يقدّم «نظمُ القولِ السديدِ في الإجازةِ بالكتابِ المجيد» للدكتور أحمد محسن حسين دحّابة نصًّا تعليميًّا وجيزًا صيغ على هيئة منظومةٍ تُقرِّب مفاهيم الإجازة القرآنية وتاريخها ومقاصدها وأساليب توثيقها في بيئة الإقراء، مستهدفًا ضبط المصطلحات وتيسير حفظ قواعدها للطالب والممارس معًا. يتمحور النظم حول بيان معنى الإجازة وحدودها الشرعية والمنهجية، والتفريق بين حجّية السند وضبط الأداء، وتلخيص أشهر صيغ الإجازات وأنواعها وشروطها وآدابها، على نحوٍ يختصر التقريرات المتناثرة إلى سلّمٍ تعليميّ يسهل استظهاره ومراجعته. وينتهج المؤلف منهج التقعيد في قالبٍ شعريٍّ يوازن بين الإيجاز والدقّة؛ فيقدّم تعريفًا موجزًا يتبعه ضابط قاعدي أو تنبيه منهجي، مع ترتيب منطقي يتدرّج من الأعمّ إلى الأخصّ ويحافظ على اقتصاد العبارة دون إخلال بالمعنى. وتتبدّى ميزاته الفنيّة في سلامة اللغة وفصاحتها، وحسن السبك والوزن بما يخدم الحفظ، ووضوح العناوين الجزئية التي تُعين على الاسترجاع السريع، مع روحٍ توثيقية تُحيل الضوابط إلى أصول الصناعة في الرواية والقراءات. وهو موجّه لطلاب معاهد القراءات،...
صفحات: 21هذا النظم (تفصيل الغد) للعلامة المحقق أحمد بن محمد بم غتزي المكناسي، وهو يشتمل على قراءة نافع برواته الأربعة: إسحاق المسيبي، وإسماعيل بن جعفر الأنصاري، وعيسى بن مينا الملقب بقالون، وعثمان بن سعيد بورش، فيشتمل هذا النظم على هذه الطرق العشرة عن نافع، غير طريق أبو يعقوب الأزرق عن ورش، وطريق محمد بن هارون المروزي عن قالون، فلم يذكرهما وأحال فيهما على (الدرر اللوامع) لابن برئ، وهذه الطرق العشرة اشتمل عليها كتاب "التعريف" لأبو عمرو الداني.
صفحات: 97القراءات القرآنية ما جاءت إلا للتسهيل، ولكن صعبه بعض الناس وجعله غير مستسيغ، والعناية به بهذا الفن يكون بحب عميق واهتمام بالغ، ومن الكتب التي تكلمت عن تحريري أوجه القرآ، الكريم هذا الكتاب المبارك بعنوان "نظم تنقيح فتح الكريم في تحرير أوجه القرآ، العظيم" الذي سبك أبياته فضيلة الشيخ أحمد عبدالعزيز الزيات رحمه الله، وهذا النظم كما هو معلوم لأهل هذا الفن مختصر من أبيات متن فتح الكريم لشيخ المقارئ المصرية في وقته، الشيخ محمد أحمد المتولي، وهذا المختصر أتى على خلاصة ما فتح الكريم مع فوائد ذكرها المتولي في شرح نظمه فتح الكريم المسمى (بالروض النضير)، ولم تكن في النظم؛ ذهذه زبدة ما في الروض النضير للامام المتلي، وبدائع البرهان للشيخ مصطفى الإزميري.
صفحات: 24يُعدّ كتاب نظم توضيح المقام في الوقف على الهمز لحمزة وهشام دراسةً علمية متخصّصة في باب الوقف على الهمز في التجويد القرآني، إذ يعالج المؤلِّف محمد بن أحمد — عبر منظومة شعرية مختصرة — قضية من القضايا الدقيقة في علم الوقف والابتداء التي تتعلق بكيفية الوقف على الكلمات التي تحتوي على همز متصل بالنطق أو في وسط الكلمة، فجاء العمل في نحو 24 صفحة يصوغ فيه قواعد الوقف على الهمز كما اعتمَدها رواة حمزة وهشام، وهما من رواة قراءات حمزة بن حبيب الزياتي من القراءات السبعة، مع توثيق ما ورد من طرق الوقف عندهما.
موضوع الكتاب ينصبّ على تحليل أحكام الوقف على الهمز في قراءات حمزة وهشام: كيفية التسهيل، الإبدال، القصر والإشباع عند الوقف على الهمز في مواقع مختلفة من سور القرآن، وما يرتبط بذلك من تشريع قواعد ضبط النطق عند التوقف، وهو ما يوفّر للدارس رؤية منهجية لقواعد التجويد التطبيقية في هذه الحالات الدقيقة، إذ إن الوقف على همزاتٍ معيّنة...
يُعَدّ كتاب «نظم سلوك اللآلي والدراري في تحريرات الشيخ محمد هلالي الأبياري» من المؤلفات المتخصصة في علم تحريرات القراءات القرآنية، وقد تناول فيه الطيب محمد علي حامد جهود الشيخ محمد بن محمد هلالي الأبياري في ضبط أوجه القراءة وبيان ما يصح تركيبه منها وما يمتنع، مع صياغة المادة العلمية في قالب منظوم يعين على الحفظ والاستحضار. ويأتي الكتاب في إطار العناية بعلم التحريرات، وهو العلم الذي يهدف إلى منع خلط الطرق والروايات، وتحديد الأوجه الأدائية المأخوذة من مصادر القراءات، والمحافظة على صحة التلاوة وفق الأسانيد والطرق المعتبرة عند أئمة هذا الفن.
ويتناول الكتاب المسائل التي اعتنى بها الأبياري في منظوماته ومؤلفاته المتعلقة بالقراءات، ولا سيما الأوجه الناشئة عن اجتماع القواعد في الموضع الواحد، وما يترتب على اختلاف الطرق من وجوه جائزة أو ممنوعة. كما يعرض العلاقات بين الأصول العامة للقراء وبين الكلمات الفرشية، ويبين أثر المدود والهمز والإمالة والإدغام والسكت والنقل والوقف على الهمز وغيرها من الأحكام في تركيب الأوجه. وتبرز من خلاله دقة منهج المحررين في التمييز بين ما ثبت من...
صفحات: 64العناية بالقرآن الكريم، من أجلّ الأعمال المقربة إلى رب العالمين، الموجبة للفوز بأعظم النعيم، فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، وضيوف مأدبته، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، نعت الدرجات لتلقي القرآن والقراءات، منظومةٌ حوَت ما يجبُ أن يتَّصِف به الطالبُ والمُدرِّس في أدب القرآن الكريم وتلقِّيه، والحرصَ في تلقِّي القرآن على إتقان التجويد، ثم التكلُّمَ على القرَّاء العشرة، والثناء عليهم، ثم الكلامَ على القراءات الأخرى غير العشرة، وبيان أحكامها، وهذه القصيدة الفذة فيها من السلاسة والحلاوة والطرواة ما لا يعلمها إلا من ذاقها، لقد حوت ما يجب أن يتصف به الطالب والمدرس في أدب القرآن الكريم، وتلقيه، والحرص على تلقي القرآ، على اتقان التجويد.