صفحات: 287الدراسات القرآنية في الآونة الأخيرة اتلفت وتنوعت وتعمتفت يعلم الباحث منها اعجاز القرآن وأن عجائبه وخزائن علومه لا تنتهي ويقف المرء حيرانا بين تلك الكتب والدراسات والبحوث الاكاديمية العميقة ويتأمل كل ذلك بدهشةلا يمكن التعبير عنها وفي الأخير يزداد يقيناً إلى يقينه على هذا الدين، واعتنى العلماء بالكتب بالقرآن أيما اعتناء قلّ أن تجدها عند أي من المذاهب أو الأديان ومن الكتب القيّمة هذا الكتب الذي تقدم بها الباحث لنيل درجة الدكتوراة، جمع فيه الباحث الاختلافات الصرفية بين القراءات السبع المتواترة، ووجد الباحث أكثر من ثمانمائة موضع اختلف فيها القراء السبعة اختلافا صرفياً قام بتصنيفها، وتوقف كثيراً قبل ذلك لحيرته في اختبار الطريقة المناسبة للتصنيف، ثم توصل إلى أن يصفها الأبواب الثلاثة: الأسماء، الأفعال، الأسماء والأفعال.
صفحات: 40يُعَدُّ كتاب اختلاف العلماء في الحروف الزائدة في القرآن الكريم لصالح بن سليمان الوهيبي من المصنفات العلمية المتخصصة في علوم القرآن واللغة، حيث يعالج مسألة دقيقة تتعلق بما اصطلح عليه بعض العلماء بالحروف الزائدة في النص القرآني، وما يترتب على ذلك من إشكالات دلالية ونحوية، مما يمنحه طابعًا تحليليًا نقديًا يجمع بين التأصيل اللغوي والتفسير القرآني. وينصرف موضوع الكتاب إلى عرض أقوال العلماء في الحروف التي وُصفت بالزيادة، مع بيان المراد بهذا المصطلح عند أهل العلم، وتحرير محل النزاع، وبيان أثر هذه الحروف في توجيه المعنى، وهو ما يعكس عناية المؤلف بإزالة الإشكال عن هذا المفهوم ورده إلى أصوله الصحيحة في اللغة والتفسير. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا، يقوم على جمع الأقوال من مصادرها الأصلية في كتب التفسير والنحو، ثم مناقشتها وتحليلها، مع بيان الراجح منها في ضوء القواعد اللغوية، مما يدل على منهجية علمية تجمع بين التحقيق والنقد. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي واضح يعتمد على المصطلح النحوي والتفسيري، كما يظهر فيه اعتماد على المصادر الأصيلة، مع عناية بتحرير المفاهيم...
صفحات: 699يُمثِّل كتاب «اختلافِ القُرّاءِ السَّبعةِ في الياءاتِ والتاءاتِ والنوناتِ والباءاتِ والثاءات» لأبي الطيّب ابنِ غلبون عملًا تراثيًّا جامعًا في تحرير مسائل الفَرْش، صدر في طبعةٍ محقَّقة عن جامعةِ الملك سعود في 699 صفحة (الإثنين 29 سبتمبر 2008)، بما يشي بجهدٍ علمي مُوثَّقٍ وامتدادٍ لمنزع المدرسة الأندلسيّة والمغربيّة في صوغ مسائل الأداء وترتيبها. يدور موضوع الكتاب حول حصر اختلافات القرّاء السبعة في حروفٍ بعينها—الياء والتاء والنون والباء والثاء—من خلال تتبّعٍ موضعيٍّ للسور كلِّها، على ترتيب المصحف، مع بيان أوجه القرّاء ورُواتهم وإحالة كلّ وجهٍ إلى طريقه، وهو ما يجعل العمل خريطةً دقيقةً لمسالك الخلاف في هذا الباب المتخصّص. وقد صيغ الكتاب بمنهجيّةٍ طباعيةٍ محقَّقة: تقديمٌ وثَبْتٌ لِـ«مقدّمة التحقيق»، ثم ترجمةٌ للمؤلّف، فتعريفٌ بالمخطوطة ونسبة الكتاب إليه ومنهجه، يتلو ذلك «ترجمة القرّاء ورواتهم» مدخلًا تأصيليًّا قبل الولوج إلى متن الاختلافات سورةً سورةً من البقرة إلى الناس. ويقوم منهج المؤلّف على الاستقراء والترتيب المقارن؛...
