صفحات: 22الكتاب الذي يحمل الرقم (1913) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو:
«القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات التشريعية»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يعد هذا المجلد من أهم أجزاء السلسلة، حيث يركز على الربط المباشر بين علم القراءات وعلم أصول الفقه (التشريع)، موضحاً كيف يؤثر تنوع القراءات في استنباط الأحكام الشرعية.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
القراءات كأصل في الاستنباط: يوضح الكتاب كيف اعتمد الفقهاء على اختلاف القراءات كأداة أصولية لاستنباط الأحكام، حيث يمكن لقراءة معينة أن توسع دائرة الحكم أو تقيدها، مما يثري الفقه الإسلامي.
نماذج من الأحكام الشرعية: يستعرض المؤلف آيات الأحكام (مثل آيات الوضوء، والطلاق، والميراث، والحدود)، مبيناً كيف أد...
صفحات: 556القراءات القرآنية مرتبطة ارتباطا وثيقاً بنزول القرآن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقريء الصحابة رضي الله عنهم بهذه الأحرف، وكل واحد منهم يأخذ القراءة، ويقرأ ويُقريء، بحسب ما تعلم، وانتشر الصحابة في الأمصار وتلقى منهم التابعون هذه الأحرف، وأخذ الأئمة عن التابعين حتى وصلت إلى ومن التدوين، وإحياء لهذا العلم الجليل والفن الدقيق في الأردن قامت جامعة البلقاء التطبقية بعمان بفتح قسم مختص في القراءات القرآنية وهذا الكتاب تم تأليفها وترتيبها من اللجنة المختصة مع ثلة من المختصين في هذا الشأن شعوراً منها بضرورة الإسهام في علم القراءات في عصرا بالاختصار والتنظيم والترتيب، وتبسيط العبارة للناشئين من طلبة علم القراءات بصورة علمية منهجية بالاستفادة من الميراث العظيم، فشرحوا فيها منظمة الشاطبية والدرة للامام ابن الجزرية المعروفة في هذا الفن، بشرح مباشر من غير تعقيد، وتححقيق القول في مسائل المنظومتين وغيرهما من الفوائد التي سيعرفها القارئ أثناء القراءة.
صفحات: 556القراءات القرآنية مرتبطة ارتباطا وثيقاً بنزول القرآن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقريء الصحابة رضي الله عنهم بهذه الأحرف، وكل واحد منهم يأخذ القراءة، ويقرأ ويُقريء، بحسب ما تعلم، وانتشر الصحابة في الأمصار وتلقى منهم التابعون هذه الأحرف، وأخذ الأئمة عن التابعين حتى وصلت إلى ومن التدوين، وإحياء لهذا العلم الجليل والفن الدقيق في الأردن قامت جامعة البلقاء التطبقية بعمان بفتح قسم مختص في القراءات القرآنية وهذا الكتاب تم تأليفها وترتيبها من اللجنة المختصة مع ثلة من المختصين في هذا الشأن شعوراً منها بضرورة الإسهام في علم القراءات في عصرا بالاختصار والتنظيم والترتيب، وتبسيط العبارة للناشئين من طلبة علم القراءات بصورة علمية منهجية بالاستفادة من الميراث العظيم، فشرحوا فيها منظمة الشاطبية والدرة للامام ابن الجزرية المعروفة في هذا الفن، بشرح مباشر من غير تعقيد، وتححقيق القول في مسائل المنظومتين وغيرهما من الفوائد التي سيعرفها القارئ أثناء القراءة.
صفحات: 609الكتاب الذي يحمل الرقم (1914) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو:
«القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات اللغوية والنحوية»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يعد هذا الكتاب من الأجزاء الأساسية في السلسلة، حيث يركز على العلاقة الوثيقة بين «علم القراءات» و«علوم اللغة العربية» (النحو، والصرف، واللغة)، مبيناً أن القراءات كانت بمثابة المختبر اللغوي الذي صاغ قواعد العربية.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
القراءات كشاهد نحوي: يوضح الكتاب كيف استخدم النحاة القراءات القرآنية (باعتبارها أفصح كلام العرب) كشواهد أساسية لإثبات القواعد النحوية، أو لتوجيه بعض التراكيب التي قد تبدو مخالفة للمشهور من القواعد.
التوجيه النحوي للقراءات: يستعرض المؤلف الم...
المسائل التي حكم فيها أبو شامة بالخطإ أو الغلط
في كتابه "إبراز المعاني"
جمعًا ودراسة
إعداد
د: خلود بنت عبد العزيز المشعل
أستاذ مشارك بكلية التربية
قسم الدراسات القرآنية جامعة الملك سعود
يتناول هذا البحث جمع المسائل التي حكم فيها أبو شامة بالخطإ أو الغلط من خلال شرحه على الشاطبية المسمى "إبراز المعاني من حرز الأماني" ودراستها.
