال...
كتاب «آية وفوائد من سورة التوبة إلى سورة العنكبوت» لابتسام عمر عبود العمودي، كتاب يعين حافظ القرآن الكريم ومعلمه، يضع بين يديه في صفحة واحدة جملة من المعلومات المتنوعة في علوم القرآن تتعلق بآية بعينها.
وقد رتّبت المؤلفة الكتاب على السور من سورة التوبة إلى سورة العنكبوت، فتختار آية من كل موضع وتذكر ما يتصل بها من فوائد، ومن ذلك ضبط المتشابه اللفظي، إذ حرصت على تقييد المواضع الأقل في اللفظ المتشابه تخفيفًا على الحافظ، لأن حصرها يعين على ضبط بقية المواضع، ولوّنت الموضع المتشابه باللون الأحمر ليسهل على القارئ ملاحظته.
ويتميز الكتاب بجمع معلومات متعددة حول الآية في موضع واحد، حتى يستغني المعلم والطالب بما فيه، وهو من عمل فريق شارك في إعداده كما ذكرت المؤلفة في مقدمتها، وقد سبقه عمل آخر لهن في المختارات من المناسبات بين السور والآيات.
ويفيد الكتاب حفاظ القرآن الكريم ومعلمي الحلقات في تثبيت الحفظ وتدبر الآيات.
«مصحف دولة الكويت» طبعة من المصحف الشريف صدرت سنة ١٤٢٩هـ / ٢٠٠٨م، ثمرة تعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت (قطاع المساجد – لجنة مراجعة المصاحف) ودار مصحف إفريقيا بالخرطوم.
ويضم المصحف نص القرآن الكريم كاملًا من سورة الفاتحة إلى سورة الناس، يليه فهرس للسور يبيّن ترتيبها وأرقام صفحاتها، ثم تعريف بالطبعة يذكر ما رُوعي فيها من تحسينات، كتكبير الخط وتحسين التباعد بين الحروف والكلمات، وضبط علامات الإدغام والإخفاء والإظهار والمدود، ووضع علامات الأحزاب والأجزاء والسجدات ومواضع الوقف.
وتتضمن الطبعة قائمة بالموافقات الرسمية الصادرة عن عدد من الجهات المختصة بمراجعة المصاحف في البلدان الإسلامية، كوزارة الأوقاف الكويتية، ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وجهات في السودان والسعودية وسلطنة عمان والإمارات وغيرها، إضافة إلى ختم المراجعة النهائية بدار مصحف إفريقيا.
ويفيد هذا المصحف عموم القراء وطلاب التحفيظ، والمهتمين بطبعات المصاحف وتاريخها.
بحث «الأداء القرآني وأثره في إبراز المعاني: دراسة في العلاقة بين الوقف والابتداء والتفسير» للدكتور أحمد سعد الخطيب من الجامعة القاسمية بالإمارات، منشور في مجلة الجامعة القاسمية للعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية سنة ٢٠٢١م.
ويبيّن الباحث أن باب الوقف والابتداء من أهم أبواب علوم القرآن التي ينبغي للقارئ إتقانها، لأن حسن الوقف يكشف عن فهم القارئ وبصيرته، وقد يقع القارئ دون أن يشعر في وقف مُخلّ بالمعنى، ثم يعرّف الوقف ويفرّق بينه وبين السكت والقطع.
ثم يربط بين الوقف والابتداء وتفسير القرآن، ويعرض مذاهب أئمة القراء في تحديد مواضع الوقف كما ذكرها السيوطي في الإتقان، وأقسام الوقف من تام وكافٍ وحسن وقبيح، مع نماذج تطبيقية من الآيات تُظهر أثر الوقف والابتداء في إبراز المعنى أو الإخلال به.
ويفيد البحث القراء ومعلمي القرآن وطلاب التفسير في إدراك الصلة بين الأداء والمعنى.
بحث «التفسير المادي للقرآن الكريم: الاستمداد والإمداد – تفسير الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن أنموذجًا» للدكتور أحمد سعد الخطيب، دراسة نقدية لاتجاه تأويل آيات القرآن تأويلًا ماديًّا.