صفحات: 407يقدّم كتاب «اختلاف القرّاء بين قالون وحفص وتوجيهها» للباحث سعيد علي الشريف دراسةً موسّعةً في 407 صفحات تؤرّخ لِـ30 سبتمبر 2008، وِفق بطاقة التعريف بالموقع، مع عدم التصريح بناشر محدّد، ويستهدف تحرير أوجه الأداء بين رواية قالون عن نافع ورواية حفص عن عاصم وتوجيهها على أسسٍ علمية محكمة. ينصرف العمل إلى محورين كبيرين: «الأصول» ثم «فرش الحروف»، وقد سبقهما مدخلٌ تعريفي يضمّ ترجمةً لقالون وترجمةً لحفص وتحريرَ «أركان القراءة الصحيحة»، مما يضع القارئ على صورةٍ منهجيةٍ تمهّد للفروق وتضبط مصطلحاتها. وفي باب الأصول يعالج المؤلف مسائل الاستعاذة والبسملة، وحكم ميم الجمع، وهاء الكناية، والمدّ بأنواعه، والهمز—الهمزتان من كلمة ومن كلمتين والهمز المفرد—ثم الإدغام والسكت والفتح والإمالة والتقليل وياءات الإضافة، قبل أن يفرد فقرتين لخلاصة «اختيار قالون» و«اختيار حفص» على نحوٍ يقابل بين مذهبي الروايتين في مفاصل الصناعة. كما يُلحِق بذلك مبحثًا في «المكي والمدني» و«عَدِّ الآي» تمهيدً...
صفحات: 407يقدّم كتاب «اختلاف القرّاء بين قالون وحفص وتوجيهها» للباحث سعيد علي الشريف دراسةً موسّعةً في 407 صفحات تؤرّخ لِـ30 سبتمبر 2008، وِفق بطاقة التعريف بالموقع، مع عدم التصريح بناشر محدّد، ويستهدف تحرير أوجه الأداء بين رواية قالون عن نافع ورواية حفص عن عاصم وتوجيهها على أسسٍ علمية محكمة. ينصرف العمل إلى محورين كبيرين: «الأصول» ثم «فرش الحروف»، وقد سبقهما مدخلٌ تعريفي يضمّ ترجمةً لقالون وترجمةً لحفص وتحريرَ «أركان القراءة الصحيحة»، مما يضع القارئ على صورةٍ منهجيةٍ تمهّد للفروق وتضبط مصطلحاتها. وفي باب الأصول يعالج المؤلف مسائل الاستعاذة والبسملة، وحكم ميم الجمع، وهاء الكناية، والمدّ بأنواعه، والهمز—الهمزتان من كلمة ومن كلمتين والهمز المفرد—ثم الإدغام والسكت والفتح والإمالة والتقليل وياءات الإضافة، قبل أن يفرد فقرتين لخلاصة «اختيار قالون» و«اختيار حفص» على نحوٍ يقابل بين مذهبي الروايتين في مفاصل الصناعة. كما يُلحِق بذلك مبحثًا في «المكي والمدني» و«عَدِّ الآي» تمهيدً...