وتكون البحث من مقدمة: وتشمل أهمية الموضوع وخطة البحث، وتمهيد: وفيه التعريف بالإمام أبي شامة المقدسي، ثم الدراسة التطبيقية: وقد شملت المسائل التي حكم أبو شامة فيها بالخطإ أو الغلط من خلال كتابه "إبراز المعانى من حرز ا...
يُعَدُّ كتاب «المستنير في تخريج القراءات المتواترة من حيث اللغة والإعراب والتفسير» للدكتور محمد سالم محيسن من المؤلفات المتخصصة في توجيه القراءات القرآنية، وقد نشأ أصل العمل في سياق أكاديمي؛ إذ أعده المؤلف استجابةً لتدريس تخريج القراءات العشر لطلاب الدراسات العليا بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة الخرطوم، مما يفسر طبيعته التحليلية واهتمامه بالجمع بين علم القراءات والدراسات اللغوية والتفسيرية. ويقوم موضوع الكتاب على دراسة القراءات المتواترة لا من جهة نقلها وأدائها فحسب، بل من جهة الكشف عن وجوهها في العربية، وتحليل تراكيبها النحوية والصرفية، وربط الاختلاف القرائي بالدلالة والتفسير، وهو منهج يجعل القراءة القرآنية مادةً لفهم ثراء العربية واتساع وجوه البيان في النص القرآني. وقد حرص المؤلف على تقديم التخريج بعبارة واضحة بعيدة عن الإفراط في التطويل أو الإيجاز المخل، مع الميل إلى اختيار ما يراه أرجح من الأقوال بدل إغراق القارئ في جميع المناقشات والخلافات اللغوية والتفسيرية. وتظهر أهمية منهجه في الجمع بين علوم متداخلة؛ فالقراءة تُدرس من حيث صحة وجهها في العربية، ثم يبيَّن...
صفحات: 177الكتاب الذي يحمل الرقم (1915) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو:
«القراءات القرآنية وأثرها في التفسير»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يُعد هذا المجلد من أهم أجزاء السلسلة الموسوعية للدكتور محيسن، حيث يتناول العلاقة العضوية بين "علم القراءات" و"علم التفسير"، مؤكداً أن التفسير لا يكتمل إلا بمعرفة الأوجه القرائية.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
القراءات كأداة تفسيرية: يوضح الكتاب أن اختلاف القراءات يؤدي غالباً إلى تنوع في المعنى، حيث يفسر كل وجه قرائي جانباً من الآية أو يضيف معنىً جديداً، مما يجعل القراءات بمثابة "تفسير للنص بالنص".
منهج المفسرين في توظيف القراءات: يستعرض المؤلف كيف تعامل المفسرون الكبار (مثل الطبري، والزمخشري، والقرطبي، واب...
صفحات: 92الكتاب الذي يحمل الرقم (1916) في سلسلة الدكتور محمد سالم محيسن المتاحة عبر مكتبة القرآن على الإنترنت هو:
«القراءات القرآنية وأثرها في توحيد الأمة»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يُعد هذا الكتاب خاتمةً فكريةً مميزةً للسلسلة، حيث ينتقل فيها المؤلف من الجوانب العلمية واللغوية والتشريعية إلى البعد الاجتماعي والوحدوي لهذا العلم الجليل، مبيناً أن علم القراءات كان أحد أهم عوامل تماسك الأمة الإسلامية عبر العصور.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
وحدة المصدر وتنوع الأداء: يوضح الكتاب أن نزول القرآن على أحرفٍ سبعة وتنوع القراءات هو في جوهره رخصة وتوسعة إلهية استوعبت التنوع اللهجي للقبائل العربية، مما جعل القرآن كتاباً جامعاً للأمة بمختلف ألسنتها.
القراءات كعامل تماسك:
صفحات: 175يُعَدُّ كتاب «المسك الأذفر في قراءة الإمام يزيد بن القعقاع أبي جعفر» للدكتور محمد نبهان بن حسين المصري من المصنفات التعليمية المتخصصة في قراءة أبي جعفر المدني، أحد أئمة القراءات الثلاث المتممة للعشر، وقد أفرد المؤلف هذه القراءة براوييها ابن وردان وابن جماز في كتاب مستقل يسهل على الطالب من خلاله ضبط أصولها ومواضع فرشها بعيدًا عن تداخل مذاهب بقية القراء. ويقوم منهج الكتاب على تقديم القواعد والأصول التي تتكرر في القراءة أولًا، ثم الانتقال إلى المواضع الجزئية في القرآن، وهو منهج يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي. وتظهر في الكتاب عناية بأبواب مثل الاستعاذة والبسملة وميم الجمع والإدغام الكبير، ثم يعرض المؤلف مواضع الخلاف القرائي في سياق السور، بما يساعد الطالب على ربط القاعدة بموضعها القرآني. كما يستفيد المؤلف من أسلوب المقارنة، ولا سيما بالنسبة إلى القارئ الذي سبق له تعلم رواية حفص، فيسهل عليه إدراك ما تتميز به قراءة أبي جعفر من أوجه دون إعادة دراسة مواضع الاتفاق كلها. وتبرز القيمة العلمية للكتاب في العناية بنسبة الوجه إلى القارئ وراوييه؛ إذ إن الدراسة الدقيقة للقراءات...