ويتخذ الباحث نموذجًا لهذا الاتجاه كتاب «الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن» لأبي زيد الدمنهوري، الذي أنكر فيه معجزات الأنبياء ووجود الملائكة والجن، وأوّل الآيات الواردة في ذلك تأويلًا ماديًّا، ويسلك في دراسته المنهج الوصفي والمنهج التاريخي في تتبع جذور هذا الاتجاه وما استمد منه وما أمدّ به غيره.
ويعرّف الباحث بالمؤلف وكتابه، ثم يعرض موقفه من معجزات الأنبياء، ثم موقفه من حقيقة الملائكة والجن، ثم يبيّن أثر مخالفة أصول التفسير وقواعده في الانفلات التأويلي الذي وقع فيه، ويختم بالنتائج والتوصيات.
ويفيد البحث المتخصصين في التفسير ومناهج المفسرين والاتجاهات المنحرفة في التفسير.
بحث «الإشكالات الواردة في فقد زيد بن ثابت رضي الله عنه الآية من سورة الأحزاب: عرضًا ودراسة» للأستاذ الدكتور يحيى بن صالح الطويان، يتناول ما ورد من أن زيدًا لم يجد قوله تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ (الأحزاب: ٢٣) مكتوبة إلا عند خزيمة بن ثابت الأنصاري عند جمع القرآن.
ويحصر الباحث الإشكالات المتوهمة على هذا الأثر ويجيب عنها، فيبدأ بعرض روايات فقد زيد للآية، ثم يناقش مشكل التعارض بينها وبين رواية فقده الآيتين من آخر سورة التوبة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾.
ثم يتناول مشكل عدم تواتر الآية بناءً على ظاهر الرواية، ومشكل فقد زيد للآية مع حفظه لها وحفظ غيره من الصحابة، ويبيّن أن المراد فقدها مكتوبة لا محفوظة، ويختم بأهم النتائج والتوصيات.
ويفيد البحث المختصين في علوم القرآن وتاريخ جمعه، والمهتمين برد الشبهات المثارة حول جمع القرآن الكريم.
كتاب «جمع القراءات بالطرق العشر النافعية» للدكتور سمير بن مصطفى عبد النافع، عمل تطبيقي في جمع قراءة الإمام نافع المدني من طرقها العشر، وهي الطرق التي رُويت عنه من خلال رواته: قالون وورش وإسماعيل بن جعفر وإسحاق المسيبي.
ويبدأ المؤلف بشجرة توضيحية للإمام نافع ورواته وطرقهم، كالأزرق والأصبهاني عن ورش، وطرق قالون، وابن فرح وأبي الزعراء عن إسماعيل، وابن سعدان ومحمد بن إسحاق عن المسيبي.
ثم يشرع في جمع الآيات، فيورد الآية ويضع تحتها جدولًا بالكلمات المختلف فيها، ويذكر لكل طريق أو مجموعة طرق وجهها في المد والصلة والإسكان والتغليظ والترقيق ونحو ذلك، ويتناول هذا الجزء سورة الفاتحة وأوائل سورة البقرة إلى قوله تعالى: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ (الآية ٤٣).
ويفيد الكتاب المتخصصين في القراءات الراغبين في التعرف على الطرق العشر عن نافع وكيفية جمعها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
كتاب «٧٢٠ فائدة من القرآن الكريم» لسعد بن حنيف البقمي، مجموعة من الفوائد العملية المستخرجة من آيات القرآن الكريم، كل فائدة منها مرقمة ومقرونة بالآية التي استُنبطت منها مع ذكر السورة ورقم الآية.
ويذكر المؤلف في مقدمته أن أصل العمل إصدار مقسّم إلى أربعة أقسام: الوقفات التدبرية، ومعاني الكلمات، والعمل بالآيات، والتوجيهات، مع المصحف الشريف كاملًا، ثم نشأت عنده فكرة هذا الكتاب باقتباس فوائد من قسمي العمل بالآيات والتوجيهات، وصياغتها بأسلوب موجز بعيد عن التكرار.
وتسير الفوائد على ترتيب سور المصحف بدءًا من سورة الفاتحة، وتتنوع بين التوجيه إلى الدعاء والذكر، والمحافظة على الصلاة، وصلة الأرحام، ومحاسبة النفس، والرضا بقضاء الله، وغير ذلك من الآداب والأعمال.
ويناسب الكتاب القارئ العام والأسر والمربين الراغبين في تحويل آيات القرآن إلى عمل وسلوك يومي.