صفحات: 407يقدّم كتاب «اختلاف القرّاء بين قالون وحفص وتوجيهها» للباحث سعيد علي الشريف دراسةً موسّعةً في 407 صفحات تؤرّخ لِـ30 سبتمبر 2008، وِفق بطاقة التعريف بالموقع، مع عدم التصريح بناشر محدّد، ويستهدف تحرير أوجه الأداء بين رواية قالون عن نافع ورواية حفص عن عاصم وتوجيهها على أسسٍ علمية محكمة. ينصرف العمل إلى محورين كبيرين: «الأصول» ثم «فرش الحروف»، وقد سبقهما مدخلٌ تعريفي يضمّ ترجمةً لقالون وترجمةً لحفص وتحريرَ «أركان القراءة الصحيحة»، مما يضع القارئ على صورةٍ منهجيةٍ تمهّد للفروق وتضبط مصطلحاتها. وفي باب الأصول يعالج المؤلف مسائل الاستعاذة والبسملة، وحكم ميم الجمع، وهاء الكناية، والمدّ بأنواعه، والهمز—الهمزتان من كلمة ومن كلمتين والهمز المفرد—ثم الإدغام والسكت والفتح والإمالة والتقليل وياءات الإضافة، قبل أن يفرد فقرتين لخلاصة «اختيار قالون» و«اختيار حفص» على نحوٍ يقابل بين مذهبي الروايتين في مفاصل الصناعة. كما يُلحِق بذلك مبحثًا في «المكي والمدني» و«عَدِّ الآي» تمهيدً...
صفحات: 90يُعَدُّ كتاب اختلاف القراءات في سورة الفاتحة وأثره في المعنى لزريدة أعيزة النعمة من المصنفات البحثية المتخصصة في علوم القرآن، حيث يتناول دراسة تطبيقية دقيقة تبرز العلاقة بين اختلاف الأوجه القرائية وتنوع الدلالات التفسيرية في سورة الفاتحة، مما يمنحه طابعًا تحليليًا يجمع بين علم القراءات وعلم التفسير. وينصرف موضوع الكتاب إلى تتبّع القراءات الواردة في سورة الفاتحة، مع بيان وجوه الاختلاف بينها، وتحليل ما يترتب على ذلك من اختلاف في المعاني والدلالات، وهو ما يعكس عناية المؤلفة بإبراز غنى النص القرآني ومرونته الدلالية من خلال تنوع القراءات المتواترة. وقد سلكت المؤلفة منهجًا استقرائيًا تحليليًا، يقوم على جمع الأوجه القرائية في السورة، ثم عرضها وربطها بأقوال المفسرين، مع تحليل الأثر الدلالي لكل قراءة، مما يدل على منهجية علمية تجمع بين التوثيق والتفسير والتطبيق. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي واضح يعتمد على المصطلح القرائي والتفسيري، كما يظهر فيه اعتماد على المصادر الأصيلة في القراءات والتفسير، مع عناية بتحرير الأقوال وبيان أثرها في توجيه المعنى، مما يعزز من قيمته العلمية...
صفحات: 48يُعَدُّ كتاب اختلاف القراءات من صيغة الماضي إلى غيرها حكمته ودلالته للجبلي علي أحمد بلال من المصنفات البحثية المتخصصة في علوم القرآن، حيث يعالج جانبًا دقيقًا من اختلاف القراءات يتعلق بالتحول في الصيغ الزمنية للأفعال، وما يترتب على ذلك من آثار دلالية وبلاغية، مما يمنحه طابعًا تحليليًا يجمع بين الدراسة اللغوية والتفسيرية. وينصرف موضوع الكتاب إلى تتبّع المواضع التي اختلفت فيها القراءات بين صيغة الماضي وصيغ أخرى كالمضارع أو الأمر، مع بيان الحكمة من هذا التنوع، وتحليل ما ينتج عنه من اختلاف في المعنى أو توسيع في الدلالة، وهو ما يعكس عناية المؤلف بإبراز الإعجاز البياني للقرآن من خلال القراءات. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا، يقوم على جمع الأمثلة القرائية من مصادرها الأصلية، ثم دراستها في ضوء قواعد النحو والبلاغة، وربطها بأقوال المفسرين، مع بيان الأثر الدلالي لكل وجه، مما يدل على منهجية علمية تجمع بين التوثيق والتحليل. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي واضح يعتمد على المصطلح اللغوي والقرائي المتخصص، كما يظهر فيه اعتماد على المصادر الأصيلة في القراءات والتفسير، م...