صفحات: 86يُعدّ الكتاب مرجعاً فقهاً لغوياً بلاغياً في تفسير القرآن الكريم، صدر عام 1437هـ (2016م) عن مكتبة طالب العلم ناشرون، ويبلغ نحو 161 صفحة . يتميز بأسلوبه المتقَن الذي يمزج بين التفسير النحوي والبلاغي والإشارات القرائية الدقيقة، فيما يعرض المؤلف لطائف لغوية وبيانية من آيات القرآن — مثل الجناس، والاستعارة، والطباق وغيرها — مع تأمل في دلالات النص وأسرار البلاغة المرتبطة بصياغة الآيات . ولا يقتصر الأمر على ملاحظات نحوية صرفاً، بل يشمل إشارات قرائية (تحريرات دقيقة في الضبط أو طرق التلاوة) توضح أثر القراءات في فهم المعنى، ما يقدم لبنة معرفية تربط بين التجويد والبلاغة والتفسير. أسلوب الكتاب سلس ومبسط دون أن يتخلى عن عمق المحتوى، وهو مناسب لطلاب الحلقات القرآنية ودورات التفسير التطبيقية وللمهتمين بعلوم القرآن والبلاغة، إذ يخدم الرغبة في فهم معاني القرآن بفهم ناطق ومعاصر يعانق ذائقة القارئ ويؤصّل له أسرار النص القرآني.
صفحات: 61يُعَدُّ كتاب المشكاة في بيان عين تفردات القراء والرواة من الطيبة من الكتب المتخصصة في علم القراءات العشر الكبرى، وقد عُني بباب دقيق من أبواب هذا الفن، وهو بيان الأوجه التي ينفرد بها بعض القراء أو الرواة عن غيرهم مما ورد في طيبة النشر للإمام ابن الجزري. وتتمحور مادة الكتاب حول جمع التفردات القرائية وتحرير نسبتها إلى أصحابها، سواء كانت متعلقة بأصول القراءة أو بفرش الحروف، مع بيان مواضعها وطرقها المعتمدة. ويهدف الكتاب إلى خدمة طالب القراءات الذي يحتاج إلى معرفة الفروق الدقيقة بين مذاهب الأئمة والرواة، لأن التفردات تمثل جانبًا مهمًا في ضبط الأداء وعدم الخلط بين الأوجه المشتركة والخاصة. ويسلك المؤلف منهجًا استقرائيًا يقوم على تتبع مواضع الانفراد في طيبة النشر، ثم ترتيبها بحسب القراء والرواة أو بحسب نوع المسألة، مع المحافظة على اصطلاحات أهل القراءات. ويتميز هذا المنهج بالدقة؛ لأن باب التفردات من أكثر الأبواب احتياجًا إلى التحرير، إذ لا يكفي معرفة الحكم، بل لا بد من معرفة صاحبه وطريقه ودرجة ثبوته. ومن أبرز مميزات الكتاب جمع مسائل متفرقة من كتب القراءات في موضع واحد، مما يسهل على الباحث وال...
يُعدّ بحث "المصاحبة بين التعليم القرآني والتقني" من إعداد حسين أحمد علي الساكت، وقد طُرح عام 2014م ضمن المؤتمر الدولي لجامعة ملايا بماليزيا، حيث يقع في نحو 19–21 صفحة نشرها قسم اللغة العربية وعلوم القرآن؛ ويتناول الرفقة بين التعليم التقليدي للقرآن والتقنيات المعاصرة في التعليم الإلكتروني، مركّزاً على الإمكانات التكنولوجية المتوفرة لتحفيز المتعلم وتحسين قدراته في الحفظ والتدبّر، وموضحاً كيفية استخدام الوسائط الرقمية – مثل الصوت والصورة والنص التفاعلي – عبر المنصات والأجهزة في تعليم التجويد والحفظ. اتّبع المؤلف منهجاً وصفياً استردادياً يعرض فيه عينات من التطبيقات العملية والنتائج الأولية لاستخدام التقنية مع تلاميذ من غير الناطقين بالعربية، مع تحليل أثر هذه المصاحبة التقنية على فعالية التعليم، معتمدًا على مراجع تربوية وتقنية متخصصة . ويتسم النص بلغة عربية فصيحة أسلوبها علمي متوازن، خالٍ من الحشو، ومنسق بصورة أكاديمية مناسبة لطبيعة البحث القصير، مدعومة بإشارات مرجعية مفيدة تعكس الأصالة الأكاديمية للتوجيه. ويستهدف البحث المربي...