بحث «عقود الدر والجوهر في نبذة من أسرار سورة الكوثر» للدكتور طه فارس، دراسة وتحقيق لرسالة بهذا العنوان للعلامة أبي إسحاق برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر المقدسي الشافعي، المعروف بابن أبي الشريف.
وتتحدث الرسالة المحققة عن سورة الكوثر، أقصر سور القرآن الكريم، فتبرز ما فيها من إعجاز وإيجاز، وما تضمنته من المعاني البديعة والبلاغة الرائعة والفصاحة البالغة، وقد ذكر المحقق في مقدمته جملة من المؤلفات السابقة في أسرار هذه السورة وإعجازها.
وقسّم الباحث عمله إلى قسمين: قسم الدراسة، وفيه ترجمة وافية لمؤلف الرسالة، ودراسة للمخطوط من حيث عنوانه ونسبته وموضوعه ونسخه الخطية ومنهج التحقيق؛ ثم قسم التحقيق، وفيه نص الرسالة محققًا ومعلقًا عليه، ثم خاتمة بأبرز النتائج والتوصيات، وثبت بالمصادر والمراجع.
ويفيد البحث المهتمين بإعجاز القرآن الكريم وبلاغته، والباحثين في تحقيق التراث المخطوط في علوم القرآن.
بحث «الحكمة من وجود المشكل في القرآن الكريم» لأحمد بن محمد الشويمي، الباحث في مرحلة الدكتوراه بقسم التفسير وعلوم القرآن بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، رسالة موجزة تجيب عن سؤال: لماذا وُجدت في القرآن آيات يُشكل معناها على بعض الناس؟
ويقرر الباحث في مقدمته أن وقوع الإشكال في تفسير الآيات أمر نسبي، فقد تشكل الآية على بعض العلماء ولا تشكل على غيرهم، مستشهدًا بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك.
ثم يسرد عشر حِكَم لوجود المشكل، منها: حث العلماء على البحث في دقائق القرآن، وتحقيق إعجازه إذ يُسفر كل استشكال عن روعة بلاغته واتساق نظمه، وبيان تحقق وعد الله بحفظ كتابه، والحث على التمكن في العلم، ونفي تأويلات الجاهلين وانتحالات المبطلين، واتساع مدارك العلماء وطلاب العلم، ثم يختم بتنبيه في ضوابط الكلام في المشكل ونشره.
ويفيد البحث طلاب التفسير وعلوم القرآن والمهتمين برد الشبهات عن القرآن الكريم.
كتاب «اللآلئ السنية في شرح المنظومة الزكية» للشيخ صلاح بن سمير بن محمد مفتاح، شرح للمنظومة الزكية في متشابهات الآيات القرآنية، وهي منظومة تعين حفاظ القرآن الكريم على ضبط المواضع المتشابهة لفظًا والتمييز بينها.
ويتكون الكتاب من قسمين: أورد في القسم الأول أبيات المنظومة كاملة، وفي القسم الثاني شرحها بيتًا بيتًا، مبيّنًا الآيات المتشابهة التي يشير إليها كل بيت ومواضعها والفروق بينها.
وقد رُتّبت المتشابهات في الشرح على حروف المعجم من حرف الألف إلى حرف الياء، ثم ألحق المؤلف بالكتاب ملحقات في القراءات والرسم، منها رسالة في رواية حفص، ومذاهب القراء العشرة في بعض الكلمات، ورسالة «المسك والعنبر في مذاهب القراء في الاستفهام المكرر»، وبيان المصاحف العثمانية المرسلة إلى الأمصار وما اختلفت فيه من الحروف.
ويفيد الكتاب حفاظ القرآن الكريم ومعلميه في تثبيت الحفظ وضبط المتشابه اللفظي.
كتاب «من وحي القرآن» للدكتور محمد بن عبد الله بن إبراهيم السحيم، مجموعة من التدبرات والإشارات القصيرة في آيات من كتاب الله تعالى، كتبها المؤلف متفرقة على مدى بضعة أعوام ثم جمعها في هذا الكتاب.
ويورد المؤلف الآية مع ذكر سورتها ورقمها، ثم يكتب تحتها خاطرة موجزة تستخرج منها معنى إيمانيًا أو تربويًا أو سلوكيًا، وقد رقّم هذه الخواطر ترقيمًا متسلسلًا حتى جاوزت أربعمائة وستين خاطرة.