«اختلاف مرجع ضمير الغائب وأثره في تنوع الوقف والابتداء» للدكتور هادي حسين عبد الله فرج
هذه الدراسة المنشورة في المجلة العلمية لكلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا، جامعة الأزهر، تتناول علاقة مرجع ضمير الغائب — أي المُشار إليه بالضمير الغائب — بتنوع مواضع الوقف والابتداء في القرآن الكريم، بوصفها إحدى القضايا التي تؤثر في تحديد حدود قراءة النص وضوابط التلاوة. وقد هدفت الدراسة إلى جمع المواضع التي يختلف فيها الوقف والابتداء باختلاف مرجع الضمير في نصوص القرآن، ثم دراستها تفصيليًا حسب الترتيب المصحفي، مع تقديم تمهيد يعرّف الضمير والوقف والابتداء وأنواعهما. ومنهج الباحث في ذلك استُند إلى المنهج الاستقرائي المقترن بالمنهج الوصفي والتحليلي، إذ اقتضت طبيعة البحث استقراء مواقع الضمير التي تُفضي إلى اختلاف في الوقف أو الوصل
صفحات: 712القراءات بحر عميق لا يلجه إلا الكبار مثل الامام ابن الجزري رحمه الله الذي تحرى من هذه القراءات ما تواترت روايته فكانت هذه القراءات العشر التي ضمنها كتابه النشر فجمع فيه ما يقرب من ألف طريق وقد تعددت أوجه الخلاف في بعض الكلمات القرآنية التي ورد فيها اختلاف القراء والرواة وذلك لتعدد طرق الرواية، ولما كانت هذه الوجوه كلها محل بحث ودراسة، احتاج الأمر لمعرفة الطرق التي ورد كل وجه ودراستها لبيان المقدم منها الأداء، فجاء هذا الكتاب اختلاف وجوه طرق النشر- تحليل ودراسة، وقد حصرها فوجدها 455 موضعاً أصولاً، وفرشاً، فيذكر الموضع الذي ورد الخلاف مع بيان الأوجه، ويزيل اللبس في تحرير هذه الوجوه وبيان المقدم منها في الأداء واتبع لذلك بتوجيه مناسب لبيان المعنى.
صفحات: 42يُعَدُّ هذا الكتاب دراسةً مبتكَرة في مجال علوم القراءات واللغة، إذ يقع عند نقطة التقاء بين «القراءات القرآنية» من جهة و«الأبنية الصرفية» اللغوية من جهة أخرى، عبر منطلقٍ مُركّز على تحليل ما اختاره الإمام أحمد بن إدريس في كتابه «الكتاب المختار في معاني قراءات أهل الأمصار». يبدأ الباحث بمقدمة تأصيلية توضّح موقع الأبنية الصرفية في النصّ القرآني، وأثرها في الأداء القرائي ووجوهه، ثمّ عرّف بالإمام ابن إدريس وسياقه العلمي، خصوصًا عمله في توجيه القراءات وربطها بالمعاني اللغوية والصرفية، مع الإشارة إلى دلالات اختيار القراءة التي تختلف في شكل صرفي – كتحويل الفعل إلى مصدر، أو تغيير الوزن الصرفي أو الجمع أو التأنيث – تأثّرًا بالمروية. بعد ذلك يقسم الكتاب إلى فصول تعالج مباحثًا محورية: أولًا تحليل ما ورد من اختيارات صرفية لدى ابن إدريس في «الكتاب المختار»، ثانيًا رصد الأمثلة من القرآن الكريم التي تَمَّ فيها هذا الاختيار، مع عرض القراءة التي اختارها ابن إدريس ومقارنتها بالوجه أو الأوجه الأخرى المعروفة، ثالثًا تفسير لماذا وقع الاختيار الصر...