ورُتّبت التدبرات على ترتيب سور المصحف، بدءًا من سورة البقرة وانتهاءً بسورة العلق، ثم ختم الكتاب بقسم للمتفرقات، وتتناول موضوعات كاليقين بالله، ومراقبة القبول في العمل، وفتنة الغنى وأثرها في الطغيان، وغيرها.
ويناسب الكتاب القارئ العام والخطباء والمربين الراغبين في وقفات تدبرية قصيرة مع آيات القرآن الكريم.
بحث «إعراب القرآن الكريم: أهميته وأثره في التفسير» لأحمد بن ممدوح الشرقاوي، دراسة موجزة في العلاقة بين علم الإعراب وفهم معاني القرآن الكريم وتفسيره.
ويبدأ الباحث بالتعريف بعلم النحو والإعراب لغة واصطلاحًا، ويبيّن عناية السلف باللغة العربية وحرصهم عليها لفهم كتاب الله تعالى.
ثم يتناول أهمية الإعراب في فهم القرآن، وأثر اختلاف أوجه الإعراب في تفسير الآيات، ويعرض نماذج تطبيقية من الخلاف الإعرابي وما يترتب عليه من اختلاف في المعنى القرآني، ثم يختم بخلاصة البحث وخاتمته وقائمة المراجع.
ويفيد البحث طلاب التفسير والعربية الراغبين في معرفة صلة النحو بالتفسير وأثره في استنباط المعاني.
بحث «جهود علماء التجويد في خدمة القرآن الكريم» لأحمد بن ممدوح الشرقاوي، دراسة موجزة تعرّف بعلم التجويد وتبرز إسهام علمائه في خدمة كتاب الله تعالى.
ويبدأ الباحث بالتعريف بعلم التجويد لغة واصطلاحًا وبيان حكمه، ثم يذكر أركانه، ويتتبع نشأته وتطوره.
ثم يعرض جهود علماء التجويد في خدمة القرآن الكريم، فيبيّن تميزهم في التأليف، ويستعرض جهود العلماء القدامى ثم جهود المحدثين، معتمدًا على مصادر أصيلة كلسان العرب لابن منظور، و«التحديد في الإتقان والتجويد» لأبي عمرو الداني، ثم يختم بخلاصة البحث وخاتمته.
ويفيد البحث طلاب التجويد والقراءات والمهتمين بتاريخ علوم القرآن.
كتاب «المجموع من تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم لآيات من القرآن الكريم» من إعداد عباس توفيق، يجمع ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من تفسير لآيات القرآن الكريم أو لأجزاء منها.
ويبيّن المُعِدّ في مقدمته منهجه: فقد جمع أحاديث التفسير قدر المستطاع، وأورد الآيات التي ورد تفسيرها مرتبة على ترتيب سور المصحف، وحذف الأسانيد اختصارًا مكتفيًا بذكر راوي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع في التخريج والتوثيق إلى ما تيسر من مصادر الحديث المطبوعة والمواقع المتخصصة في الأحاديث وأحكامها.
ويبدأ الكتاب بسورة الفاتحة وينتهي بسورة الفلق، فيذكر الآية ثم الحديث المرفوع الوارد في تفسيرها مع عزوه إلى من أخرجه من أئمة الحديث كمسلم والترمذي والطبري وغيرهم.
ويفيد الكتاب طلاب التفسير والحديث والمهتمين بالتفسير النبوي للقرآن الكريم.
كتاب «الماء الزلال الصافي» لمحمود محمد محمود مرسي، شرح لمنظومة «السلسبيل الشافي» في أحكام تجويد القرآن الكريم، يقرّب معانيها ويوضح ألفاظها ويكشف عن مواضع الإبهام فيها.
ويبدأ الكتاب بمقدمة الشارح وخطبة الناظم، ثم يتناول أبواب المنظومة بابًا بابًا: الاستعاذة، والنون الساكنة والتنوين، والميم الساكنة، والغنة، واللامات، ومخارج الحروف وألقابها وصفاتها، والمثلين والإظهار والإدغام، والمد وأقسامه وأحرف فواتح السور.
ثم يشرح أبواب التجويد ومراتبه، واللحن، وأركان القراءة، ومراتب التفخيم والترقيق وأحكام الراء، واستعمال الحروف، ويورد تنبيهات لمن يقرأ برواية حفص من طريق الشاطبية، ثم أبواب الوقوف والمقطوع والموصول والتاءات والمحذوف والثابت من حروف المد والابتداء بهمزة الوصل، ويختم بخاتمة.
ويفيد الكتاب طلاب التجويد ومعلميه، ولا سيما الدارسين لمنظومة السلسبيل الشافي، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
بحث «تفسير سورة العصر» للدكتور طه محمد فارس، دراسة وتحقيق لرسالة «تفسير سورة العصر المتضمنة هداية سبيل الرشاد في أقصر الآماد» للعلامة أبي عبد الله ولي الدين محمد بن أحمد العثماني الديباجي الشافعي، المعروف بالمَلَّوي أو بابن المنفلوطي.
ويتناول المؤلف في رسالته تفسير سورة العصر على طريقة أهل السلوك، فيذكر أسباب النجاة والواجبات المستفادة من السورة، والعقبات التي ينبني عليها منهاج العابدين كعقبة العلم والتوبة والعوائق والعوارض والبواعث والقوادح والشكر، ومنازل السالكين، وقد ذكر المحقق جملة ممن أفرد سورة العصر بالتأليف.
وقسّم المحقق عمله إلى قسم للدراسة، فيه ترجمة وافية للمؤلف ودراسة للرسالة من حيث موضوعها وعنوانها ونسبتها ونسخها الخطية ومصادر مؤلفها ومنهج التحقيق، ثم قسم للتحقيق فيه نص الرسالة محققًا ومعلقًا عليه، ثم خاتمة وفهرس للمصادر والمراجع.
ويفيد البحث المهتمين بالتفسير والسلوك، والباحثين في تحقيق المخطوطات في علوم القرآن.
كتاب «إتحاف البرية بالفروق المتبعة المرعية لحفص من طريق الشاطبية» جمعه وأعده أبو عامر علي بن محمود تقي المصري، وراجعه وقدّم له أحد كبار مشايخ الإقراء بمصر، وهو رسالة موجزة في ضبط ما يُقرأ به لحفص عن عاصم من طريق الشاطبية فيما وقع فيه الخلاف بين الطرق.
ويبدأ المؤلف بمقدمة في نشأة القراءات وظهور الأئمة القراء ورواتهم، ثم تمهيد يترجم فيه للإمام عاصم وللراوي حفص ويذكر إسناده إلى رواية حفص.
ثم يعرض في ثلاثة مباحث: أوجه الاستعاذة والبسملة، ثم أحكام المد، ثم الكلمات المختلف فيها لحفص مرتبة على السور، فيورد الآية ويبيّن الوجه المقروء به من طريق الشاطبية وما يتعلق به، ويختم بتنبيهات مهمة وخاتمة.
ويفيد الكتاب القراء ومعلمي القرآن الذين يُقرئون برواية حفص من طريق الشاطبية ويحتاجون إلى ضبط الفروق بينها وبين غيرها من الطرق، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
كتاب «رسالة قنالي زاده في أجوبة السمين عن اعتراضات أبي حيان على مواضع من الكشاف» دراسة وتحقيق الدكتور عبد الرحمن إسماعيل خليل التميمي، لرسالة العالم العثماني قنالي زاده علي بن أمر الله الحنائي المتوفى سنة ٩٧٩هـ.
وتتضمن الرسالة مسائل في العربية وعلومها، ناقش فيها قنالي زاده أجوبة الشهاب السمين الحلبي عن اعتراضات شيخه أبي حيان الأندلسي على مواضع من كشاف الزمخشري، وهي المسائل التي استخرجها بدر الدين الغزي من «الدر المصون في علوم الكتاب المكنون» في رسالته «الدر الثمين في بعض ما ذكره أبو حيان وعارضه السمين»، وقال فيها إن أغلب ردود السمين غير واردة وانتصر لأبي حيان، فجاء قنالي زاده فبيّن أن أغلبها وارد وانتصر للسمين.
وقسّم المحقق عمله قسمين: الأول في التعريف بالمؤلف وبرسالته ومنهج التحقيق والنسخ الخطية المعتمدة مع صور منها، والثاني في النص المحقق، ثم الفهارس الفنية والمصادر والمراجع.
ويفيد الكتاب الباحثين في إعراب القرآن الكريم والدراسات النحوية والتفسير اللغوي، ولا سيما المهتمين بالكشاف والبحر المحيط والدر المصون.